كتاب "بغداد ومدن الشرق".. إعادة اكتشاف ما أهمله التاريخ
تبدو نصوص الكتاب أقرب إلى تأملات ومذكرات ومشاهدات دوّنها مؤلفه حول زيارته لعدة مدن مشرقية في بدايات القرن العشرين
فرض الكفاية عين
في صراع الأفكار الناشب الآن في هذا الشرق، فإن غياب الفلسفة، غياب التفكير الرؤيوي، غياب المستقبليات كعلم مختلط ينطلق من المفهوم، هو ما يمنع النصر وما يمنع الهزيمة، وما الذي نحتاجه في النهاية سوى واحد منهما؟
أبناء الإمبراطوريات السخيفة
لم ننضج بعد، وهذا ربما يفسر الكثير من الأشياء، ما زال الوقت مبكرًا جدًا كي نصبح مفهومين لأنفسنا وللآخرين
حطام ذاكرة سورية
صرخات تعالت، أخنقها الماء، نداءات بخواتيم مستعجلة، أياد ترتفع لتشكل مع الموج سارية تلامس أكفّ السماء
هي المشيئة إذًا
هو وحده من رآه الجميع، وقالوا إنه حمل زوجين من كل نوع، وسطا بسفينه فوق الكون كله، ليترك من خرج عن الغمار وحيدًا
وجع الشرق
بكينا كثيرًا طيش حِكَمِكُمْ وأمثالكم. استعذنا بكم كثيراً مشاهدة طائرات تطلق رعبها في كل مكان. ولا تزال للحديث بقية
يعودُ الجبلُ وحيدًا
تمرّ الحافلة مسرعةً/ قد تأخرت/ عامل المحطة يقهقهُ وبيده قطعة لحم حمراء/ الأضواء/ تمر المدينة/ تمر الليل والسنون/ قد تأخرت كثيرًا وطرق الله أغلِقت الليلة/ امرأة تغني في الطابق السابع/ أفكّر أني قد تأخرت/ عن جديد
سعة صدر فرح يوسف
في هذا العرض المسف لامرأة عن أعضائها لا يمكن إلا أن تستغرب هذا الجنوح الغريب نحو الافتتنان القاصر للجمال، والرغبة الجامحة في عرض ما تعتقد أنه جميل، وفي تحقير وجهة نظر الآخر، وتناول معتقده سرًا من خلال الغمز الذي تربت عليه من أن الفظاظة حرية
لماذا نحتفل بعيد الحبّ؟
نطلاقًا من كون القط هو رمز السيادة والحب والخصوبة، فقد اختار البشر أن يكون شهر شباط/فبراير، وهو شهر القطط المقدس، هو الشهر الذي يحييون فيه يوم "عيد الحب" فيما بينهم، وهذا الشهر فرصة العشاق الذهبية في حبك مؤامراتهم العشقية