الحكومة تكذب
لا يزال الحديث يدور حول "الصحافة البناءة"، وهي النوع السائد، بل والوحيد، على المستوى الرسمي. و"البناءة" تعني، باختصار، أن تلعب الصحافة دور شاعر القبيلة، فتنافح عن قبيلتنا وتعدد مناقبها وتتغنى بأمجادها
في فدائية الإعلام
الإعلام الفدائي ، لا يمكن أن يكتفي بنقل الحدث، بل يُمعن في الاشتباك مع مكوناته السمعية والبصرية والمفاهيمية والحركية، حتى تتجلى تناقضاته التي تحاك مشهدًا مشهدًا
إعلام الثورة محمولًا على الدم
كان لإعلام الثورة أو الإعلام البديل خلال السنوات الأولى نجاحات رأيناها بأم أعيننا، إذ لولاه كيف عرف العالم الثورة وأدرك ما يحدث في سوريا
على منصات مواقع التواصل الاجتماعي: حياتي للبيع!!
سنلاحظ خلال السنوات القادمة صعودًا أكبر للمؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما وأنهم أثبتوا في العام 2017 أنهم الأكثر فاعلية في التسويق للمنتجات والشركات، وسيشهد العام 2018 اعتمادًا شبه كامل عليهم في التسويق والتأثير بشكل عام
هستيريا سوريّة... لغة ممولة بالرصاص
لا صوت بعلو فوق صوت المعركة... عبارة أقصت كل المجانين، ورمت بالمفتونين بالحب على سجيتهم خارج فضاء التعبير. هنا حيث لا تعلو سوى لغة الموت والدفاع عن المقدس المورث بالرصاص فقط، وباسم هذه الفزاعّة الوطنية، والحب المزنّر بالسلاح، والباقي دكاكين سورية
منصات الإعلام الاجتماعي.. صوت مصر الحقيقي
الحقيقة أننا في مصر ندين لمواقع التواصل الاجتماعي وبصفة خاصة موقعي فيسبوك وتويتر لكونهم أصبحوا المساحة البديلة للإعلام الرسمي في مصر، القادرة على إيصال صوت الناس للسلطات وأحيانًا تغيير مسار الأحداث. إذ إن هناك عدة أحداث في مصر كان لصوت الناس قيمة
مناطق المعارضة السورية دون "طلعنا عالحرية"
ضجت مواقع الإعلام "البديل" التي نشأت خلال السنوات الست الأخيرة، بالإضافة إلى صفحات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي منذ ثلاثة أيام بقضية منع صحيفة "طلعنا عالحرية" من الدخول إلى مناطق سيطرة فصائل المعارضة في جميع أنحاء سوريا عبر معبر "باب الهوى"
بعد التشكيك به... "فيسبوك" يرفض اتهامه بدعم ترامب
رفض مؤسس موقع "فيسبوك" مارك زوكربيرغ، اعتبار الأنباء "الوهمية"، التي نُشرت على موقعه قد أثَّرت بأي شكل من الأشكال على نتائج الانتخابات الأمريكية، واصفًا هذا الرأي بأنه "فكرة في غاية الغباء"
هادي العبدالله.. صوت ضحايا الأسد وإدانته
من الأصح أن نقول إن هادي العبدالله منح منظمة "مراسلون بلا حدود" جائزة وليست المنظمة من منحته. تقدير شاب خاض الموت مرارًا أمام الجبهات، لينقذ صوت المدنيين في سوريا، لا يعدّ إلا تقديرًا متأخرًا لجهود ناشطين لولاهم لكان نظام الأسد، يلقى دعمًا أكبر
في "وطنية" الزعيق الثوري!
أي ويلات جلبتها الحرب على سوريا، ويلات لن تنتهي بالبدائل القادمة التي ستحرق ما بقي من البلد، وستمزق الرايات بعضها بفعل الموتورين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وصناعة الأوطان المؤقتة، والقوميات المارقة، والطوائف التي سيغرقها دم التناحر؟