
فوزي كريم: ورّاقٌ في محرابِهِ المُعتِم
التنوع الفني الذي أتاه فوزي كريم، في عموم مسعاه الثقافي، لم يكن وليد حماس معرفي لإغناء الذات والآخر فحسب، بل هو نوع من البحث المتواصل عن جذر المشكلة الثقافية في عالمنا العربي والعالم أيضًا

علي أصلان في "عرّاف في غابة الدّم".. الشّعر بوّابة الفجيعة
قوة وحزن، سخرية وشجن، لقطات خيالية متتالية، على هذا النحو ينجز الشاعر علي أصلان مجموعته الأخيرة، لتحكي الفجائع التي يعيشها العراق

المكان العراقي: شعريّة وأواصر
إذا كنا اعتدنا النظر إلى المنفى بصفته اجتثاثًا من الأرض التي ننتمي إليها، فإننا لم نحصر الوطن، بمعناه السياسي، بصفته المكان الذي يمنحنا الانتماء والجذور

أصوات من العراق.. حين لا نستطيع الصراخ
في هذه المقالة، يجيب شعراء عراقيون على مجموعة من الأسئلة المرتبطة بتجاربهم الشعرية وعلاقتها بالواقع العراقي وتحولاته

أصوات من العراق.. الشِّعر وجه وهوية
ما سر النزوع نحو الشعر؟ وهل بات الشعر هامشيًا اليوم؟ ما مدى اتساع المشهد العراقي للشعر وغيره من الفنون؟ وهل يعمد الشعراء العراقيون إلى تمثيل المشهد المعاش من قتل وتفجير في قصائدهم؟

الخاكيون الجدد.. تحرّر الشِّعر العراقي من سجون الأيديولوجية
بعد سقوط نظام صدام حسين، برّر الكثير من الشعراء ركوعهم أمام ذلك النظام بأنهم كانوا مغلوبين على أمرهم، لكنهم عادوا ووكتبوا بذات الطريقة للسلطة الجديدة

صورة الشاعر
سيقال الشاعر ابن واقعه! نعم، والفلاح ابن واقعه! وكلّ البشر أبناء الواقع بلا شعر، وربما هؤلاء أكثر بلاغة في تعبير الواقع! لكن الشعر ليس "تصفيط" قافية ومداراة وزن، وفلتات مجاز

علي ذرب.. الشعر فعل انتقام
أصدرت "منشورات ميليشيا الثقافة، العراق" مجموعةً شعريّةً جديدة للشاعر العراقيّ علي ذرب، تحت عنوان "كي لا تظهر أصابعي من حذائيّ المفتوح"، مُكملًا بها اشتغاله على قصيدة النثر المستوحاة من الواقع العراقيّ وأحداثه المتشّعبة، والمتّصلة جميعها بالموت

ناجي رحيم.. الشاعر، السبّاب، الحسّاس
يطلّ العراقيّ ناجي رحيم، من كَومة قشّ، يلوّح بسواد شعره وبحرارته، يُعيدُ للألم العراقيّ عافيته، ألم ينشّطه أدرينالين الشّعر ويشدّ تجاعيد القصيدة الحداثيّة. صوتٌ يتيمٌ قادمٌ من الناصريّة ومستوطنٌ في هولندا، يجولُ بين خمارات البلد، يبكي وطنًا ومنزلًا