"مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة".. دورة جديدة

ملصق "مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة"

ألترا صوت – فريق التحرير

تنطلق يوم غد الأربعاء، السادس عشر من حزيران/ يونيو الجاري، فعاليات النسخة الثانية والعشرين من "مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة"، على أن تستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر ذاته، في قصر الثقافة الواقع في محافظة الإسماعيلية جنوب شرق مصر، وسط إجراءاتٍ وقائية واحترازية مشددة.

يشارك في الدورة الثانية والعشرين من المهرجان 78 فيلمًا يمثِّلون أكثر من 40 بلدًا عربيًا وأجنبيًا

تأسس المهرجان الذي ينظمه "المركز القومي للسينما" سنة 1991، وأُقيمت دورته الأولى في العام نفسه، بوصفه مساحة مخصصة للاحتفاء بالسينما التسجيلية والقصيرة، وتقديم أفضل إنتاجات السينما العربية والعالمية في هذا المجال، إضافةً إلى توفير لقاءٍ سنوي بين جماهير الفن السابع وصنَّاعه، يتبادل فيه الطرفان وجهات النظر حول واقعه ومستقبله أيضًا.

اقرأ/ي أيضًا: الدورة 13 من "مهرجان كابريوليه للأفلام القصيرة".. الوجود وهمومه

تُفتَتح فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان، بعرض فيلم "فرح" للمخرجة السويسرية جوليا بانتر، وهو شريط وثائقي طويل يتناول، على مدار 80 دقيقة، طبيعة الحياة في الجزء الحديث من العاصمة المصرية القاهرة، حيث يواجه جيل اليوم تحدياتٍ مختلفة تتعلق بالتقاليد الاجتماعية الراسخة من جهة، والأزمات الاقتصادية والمعيشية من جهةٍ أخرى.

ويشارك في هذه الدورة 78 فيلمًا، يمثِّلون أكثر من 40 بلدًا عربيًا وأجنبيًا، توزعت بين أفلامٍ تسجيلية طويلة وأخرى قصيرة، بالإضافة إلى أفلام الرسوم المتحركة، والأفلام الروائية القصيرة، وأفلام الطلبة. واختارت إدارة المهرجان 69 فيلمًا لدخول مسابقاته الرسمية والتنافس على جوائزها، وهي: مسابقة أفلام الرسوم المتحركة، ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة، ومسابقة أفلام الطلبة، إلى جانب مسابقتي الأفلام التسجيلية الطويلة والقصيرة.

وتتنافس في فئة أفلام الرسوم المتحركة، 15 فيلمًا منها: "كاروسيل" للبلجيكية جاسمن إلسن، و"أحلام في الحقول" للثنائي الإيطالي ماجدا جيدي ومارا سيري، و"اسم العائلة في الجيب" للأوكراني ستيبان كوفال، و"الهبوط للقمة" للأردنية آية عمّار، و"أنا هنا" للبولندية جوليا أورليك، بالإضافة إلى "مربى الموالح" للبلغارية رادوستينا نيكوفا، و"تبقى واحدًا" للنمساوي سيباستيان دورينجر، و"اللعبة" للبيلاروسية ريتا شاجري.

أما في فئة الأفلام التسجيلية الطويلة، فتتنافس 10 أفلامٍ منها: "بيت اتنين، تلاتة" للبنانية – الأردنية ربى عطية، "وقفزة أخرى" للإيطالي إيمانويل جيروسا، و"حكايات من الزنزانة" للروماني أبيل فيسكي، و"القصة الخامسة" للعراقي أحمد عبد، و"السلوك المثالي" للثنائي الليتواني أودريوس ميكيفيتش ونيريوس ميلريوس، و"الأشرار" للهولندية ماسجا أومس.

وتضم فئة الأفلام التسجيلية القصيرة 14 فيلمًا، أبرزها: "مدينة وامرأة" للبناني نيكولاس خوري، و"فيما بيننا" للبولندية دوروتا بروبا، و"خلف حاجز إسمنتي شفاف" للمصري عمرو بيومي، و"هيرتبيز" للثنائي الإسباني أوكتافيو جوبرا وإليسا توريس، إلى جانب "أدعوك لإعدامي" للجورجية نينيو كيرتادزا، و"أوركسترا من أرض الصمت" للسلوفاكية لوسيا كاشوفا، و"البلوغ" للمنغولية إلينا كوندراتيفا.

وتتنافس في فئة الأفلام الروائية القصيرة، 16 فيلمًا، نذكر منها: "عايشة" للمغربي زكريا نوري، و"الست" للسودانية سوزانا ميرغني، و"بنت وردان" للكويتية ميساء المومين، و"إل ريمانسو" للكولومبي سيباستيان فالنسيا مونيوز، عدا عن "كومبارس" للتشيكي جان فيجنار، و"أجرين مارادونا" للفلسطيني فراس خوري، و"المجالات المغناطيسية" للفرنسي رومان دويت جهان، و"في القارب" للقيرغستاني بايزاك ماماتاليف، و"حار" للفرنسي سيمون جيونت.

وتشتمل الفئة الأخيرة، أفلام الطلبة، على 14 فيلمًا مصريًا، نذكر منها: "20 جنيه في الشهر" لحسن أبو دومة، و"أن تصل متأخرًا، لضحى حمدي، "بربري" لعمرو خالد، و"بيانكو" لأحمد دياب، و"القرار صفر" لمحمد حسن"، إلى جانب "بلا عيب" لمريم نادر، و"لأجل غير مسمى" لمارينا ماهر، و"أفضل البقاء في صمت" لدينا الزنيني، و"فرصة أخيرة" لعمرو محمد صدقي.

وتتناول الأفلام أعلاه مواضيع مختلفة، مثل الموت، والمجاعة، واللجوء، ومعاناة الفرد اليومية، والحروب، والتحرش، والغربة، والحنين، والجريمة، والحياة اليومية في قطاع غزة المحاصرة، والخوف، بالإضافة إلى العلاقات الزوجية، وتأثير المزاج على حياة الإنسان وانفراده بتسييرها، والقدرة على مواجهة الماضي، وغيرها.

تتضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين من "مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة"، عروضًا لتسعة أفلامٍ روسية، ضمن زاوية "البانوراما" التي تضم أيضًا 11 فيلمًا من إنتاج "ورشة الرسوم المتحركة في كلية فيا" الدنماركية، و8 أفلامٍ أنتجتها "جمعية أسيفا هيلاس – هيلينيك" اليونانية، بالإضافة إلى 6 أفلامٍ قدَّمها "المعهد الوطني للسينما – المجر".

اختارت إدارة "مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة" 69 فيلمًا لدخول مسابقاته الرسمية والتنافس على جوائزها

وتصاحب الفعاليات الرسمية أيضًا عدة نشاطاتٍ أخرى موازية، منها إقامة احتفالية خاصة تحتفي بعددٍ من الفنانين المصريين طيلة أيام المهرجان، مثل رجاء الجداوي، وصفية العمري، وأحمد بدير، وغيره. إلى جانب تكريم فنانة الرسوم المتحركة فايزة حسين، والناقد السينمائي كمال رمزي.

اقرأ/ي أيضًا: الدورة 13 من "مهرجان سوس للفيلم القصير".. السينما والتحولات الاجتماعية

ويُصدِر المهرجان على هامش فعالياته، مجموعة من الكتب والدراسات النقدية التي تتناول مواضيع سينمائية مختلفة، منها كتاب "السينما الوثائقية: النوع الفيلمي، سقوط الحدود والقيود"، و"سينما الواقع: إطلالة على حداثة السينما الوثائقية المعاصرة"، و"وجوه الحقيقة: اتجاهات وتجارب في السينما التسجيلية المصرية".

 

اقرأ/ي أيضًا:

أفلام إيليا سليمان.. عروضٌ افتراضية

"أسبوع فيلم المرأة".. نسخة افتراضية