
ميليشياوية لبنانية مستمرة
لطالما تنصّلت القوى اللبنانية، وأمراء الحرب فيها، من المسؤولية التاريخية لناحية الكشف عن مصير المخطوفين والمفقودين والمجازر الجماعية التي ارتكبتها خلال الحرب الأهلية

حين فقدت قوى التغيير اللبنانية سلاح العبث
كانت الأفكار تنساب وتفرض التفكير في كافة الخيارات المتاحة أمام معركة استحقاق الجلسة الـ 12 لانتخاب رئيس للجمهورية، حين حشرت قوى السلطة بشقيها، الجميع بين خيارين أحلاهما مر

سنة على دفن "روحية الاحتجاج" بالانتخابات النيابية
لقد وصل اللبنانيون إلى انسداد في النظام، وإلى انسداد مماثل في أدوات تغييره. انسداد الأفق والفكر والعقل أمام كل إمكانية، وانسداد الممارسة والقدرة على التغيير

كيف يمكن إعادة ما انقطع بين اللبنانيين والسوريين؟
بات من الضروري أن يدرك اللبنانيون والسوريون أن لا إمكانية لعيشهما ولاستمرارهما من دون علاقة سويّة مع بعضهم البعض، أي أن تعي الطبقات غير المستفيدة من النظامين أن لا إمكانية لخلاصهما بشكل فردي

لبنان: التفنن والرفاهية في ممارسة السقوط الحر
النظام في لبنان هو نظام الإنتاج غير المنتج الذي كان يتبدى في مجموعة أشكال وسلوكيات وظواهر غير طبيعية، ولا منطقية، لطالما سادت ما قبل الانهيار، وتسود خلاله

في دفاع عمّا تبقى من نسيم حرية في بيروت
تقف بيروت "وقفة حرية" أمام قصر العدل فيها، في رفض واضح لتعديلات مجلس نقابة المحامين، حاملين شعار "أم النقابات تأكل أولادها"، وقفة تدافع عن الحرية وعن حقوق المجتمع في المعرفة والعدالة

الهجرة والثمن الذي يدفعه اللبنانيون بشكل مستمر
يمكن القول إن المواطن اللبناني، وبكل ثقة، لم يعد يريد أن يحكم أولاده ومستقبلهم ما حكم أهله، وأهل أهله، وما حكمه هو شخصيًا، وأوصل البلد، بأشكال متكررة، إلى ما وصل إليه من انهيار وتحلل

ما الديموقراطية؟
إن كان الهدف من الديموقراطية هو التصدي للعنف، وتسهيل عملية انتقال السلطة، فالنظام اللبناني ليس ديموقراطيًا بأي شكل من الأشكال

المحرقة اللبنانية
ما يحدث يشبه رجلًا، ليس الأول، وليس الأخير، يسكب البنزين على نفسه في منتصف الطريق، من شدة الجوع والعوز والذل

بيروت مدينة من؟
"بيروت مدينتي" حملة انتخابية مستقلة، مدعومة من معظم أطراف المجتمع المدني من مؤسساتٍ مدنية ترعى حقوق الإنسان، أو من الفنانين اللبنانيين، أو من الناشطين السياسيين المستقلين، الذين يُعارض معظمهم المجلس النيابي الحالي الممدد لنفسه