7 نصائح لتجاوز القلق والتوتر في الحفلات والأعياد

7 نصائح لتجاوز القلق والتوتر في الحفلات والأعياد

القلق الاجتماعي هو حالة نفسية ومزاجية حقيقية تستدعي العناية الجادة (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

في موسم أعياد الميلاد وحفلات نهاية العام، يخشى البعض من عدم قدرتهم على التفاعل مع الأجواء الاحتفالية، والاختلاط جيدًا بالناس، والشعور بالأريحية مع الزملاء أو المعارف الجدد.

القلق الاجتماعي هو حالة نفسية ومزاجية حقيقية تستدعي العناية الجادة وعدم الإهمال في علاجها كي لا تتفاقم

فما الذي يمكن فعله إذن في حالات القلق الاجتماعي، والتوتر من اللقاءات والتجمعات الاحتفالية؟ هذا ما نجيب عليه في النقاط التالية، نقلًا بتصرف عن صحيفة الغارديان.

اقرأ/ي أيضًا: الأطباء يحذرون: التوتر الشديد قد يؤدي إلى فقدان البصر

1. احصل على مساعدة مختصة

القلق الاجتماعي هو حالة نفسية ومزاجية حقيقية تستدعي العناية الجادة وعدم الإهمال في علاجها كي لا تتفاقم. وهنالك فرق بالتأكيد بين الاكتئاب والقلق، ولكن الثاني قد يؤدي في حال إهماله إلى الأول.

وثمة عدد من المواقع الإلكترونية التي يمكن أن تقدم بعض النصائح العامة للتعامل مع اضطرابات القلق، ولكن إن كنت تشعر أنك تعاني من مشكلة حقيقية فعليك استشارة مختص للعلاج أو الاستشارة.

التوتر
لا تسمح للتوتر بأن يسيطر عليك

2. جرب العلاج السلوكي الإدراكي

هذه الطريقة المعروفة في العلاج، تساعد الأفراد الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي (SAD)، من خلال تعريضهم إلى المواقف التي يخشونها، لتعلم طرق جديدة للتعامل معها.

وهذه الطريقة في العلاج تعمل على وضع العلاقات مع الآخرين في أطر جديدة، في خطوات تدريجية من التعرض للمواقف التي تبعث الخوف أو القلق لدى صاحب المشكلة. وهكذا ضمن خطة العلاج السلوكي الإدراكي، يصبح الذهاب إلى حفلة ما هدفًا علاجيًا وليس نقطة بداية.

3. الجأ إلى التظاهر

حاول تقمّص شخصية اجتماعية تروق لك. يمكن أن تكون هذه الشخصية لممثل ما تحب أسلوبه، مثل جورج كلوني، أو روبرت دي نيرو أو كيرا نايتلي، أو غيرهم من الممثلين والممثلات. لاحظ كيفية تعاملهم في المواقف الاجتماعية، وقلد الطريقة التي يعبرون خلالها عن ثقتهم ووجودهم بين الناس.

الأشخاص الذين يتمتعون بالثقة هم أشخاص يبدو عليهم الثبات، ويتواصلون بصريًا بشكل جيد، ويأخذون مساحة من المكان الذي يتواجدون فيه.

4. اعرف من تكون

القلق الاجتماعي إما أن يكون عائدًا إلى طبيعة ذاتية وسمة شخصية، ترتبط بهذا الاضطراب، حيث يشعر الشخص بأنه غير مرتاح في المواقف الاجتماعية، وخجول، وضعيف، ومنزو، أو أن يكون عائدًا بشكل مباشر إلى اضطراب خوف يعاني منه الشخص، حيث يعمل الخوف على خلق حالة دائمة من الاستجابات النفسية غير الملائمة.

وفي الحالة الأولى، فإنه من الضروري التعامل مع الأمر عن طريق تقبله والاستعداد للتكيف معه، أما في الحالة الثانية فلا بد من علاج السبب الحقيقي.

5. لا تنقطع عن الممارسة

حاول أن تتمرن على المواقف الاجتماعية التي ستشارك فيها. يمكنك أن تحضر نفسك قبل الذهاب إلى مناسبة أو حفلة ما، عبر تجهيز قائمة صغيرة في ذهنك لمواضيع للنقاش، أو بعض القصص الطريفة، أو الأسئلة التي يمكن أن تستخدمها للدخول في حوار مع من حولك.

يمكن إن كنت في حفلة نهاية العام أن تسأل عن الخطط للعام الجديد، فالناس يحبون الحديث عن أنفسهم عادة.

الكحول
لا تفرط في تناول الكحول في سبيل التخفف من قيود الخجل

6. لا تلجأ إلى الإفراط في تناول الكحول

 قد يظن الشخص الذي يعاني من اضطراب اجتماعي أن الحل في شرب المزيد من الكحول، ومع أن الكحول تساعد فعلًا في التخفف من القيود والخجل، ولكنها ستجعلك على الأغلب تقول أشياء لا ترغب في قولها لو كنت متنبهًا. فحاول كبح الرغبة في تناول الكحول في الحفلات أو المواقف الاجتماعية التي تشعر فيها بالقلق.

تمرن على المواقف الاجتماعية التي ستشارك فيها، وحضر نفسك لها بإعداد قائمة صغيرة في ذهنك بمواضيع للنقاش على سبيل المثال

7. أنت صاحب القول الأخير

تذكر في النهاية، أن القلق الاجتماعي يوحي لك بأمور وهمية وغير صحيحة، ولكنها تبقى حالة طبيعية يعاني منها معظم الناس بدرجات مختلفة، وأنت الوحيد الذي يمتلك القدرة على طرد هذه الأفكار أو ترسيخها، وأنت الوحيد القادر على وضعها في سياقها الصحيح.

 

اقرأ/ي أيضًا:

4 نصائح لحياة جنسية "دافئة" في الشتاء

الوعي الذاتي.. خطوات نحو التنوير والشعور بالرضا

هل تسمع أصواتًا في رأسك؟.. تعرف على حقيقة هذه الظاهرة

"كرمال قلبك" تزوّج.. دراسة حديثة تؤكد أهمية الزواج لصحّة القلوب!