مناقشات

روز اليوسف.. زمانها وزماننا

كانت فاطمة اليوسف ممثلة شاركت في فرق مسرحية عديدة ولعبت الكثير من الأدوار الناجحة، حتى وجدت من يلقبها بممثلة مصر الأولى

قول

لا أحد يسأل.. لا أحد يصغي

لا أحد يسأل أحد، ولا أحد يصغي إلى أحد، إذ بتنا على يقين بأننا، وبمجرد كبسة زر، نستطيع أن نعرف كل شيء. غير أن قلائل، في الحقيقة، هم الذين يعرفون حقًا، أما الأكثرية الساحقة فتتناول وجبات معرفية سريعة 

مناقشات

شوبنهاور.. هذا وقته!

يرى شوبنهاور أنه على المتفائل في جولة على المشافي وملاجئ العجزة وغرف العمليات الجراحية والسجون وغرف التعذيب وحظائر العبيد وميادين القتال وأماكن الإعدام.. وبعدها سيشعر أي سذاجة ينطوي عليها تفاؤله!

قول

معسكرات التنوير

يعمل بعض المثقفين على إدانة الأحداث والوقائع والمستجدات، لأنها لم تأت منسجمة مع أفكارهم المسبقة، بدلًا من أن يقوموا هم بتطوير أفكارهم ورؤاهم وأدواتهم لتغدو أصلح لفهم العالم وأقدر على تفسيره

قول

قطار سريع ومحطة مملة

يبدو التاريخ كقطار سريع، ولكنه لا يحملنا، نحن سكان هذه البلاد، في أي من عرباته، فنحن نجلس في المحطة وهو يمر من جانبنا كالصاروخ. لا يحملنا معه، وفي الوقت نفسه، تصيبنا سرعته بالدوار

قول

أولاد على حافة العالم

أزلنا الواحات الخضراء، القليلة عندنا أصلًا، وأنشأنا مكانها كتلًا إسمنتية قبيحة، وجففنا البحيرات، وحولنا الأنهار إلى مجارير للصرف الصحي، وأنجزنا بسرعة قياسية صحراء شاسعة بحجم بلادنا

قول

لا عزاء للحمقى!

كنا نحس بأننا نخترع لأنفسنا عالمًا موازيًا منفصلًا تمامًا عن الواقع المحيط بنا، أو أننا مجرد أطفال يتلهون بألعابهم فيما العالم يحترق من حولهم

قول

الحكومة تكذب

لا يزال الحديث يدور حول "الصحافة البناءة"، وهي النوع السائد، بل والوحيد، على المستوى الرسمي. و"البناءة" تعني، باختصار، أن تلعب الصحافة دور شاعر القبيلة، فتنافح عن قبيلتنا وتعدد مناقبها وتتغنى بأمجادها

قول

هل نستحق الديمقراطية؟!

لست متيقنًا مما يدور خارج شلتنا، أما داخلها فالنقاش لا يزال دائرًا وعلى أشده، ولكن دون عداوة أو خصام، والأهم دون اللجوء سوى للكلام.. وفي هذا إشارة جيدة تصب في مصلحة القائلين بـ "نعم نحن نستحق الديمقراطية"

قول

الجادون.. جدًا

ما الذي يبقى على مر الزمن.. مواقف الكاتب وآراؤه أم كتبه؟.. ما الذي بقي من ابن خلدون، مثلًا؟ مقدمته أم موقفه، الذي يعده الكثيرون شائنًا، من تيمورلنك؟

أدب

مستقبل الرواية في ماضيها

يبرز اسما فولتير ودنيس ديدرو كنجمين لـ"عصر الأنوار العظيم". ومن الكلام المرسخ أن الاثنين كانا ضمن كوكبة العقول اللامعة التي صنعت الثورة الفرنسية، أو على الأقل: التي زرعت بذورها

قول

هذا الحب القاسي!

كتب صحفي بريطاني يصر على أنه متعاطف مع العرب: "وما حاجة العراقيين إلى الديمقراطية. إنهم يحتاجون الكهرباء والماء". بمعنى آخر: نحن معفيون، وفق النسبية الثقافية، من مساءلة أنفسنا عما نعيشه من تخلف اقتصادي وتكنولوجي واجتماعي