أبواب للفرادى
9 فبراير 2020
نبأ غيابك بالأرجاء
مندلع كحريق هائل
منذ أيام لم تسقط من الأعين دمعة
ولا تحررت من الحناجر صرخة
أو فلتت من الصدور أنّة
وأنا جئتك
موغلة بالأسف والحسرات
من يطفئ نار الأسئلة
من يملأ الفضول
ويحجم الفراغ
شاعت ناره بالمدينة
أكان غياب ذلك
أم حريق
فأنه بكل شيء يدركه
يطيح
مرتديًا نياشين كل الغزاة العائدين!
مشرعًا راياتهم
مدعيًا حنينهم.
*
ستكون هذه آخر مرة
أفكر بها بالذهاب
لا قدماي ولا أحذيتي
تكفيان
كل باب قصدته
كان مفتوحًا لأعبر وحدي
بينما كنت أجر معي
كل من عرفتهم.
*
بانتظارك
أحرقت ساعات طوال
وطويت أيامًا ثقيلة
فكرت بك مثل أي امرأة
مشتاقة
أو قلقة
وُلِدت محبتك هائلة
ثم لم تزل
كذلك
رغم البعد
وقلة الوصل
إلا أن شيئًا
غير الأيام
لم يمضِ.
*
كل ما أريده
موجود في قبضتك
الدماء
والجواهر
والحظوظ
لك يدٌ
تضمها
فتصير علبة.
اقرأ/ي أيضًا:







