حظٌّ يساوي حظَّ الخائفين
في المساء/ الغيوم ما تزال/ تسيح للحزن ظمأ/ الساعة الآن تميل مع المغيب/ وحزني/ مثل ما يتحرك في جراح الثكالى
يُمرّن حياته على تلك الرؤيا الجهنميّة
دخولُ المقهى يعني انكشافًا حادًّا لخباياه/ يُحوّله إلى سبورة فارغة، وكأنّه يدعو الناسَ إلى خربشة عابرة على قيعان روحه
قلبي مكعبٌ إسمنتي
النسيان روتين إجرائي/ أسترسل في الكتابة/ ينسدل ثدي، أو نصفه/ مطرز بالغرابة/ حيث يلتقم الكون، أخيرًا/ حليب النهاية
لا تزال النهاية متردّدةً في المجيء
تلويحتكِ الأخيرة مرت ببطء، مؤكدةً أن أحدًا لا يستطيع تحديد مسافة الأمان الفاصلة بين إشارة وإيماءة
هي المشيئة إذًا
هو وحده من رآه الجميع، وقالوا إنه حمل زوجين من كل نوع، وسطا بسفينه فوق الكون كله، ليترك من خرج عن الغمار وحيدًا
نبوة معطّلة
رجل يبحثُ عن أنسيةٍ/ تنسيه نبوتهُ/ وتفرش ثوبها/ ليبدد أخطاءه/ ويتلو مع نفسه/ ماذا ينقصك يا رب/ أن تكن ولو لليلةٍ/ قادرًا على كلِّ شيء/ وتجفف كل الدماء/ التي يُنبعها كتابك/ وتكتب أية جديدة/ تحرم النهايات