مشاهد تصلح لقصص قصيرة

مشاهد تصلح لقصص قصيرة

ضياء العزاوي/ العراق

يقبّل الرجل فم زوجته؛ ذلك حينما تضع من أحمر شفاهها.

*

تلغي شغفها بالمطر وقراءة قصصها القصيرة أمام حشد كبير، وتصبّ تركيزها على إعداد الفاصولياء الخضراء.

*

حوار طويل وغريب بين زوجين أحدهما يتهم الآخر بالحُبّ.

*

أستيقظ لأشرب القهوة، لولاها لما كان لي دافع للعيش.

*

انتهيت من كل شيء حتى من النوم وحيدة.

*

صرت أكره كل شيء أحبه؛ الفاصولياء البيضاء، فصل الشتاء، كلمات الغزل كلها، الورد، المشي، الكستناء، الجوافة... كل شيء، كل شيء... إلا الكتابة.

*

كم مرة قررت أن أنسحب من العالم! وكل مرة أرجع فيها تكون ثيابي مهترئة، ووجهي صدئ، بصورة أكبر، وظهري يزداد ألمًا.

*

أتأمل الوجوه السعيدة، وحتى وجهي، وأتساءل متى حدث كل هذا؟!

*

لم أكتب شيئًا عن الأمومة، أجهل كيف كتبن عنها! إنها لا توصف.

*

أحسب أن الحزن مرض معدٍ، لذا لا أختلط بالناس كثيرًا.

*

هل تعرف كيف "تتمعن" سيجارة؟!

*

عندما نريد أن نغيّر مزاجنا السيئ نرفع صوتنا في الحديث.

*

أريد شيئًا يثير ما في داخلي غير الأحلام.

*

صرت أسير في الحياة بوجه لا أعرفه. إنها حياة لا أعرفها أبدًا.

*

أمضي في الحياة غير مرغوب بي كأنه كان يجب أن أنتحر كحقّ، وأنا رفضت ذلك بحماقة.

*

دائمًا عندما أتنهد أكون كما لو أنني قد بكيت كثيرًا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ثلاثة ارتجالات لمهرِّج سكير

دون أن نقول وداعًا