برعاية النظام السوري.. نقل المرتزقة إلى حفتر مستمر رغم الاتفاق السياسي

برعاية النظام السوري.. نقل المرتزقة إلى حفتر مستمر رغم الاتفاق السياسي

تم نقل المرتزقة عبر شركة أجنحة الشام (تويتر)

الترا صوت – فريق التحرير

أعلن الجيش الليبي اليوم الجمعة 05 شباط/ فبريار 2021 أنه رصد 41 رحلة جوية، خُصّصت  لنقل المرتزقة إلى ليبيا، وذلك لفائدة الجنرال الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر، وأفاد الجيش الليبي أن هذه الرحلات رُصدت منذ التوقيع رسميًا على اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

أعلن الجيش الليبي اليوم الجمعة 05 شباط/ فبريار 2021 أنه رصد 41 رحلة جوية، خُصّصت  لنقل المرتزقة إلى ليبيا، وذلك لفائدة الجنرال الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر

وذكر الجيش اللبي في بيان له أن "طيران أجنحة الشام"تولت تسيير جميع الرحلات المذكورة، وأن خط تلك الرحلات كان حصرًا بين سوريا ومناطق سيطرة حفتر، حيث تقلع الرحلة من مطاري دمشق وقاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، وتهبط في مطار بنينا في بنغازي أو قاعدة الخادم الإماراتية جنوب المرج (شرق)، مشيرًا إلى أن مسار الرحلات غالبًا ما يتم إخفاؤه على الرادار بمجرد دخولها الأجواء الليبية.

اقرأ/ي أيضًا: الملف الليبي بوصفه عقدة في مجال متوسطي متأزم

ونشر الجيش الليبي صورة لما قال إنه جدول يوضح تفاصيل الرحلات، وأوقات هبوطها ونوع الطائرات في كل رحلة. يُشار إلى أن شركة أجنحة الشام التي يملكها صهر الرئيس السوري رامي مخلوف  تخضع لعقوبات أمريكية؛ لنقلها مقاتلين وأسلحة ومعدات بين روسيا وسوريا.

هذا التطور الأخير المتمثل في نقل المرتزقة، بعد توقيع اتفاق إطلاق النار وانتخاب سلطة تنفيذية جديدة، يعد بحسب المتابعين للشأن الليبي مؤشرًا خطيرًا يُشكك في مزاعم حفتر بالانصياع للحكومة الجديدة والالتزام بمسار التهدئة والعودة للمسار الديمقراطي كما هو مقرر نهاية العام الجاري.

يُذكر أن رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي زار بنغازي والتقى الجنرال خليفة حفتر، في زيارة اعتبرها المراقبون خطوة لأخذ الضمانات بعدم الانقلاب على المسار السياسي الجديد الذي تم برعاية دولية، وأسفر عن انتخاب سلطة تنفيذية جديدة، علمًا وأن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي التزموا بدعم السلطة الجديدة وهدّدوا بمعاقبة المعرقلين للاتفاق السياسي ومخرجاته، وهو ما دفع حلفاء حفتر الإقليميين خاصة بالترحيب بالسلطة الجديدة ودفع حفتر من وراء ذلك للاعتراف بها ودعمها.

هذا التطور الأخير المتمثل في نقل المرتزقة، بعد توقيع اتفاق إطلاق النار وانتخاب سلطة تنفيذية جديدة، يعد بحسب المتابعين للشأن الليبي مؤشرًا خطيرًا يُشكك في مزاعم حفتر

وكان لافتًا في هذا السياق، تصريح الناطق الرسمي باسم قوات حفتر أحمد المسماري بأن "المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للجيش الليبي، وأن هذا الأمر يُحتم أن يكون هناك تنسيق وتعاون كبير، فنحن نقع تحت السلطة (المجلس الرئاسي) والقانون والدستور".

 

اقرأ/ي أيضًا:

 عيون الليبيين على المستقبل في الذكرى العاشرة لثورة فبراير