13-يوليو-2023
gettyimages

اللقاء بين بلينكن والمسؤول الأبرز في السياسة الخارجية الصينية، يأتي بعد أسابيع من زيارة وزير الخارجية الأمريكي بكين(Getty)

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيلتقي بالدبلوماسي الصيني ومسؤول السياسة الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني وانغ يي يوم الخميس، وذلك خلال المشاركة في اجتماعات الآسيان المنعقدة في إندونيسيا.

بحذر ونشاط تتواصل اللقاءات الأمريكية الصينية، من أجل رفع مستوى التواصل والعلاقات بين بكين وواشنطن

يمثل وانغ الصين في اجتماعات جاكرتا التي تضم رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والدول الشريكة بعد أن قالت بكين إن وزير الخارجية تشين قانغ لن يحضر لأسباب صحية، وفق ما جاء في "رويترز".

التقى بلينكن مع تشين ووانغ في بكين الشهر الماضي، في أول زيارة يقوم بها وزير خارجية أمريكي للصين منذ خمس سنوات، وكان الهدف منها تخفيف حدة التنافس الشديد بين بكين وواشنطن.

وزارت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين الصين في وقت سابق من هذا الشهر ومن المقرر أن يزورها مبعوث المناخ جون كيري الأسبوع المقبل.

من

ويُعد وانغ، مسؤول السياسة الخارجية للحزب الشيوعي الصيني، في مرتبة أعلى من تشين، الذي يشغل منصب وزير الخارجية بصفته مسؤول السياسة الخارجية للحكومة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن سفير الصين لدى الولايات المتحدة عقد اجتماعًا نادرًا في البنتاغون يوم الأربعاء مع مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى في آسيا، في محادثات أعقبت انتقادات أمريكية لإحجام الصين عن إجراء اتصالات عسكرية.

وترى تقديرات أن الاجتماعات جزء من جهود لتمهيد الطريق لعقد قمة بين الرئيس جو بايدن والزعيم الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من العام، لكن التوترات لا تزال مرتفعة.

ويبدو أن لقاء بلينكين الأخير مع وانج يي في بكين كان الأكثر تعقيدًا في زيارته، حيث أخبره وانغ أن "السبب الجذري للخلاف بينهما هو سوء فهم الولايات المتحدة للصين وسياساتها المضللة".

وبينما تسعى واشنطن إلى وضع أرضية للعلاقات، التي وصفتها بكين بأنها في أدنى مستوياتها منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، لا يزال الجانبان على خلاف حول مجموعة من القضايا التجارية والأمنية والجيوسياسية.

وفي الأسبوع الماضي، قال المسؤول الكبير في وزارة الخارجية لشؤون شرق آسيا دانيال كريتنبرينك، إن بلينكن سيعمل مع أعضاء الآسيان في جاكرتا ردًا على "اتجاه تصاعدي من الإجراءات الصينية غير المفيدة والقسرية وغير المسؤولة".

زكي وزكية الصناعي

بناء ثقة وقيود استثمارية

من جانبها، تقول صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إنه "يمكن تقويض الجهود المبذولة لتخفيف التوترات بين الولايات المتحدة والصين من خلال سلسلة من الزيارات الدبلوماسية إلى بكين، حيث يمضي البيت الأبيض قدمًا في خططه لفرض قيود جديدة على الاستثمارات الأمريكية في الشركات الصينية العاملة في الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات".

وكانت القيود على الاستثمارات موضوعًا رئيسيًا للنقاش بين وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين وكبار المسؤولين الصينيين خلال رحلتها التي استمرت أربعة أيام إلى الصين، واختتمت يوم الأحد.

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن سفير الصين لدى الولايات المتحدة عقد اجتماعًا نادرًا في البنتاغون يوم الأربعاء مع مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى في آسيا

ومن المتوقع أن تثير مثل هذه الإجراءات غضب الصين وستكون أول اختبار لقنوات الاتصال الجديدة التي يحاول أكبر اقتصادين في العالم استعادتها، وفق نيويورك تايمز.