22-أبريل-2017

انقطاع خدمة المكالمات عبر تطبيقات messenger وSkype وWhatsapp منذ ساعات في مصر ​(جوناتون نكستراد/أ.ف.ب)​

فوجئ مستخدمو "الشات الصوتي" في مصر بانقطاع خدمة المكالمات عبر تطبيقات Messenger وSkype وWhatsapp، منذ أكثر من 24 ساعة. وبعد آلاف الشكاوى التي تلقاها جهاز تنظيم الاتصالات بحجب الاتصالات دون قرار رسمي أو حكم قضائي بالحجب، ردّ بالنفي، وتساءلت صفحة "ثورة الانترنت"، الأشهر في مصر، حول انقطاع الخدمة المعروفة بـ"VOIP" أم لا، فجاءت أغلب الردود بانقطاعها فعلاً.

فوجئ مستخدمو "الشات الصوتي" في مصر بانقطاع خدمة المكالمات عبر تطبيقات Messenger وSkype وWhatsapp، وهو ما أثار جدلًا  واسعًا

ووصف عدد من المصريين العُطل بشكل مختلف، فقال البعض إن الاتصال ينقطع بعد بدئه مباشرة، وأكد آخرون إنه لا يصل لتلك المرحلة، إنما يسمع فقط رنين المكالمة، وعند الرد، لا يمكن التواصل أو سماع الصوت بين الطرفين، والحجب ليس مقصورًا على شركة مزوّدة بخدمة الانترنت بعينها، إنما امتد ليشمل الخطوط الثابتة، المملوكة للدولة وغيرها، والهوائية، مثل فودافون وموبينيل واتصالات.

اقرأ/ي أيضًا: تطبيقات من جوجل تجعل حياتك أسهل!

وانتهى الجدل حول الأمر أمس بالوصول إلى يقين بـ"قطع الخدمة"، وبدأ الاختلاف حول سؤال آخر: هل الحجب بغرض المراقبة أم زيادة أرباح شركات الاتصالات؟

وتعد تلك البرامج، من وجهة نظر رسميّة، غير قانونية باعتبارها تتم عبر ما يسمّى بـ"Voice OverIap" إلا أنها متاحة في غالبية الدول وتحاول شركات المحمول والمصرية للاتصالات إيقافها لكونها تقلل من عائداتهم في المكالمات الصوتية وتحديدًا المكالمات الدولية.

وعلق مصدر مسؤول بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على هذه الشكاوى بأنه لم يتم حتى الآن إصدار قرار رسمي بحجب الخدمات الصوتية عن هذه البرامج ولكن من المحتمل أن يتم ذلك قريبًا.

ويكمن العداء المصري لوسائل الاتصالات الحديثة، وعلى رأسها فيسبوك وتويتر من الأساس، إلى الاعتقاد والترديد مرارًا بوجود "حروب جيل رابع وخامس تهدم الدولة المصرية"، ويجب التصدّي لها، وعبّر عنها وزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم، بقوله في أحد المؤتمرات الرسميّة "أعضاء جماعة الإخوان المسلمين مَهَرة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".

تحاول شركات المحمول المصرية إيقاف "مكالمات الانترنت" منذ فترة لكونها تقلل من عائداتها، خاصة في المكالمات الدولية

القلق من حروب الجيل الرابع دفع إلى تحريك دعوى قضائية، تتأجَّل باستمرار، منذ عام 2015 بحظر المكالمات الصوتية عبر التطبيقات المجانية، مثل: سكايب وفايبر، أيَّدها محامي جهاز تنظيم الاتصالات بقوله في مرافعة أمام محكمة القضاء الإداري: "قرار حجب المكالمات التي تتم عبر تطبيقات الهواتف المحمولة تبين أنها تشكل خطرًا على الأمن القومي.. فتلك المكالمات لا يتسنّى للجهاز مراقبتها".

اقرأ/ي أيضًا: المغاربة يعلنون حربهم على شركات الاتصالات

لا يحق للدولة حجب الاتصالات على الانترنت دون حكم قضائي، رغم أن القانون المصري يجرم إجراء المكالمات الدولية بعيدًا عن شركة المصرية للاتصالات الحكوميّة، وهو ما لا يتم تفعيله لكونها اتصالات مجانيّة لا تعد منافسة لخدمات الشركة المملوكة للدولة.

لكن من حق شركات المحمول إعادة ترتيب أولويات الانترنت بما يسمح لها أن تضع خدمات "VOIP" في ترتيب متأخر "عدم الأولوية"، ما يؤدي إلى سوء الخدمة، وبطئ الانترنت في حالة المكالمات المجانية، وهو ما تدور أحاديث تقنية حول أنه جرى بالفعل دون إبداء أسباب.

لإجراء مكالمات صوتية حال حجبها في إحدى الدول، يمكن الاستعانة بطرق فتح المواقع المحجوبة وكسر البروكسي، وأشهرها هوت سبوت شيلد وVPN ثم تنزيل النسخة المجانية لأي تطبيق آخر عبر "بلاي ستور" في أجهزة أندرويد أو "آبل استور" في الآيفون، وبعدها يتم إجراء المكالمات باعتبارك تفتح الانترنت من دولة أخرى غير الدولة التي حظرت تلك الخدمات. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

أصلح هاتفك الآي فون دون إنفاق أي قرش

أهم التطبيقات المجانية للهواتف المحمولة 2017