ماكرون.. الدخيل الفرنسي الذي سوف يصبح رئيسًا

ماكرون.. الدخيل الفرنسي الذي سوف يصبح رئيسًا

المرشح الرئاسي الفرنسي إيمانويل ماكرون (سيان جالون/Getty)

في حشدٍ داخل استاد بمدينة ليون، خفض إيمانويل ماكرون، الدخيل الوسطي المستقل الذي أصبح المنافس الرئيسي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، لهجته الحماسية عادةً ونظر بجدية إلى الحشد. "إنني ابنٌ لفرنسا الإقليمية"، أعلن ماكرون، "لم يقدر لي شيء أن أكون هنا اليوم".

مؤيدو إيمانويل ماكرون يبحثون عن نوعٍ جديد من السياسة البراجماتية التي يمكنها وقف تقدم مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان

في تقريرٍ لصحيفة الجارديان البريطانية، تسرد أنجيليك كيزافس، مراسلة الصحيفة في باريس، مسار ماكرون منذ الطفولة حتى أصبح المرشح الرئاسي الأوفر حظًا في انتخابات الرئاسة الفرنسية.

اقرأ/ي أيضًا: انظروا إلى فرنسا.. هناك ما ينافس سوء ترامب

إذا كان عادةً ما ينظر إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية على أنها معركة لانتخاب ملكٍ جمهوري، يتابع التقرير، فإن قصة حياة ماكرون محورية في مسعاه. لم يرشح الفرنسي البالغ من العمر 39 عامًا نفسه في أي انتخاباتٍ من قبل، وقبل ثلاثة أعوام فقط كان مجهولًا تمامًا. بنى ماكرون حملته على حملة شخصية لإعادة اختراع ما يدعوه النظام السياسي الفرنسي "الفارغ" والفاشل، رافضًا أن يتم تعريفه على أساس أي أيديولوجية ثابتة.

وُلد ماكرون لعائلةٍ برجوازية من الأطباء في مدينة أميان الشمالية بمقاطعة السوم، وبدأ في سن السادسة عشرة علاقته بمعلمة الدراما التي كانت تكبره بأربعةٍ وعشرين عامًا. عندما أرسل إلى باريس لإنهاء علاقتهما، أخذ على نفسه عهدًا بأنه سيعود يومًا ليتزوجها، وقد فعل. "إنني لا أقدم تنازلات للتقليدية"، يحب ماكرون القول – ليس فقط فيما يخص علاقته، لكن أيضًا فيما يتعلق بمشروعه السياسي.

بعد عامين كوزيرٍ للاقتصاد في عهد الرئيس الاشتراكي منخفض الشعبية، فرانسوا هولاند، كان لدى ماكرون الموهبة السياسية التي جعلته يستغل مناخ عدم الثقة واليأس من الطبقة السياسية الفرنسية في بلدٍ منقسم يعاني من عقودٍ من ارتفاع معدلات البطالة وخطرٍ إرهابي جديد. في أقل من عام، بنى ماكرون حركة سياسية، تدعى أون مارش (إلى الأمام)، والتي يعرفها بأنها "ليست يسارًا أو يمينًا". يعد ماكرون، الليبرالي اقتصاديًا والمؤيد لقطاع الأعمال، إلى اليسار بحزم فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية. لكنه يكره لفظة وسطي، حيث يفضل أن يدعو نفسه شخصًا "من اليسار" منفتحٌ على أفكار اليمين.

بعد أن شبه نهجه المتمرد ذات مرة بذلك الخاص بالقديسة والمخلصة الفرنسية من القرن الخامس عشر جان دارك، يقوم نهج ماكرون على تنحية آليات الحزب القديمة وبناء علاقة مباشرة مع الشعب الفرنسي. يعتقد ماكرون أنه منذ أن تم قطع رأس الملك لويس السادس عشر خلال الثورة الفرنسية، ظلت فرنسا تحاول التعويض عن افتقادها إلى قائدٍ حقيقي يستطيع أن يجسد فرنسا. كان رئيس فرنسا ما بعد الحرب الجنرال ديجول يناسب ذلك الوصف، جادل ماكرون، لكن منذ ذلك الحين، تركت الشخصيات "العادية" التي شغلت منصب الرئيس "مقعدًا خاليًا في قلب الحياة السياسية".

دفع سعي ماكرون إلى ملء ذلك الفراغ منتقدين إلى وصفه بالاجتراء. يدعوه معارضوه السياسيون بأنه "زعيم طائفةٍ دينية"، لكن مؤيديه يبحثون عن نوعٍ جديد من السياسة البراجماتية التي يمكنها وقف تقدم مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان.

"عبقري العلاقات الإنسانية"

يصف مراسل سابق للتلفزيون الفرنسي في واشنطن انضم مؤخرًا إلى فريق الحملة الرئاسية ماكرون بأنه "شديد التواضع".

عاش ماكرون سنوات طفولته في منزلٍ ريفي بمدينة أميان، حيث كان الابن الأكبر من بين ثلاثة أشقاء لطبيب أمراض عصبية وطبيبة أطفال، لكن مكانه المفضل كانت شقة جدته مانيت، حيث كان يذهب عقب المدرسة وفي العطلات الأسبوعية. كانت والدة مانيت، التي كانت تعمل كمنظفة، أمية، وأصبح التعليم هاجس الأسرة. قضت مانيت، التي كانت تعمل كمديرة مدرسة، ساعات تعلم حفيدها القراءة بصوتٍ عال. يقول فرانسوا بورمو، كاتب سيرة ماكرون، إن "ثقته بنفسه تأتي من جدته"، ويضيف: "لقد كانت اشتراكية إصلاحية أثرت على انخراطه السياسي في وقتٍ مبكر للغاية".

ارتاد ماكرون مدرسةً يسوعية في أميان كان فيها طالبًا متفوقًا وعازفًا للبيانو وممثلًا يفضل صحبة المعلمين. عندما بدأ حديثٌ يتناقل عن علاقةٍ مع بريجيت ترونيو، كانت معلمة اللغة الفرنسية واللاتينية والتي كانت تشرف على مجموعة المسرح في الأربعين من عمرها ولديها ثلاثة أبناء كان أكبرهم قريبًا عمريًا من ماكرون البالغ 16 عامًا.

قام والدا ماكرون بإرساله إلى مدرسةٍ ثانوية مرموقة في باريس، لكن العلاقة استمرت وتزوج الثنائي عندما كان يبلغ من العمر 30 عامًا. يظهر الاثنان معًا باستمرار في الجولات الانتخابية، وقد بلغ الافتتان بزواجهما حد أن ظهورهما على غلاف مجلات المشاهير يتسبب دائمًا في ارتفاع المبيعات.

في مدرسة هنري الرابع بباريس كان ماكرون معروفًا بأنه لديه ملكة الحديث، حسبما يقول جون بابتست دو فرومو، زميل الدراسة الذي أصبح لاحقًا مستشارًا لنيكولا ساركوزي وهو الآن مستشارٌ لحزب الجمهوريين اليميني. كان ماكرون يستطيع الوقوف أمام السبورة واستمالة جمهوره في الرياضيات حتى إن لم يكن لديه في الواقع حل المعادلة، قال دو فرومو. وأضاف: "ما كان شديد الوضوح هو أنه مفتونٌ بربط الأشياء بعضها ببعض وأنه كان عبقريًا فيما يتعلق بالعلاقات الإنسانية".

في المجال السياسي الفرنسي، حيث أصبحت العجرفة المتعالية هي القاعدة، يبرز أسلوب ماكرون الودود حتى إلى معارضيه. "إن مصافحته تمتد لعقود"، قال بورمو، كاتب سيرته، وتابع: "إنه يضع يدًا على ذراعك وينظر إلى عينيك. إنه يستمع إليك ويسألك أسئلة تعطيك انطباعًا أن مستقبل العالم يتوقف على ما تقوله. إنه يجعل كل من يلتقيه يشعر بأنه مهم. على الأرض، من النادر رؤية شخصية سياسية تعطي الجميع انطباع أنهم أذكياء. إن لديه مقدارًا كبيرًا من التعاطف".

من اليسار – لكن ’ليس اشتراكيًا’

يصف ماكرون نفسه بأنه ناتج لمبدأ الجدارة الفرنسي، لكن الكليات النخبوية التي درس بها تظل عالمًا مصغرًا متميزًا. في أواسط العشرينات انضم ماكرون إلى أعلى مراتب الخدمة المدنية العليا، بعد أن درس السياسة والفلسفة، حيث عمل على هيجيل ومكيافيلي. ارتاد ماكرون المدرسة الوطنية للإدارة، التي ينظر إليها على أنها مصنع النخبة الفرنسية.

يصف إيمانويل ماكرون نفسه بأنه ناتج لمبدأ الجدارة الفرنسي، لكن الكليات النخبوية التي درس بها تظل عالمًا مصغرًا متميزًا

كان ماكرون يعمل في السفارة الفرنسية بلاجوس، نيجيريا، عندما شاهد على التلفاز ما يدعوه "اللحظة السياسية المحددة لجيلي": وصول مرشح حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف جان ماري لوبان إلى الجولة النهائية من الانتخابات الرئاسية عام 2002. يقول ماكرون الآن إنه خشي من أنه إذا لم تتغير الأحزاب السياسية الرئيسية جذريًا فإن اليمين المتطرف سوف يقترب أكثر فأكثر من السلطة.

في عام 2006، انضم ماكرون لفترةٍ وجيزة إلى الحزب الاشتراكي الفرنسي قبيل اختيار سيجولين رويال كمرشحةٍ رئاسية. لكنه لم يجدد عضويته فيما بعد، ويقول اليوم: "إنني لست اشتراكيًا". عندما أصبح ساركوزي المنتمي إلى اليمين رئيسًا، تم تعيين ماكرون للمساعدة في تنسيق لجنة لإنتاج خارطة طريق مشجعة للاستثمار لتعزيز النمو والتنافسية الاقتصادية.

هناك قابل ماكرون الشريحة العليا من الصناعيين والصيارفة وقادة قطاع الأعمال ورموز النقابات الفرنسيين، ليبني أحد أشمل دفاتر العناوين الشخصية في باريس. "لقد كان لديه موهبة فريدة فيما يتعلق بدبلوماسية ما وراء الكواليس"، قال أحد أعضاء اللجنة، متذكرًا كيف كان يتعامل مع الحساسيات السياسية المختلفة أثناء عمل اللجنة.

ترك ماكرون الخدمة المدنية ليتجه إلى بنك روتشيلد للاستثمار، حيث كان دوره هو فن الإغواء وعقد الصفقات. "إنك عاهرة من نوعٍ ما"، صرح ماكرون لاحقًا لصحيفة وول ستريت جورنال. "الإغواء هو الوظيفة". كانت أكبر صفقة رتبها هي شراء نستله لفايزر المحدودة لغذاء الأطفال مقابل 11.8 مليار دولار، وهي الصفقة التي حصل منها على 2.8 مليون يورو. منذ ذلك الحين يشتكي ماكرون من عدم قدرته على التخلص من "خطيئة" العمل كمصرفي في بلدٍ يمكن أن يعتبر فيه المال تابوهًا.

اقرأ/ي أيضًا: مارين لوبان.. تحت مقصلة الوظائف الوهمية والفساد

’ما يدفعه هو الحرية’

"المال ليس هو هدفه النهائي"، يجادل صديقه المقرب، الاقتصادي مارك فيراتشي. "إنه لا يجمع الساعات، هو لا يهوى الاستهلاكية. الهدف الرئيسي للمال بالنسبة له هو منحه الحرية. إن أفضل طريقة لفهم إيمانويل ماكرون هو معرفة أن ما يدفعه هو الحرية. عندما ترك أميان كان ذلك لأنه أراد أن يكون حرًا ليعيش علاقته ببريجيت. عندما كان ببنك روتشيلد كان ذلك ليحصل على حريةٍ مالية. ولاحقًا عندما ترك منصبه كوزيرٍ للاقتصاد، كان ذلك ليحصل على نوعٍ من الحرية السياسية. ذلك هو ما يقود اختياراته".

منذ أن كانا أصدقاء خلال سنوات الجامعة، عندما كان يهادي أحدهما الآخر براويات إيميل زولا في أعياد ميلادهما، تحدث فيراتشي وماكرون عن عدم المساواة في فرنسا، قال فيراتشي. "الفقر وعدم المساواة هو شيء يرغب في الوصول إلى إجابةٍ له، لكن ليست بالضرورة الإجابة التقليدية لليسار الفرنسي التي تتلخص في إعادة التوزيع والإعانات. أعتقد أنه مقتنع بأن أفضل طريقة لمحاربة الفقر هي منح الفرص لا منح المال. الفرص المتساوية مهمة".

عندما كان مصرفيًا، كان ماكرون مستشارًا اقتصاديًا خلف الكواليس لحملة الاشتراكي هولاند للرئاسة، حيث تبنى خطًا مؤيدًا لقطاع الأعمال. كرئيس، جعله هولاند نائبًا لرئيس فريق المفاوضات، حيث كان يعد للمحادثات الدولية خلال أزمة منطقة اليورو، لكنه أحبط فيما بعد مما رآه شهية أولوند المحدودة للإصلاح المشجع للاستثمار. استقال ماكرون عام 2014، آملًا في إنشاء شركة جديدة والتدريس في كلية لندن للاقتصاد. لكن في يومٍ ما أثناء ممارسته لرياضة ركوب الدراجات الهوائية خارج بيته الصيفي الفخم على الساحل الفرنسي الشمالي تلقى مكالمةً مفاجئة من هولاند يطلب منه فيها تولي منصب وزير الاقتصاد.

كان تعيين ماكرون رهانًا كبيرًا. كان هولاند قد فصل للتو مجموعة من المتمردين اليساريين بسبب معارضتهم لتحولٍ ليبرالي اقتصاديًا. اعتبر جلب مصرفي سابق لم يسبق انتخابه من قبل أكبر ازدراءٍ لليسار. عندما التقطت الكاميرا ماكرون، الذي يعتقد أنه يستطيع استمالة أي شخص في جدال، يخبر أحد المحتجين، "إن أفضل طريقة للقدرة على شراء بدلة هي العمل"، أدى ذلك إلى تصاعد المعارضة اليسارية. لكن ماكرون رغم ذلك أصبح سريعًا أكثر السياسيين شعبية في فرنسا.

عندمًا كان مصرفيًا، كان ماكرون مستشارًا اقتصاديًا خلف الكواليس لحملة الاشتراكي هولاند للرئاسة، حيث تبنى خطًا مؤيدًا لقطاع الأعمال

التمرد على هولاند

كان سخط ماكرون في الحكومة هو ما قاده إلى القفز من السفينة وإطلاق حملته الرئاسية. كان القانون الذي حمل بصمته "قانون ماكرون" هو حزمة واسعة من الإجراءات التحريرية المزيلة للقيود، تتراوح من ساعات عمل يوم الأحد إلى تقديم المنافسة في مجال رحلات الحافلات الطويلة، والتي بدت معتدلة حسب أغلب المعايير الأوروبية لكن كان دومًا من الصعب تمريرها في مواجهة نواب البرلمان الاشتراكيين المتمردين.

بعد أكثر من 200 ساعة من المناقشات البرلمانية والمساومات مع المعارضة خلف الكواليس، كان ماكرون مقتنعًا بأن في استطاعته تمرير القانون. لكن الحكومة قررت حينذاك تمرير القانون دون تصويتٍ برلماني باستخدام نوعٍ من المراسيم النادرة والمثيرة للجدل. أُحبط ماكرون مما شعر أنه منع آلات الحزب السياسية التي تخدم نفسها لأي مناقشةٍ حقيقية حول التغيير.

"لقد جُرِح"، قال فيراتشي. "لقد كان هذا بوضوحٍ شديد بداية تفكيره بشأن حركة سياسية ومحاولة بناء بديلٍ سياسي جديد".

كانت نقطة خلاف أخرى هي رد فعل هولاند على هجمات باريس تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي قُتل فيها 130 شخصًا. كان رد فعل الرئيس التلقائي هو أن وعد بتغيير الدستور لإسقاط الجنسية الفرنسية عن المواطنين مزدوجي الجنسية المتهمين بالإرهاب. أثارت تلك الخطة انتقاداتٍ من اليمين واليسار وأُجبر هولاند لاحقًا على التخلي عنها. شق ماكرون الصفوف بإصراره على أنه من الأفضل للحكومة أن تحاول فهم والتعامل مع الأسباب التي تجعل مسلحين فرنسيين يقتلون مواطنين فرنسيين. هاجم رئيس الوزراء فالس ماكرون، قائلًا "الشرح يعني إيجاد مبررات".

يصف المراقبون ماكرون بأنه رجلٌ في عجلةٍ من أمره. أتى صعوده منذ استقالته كرئيسٍ للوزراء على خلفية حظٍ مذهل وظروفٍ مواتية. أفرغ قرار هولاند بعدم الترشح مجددًا مع هزيمة الوسطي آلان جوبيه في الانتخابات التمهيدية لليمين ساحة الوسط. لاحقًا أتت فضيحة فرانسوا فيون مرشح اليمين المفضل، ما سمح لماكرون بالتفوق عليه في استطلاعات الرأي. عندما فاز اليساري بنوا هامون بترشيح اليسار، استطاع ماكرون اقتطاع جزء من يسار الوسط.

يصف المراقبون إيمانويل ماكرون بأنه رجلٌ في عجلةٍ من أمره. أتى صعوده منذ استقالته كرئيسٍ للوزراء على خلفية حظٍ مذهل وظروفٍ مواتية

أنت الذي تصنع حظك – مساعدي ماكرون

لكن مرونة ماكرون المتعمدة بشأن السياسات قوبلت بدعواتٍ متنامية إلى توضيح ما الذي تعنيه "رؤيته التقدمية" تحديدًا. لا يحب ماكرون ما يعتبره تقليدًا قديمًا يقضي بالتعهد بعشرات الأشياء التي يتم تجاهلها عند الوصول إلى المنصب، لكنه تحت تأثير ضغطٍ متزايد للتصريح بمقترحاتٍ ملموسة. على مدار العام الماضي، غير ماكرون آراءه فيما يتعلق بعدد ساعات العمل في الأسبوع وضريبة الثروة الفرنسية ما قاد أحد المراقبين إلى أن يلاحظ بمرارة أنه يحتاج إلى "الإفصاح عن قناعاته".

لاحظ ماكرون يومًا أن "ما تفتقده السياسة اليوم هو بعض التسامي الذي يجلبه الأدب والفلسفة". شبه ماكرون دور الزعيم بأنه "طبيب" الأمة، حيث يستمع إلى ويشرح متاعب البلاد. في العام الماضي، أرسل ماكرون متطوعين في حملة طرق على الأبواب على الأبواب في أنحاء فرنسا لسماع وتجميع شهادات عن المشكلات التي تواجه فرنسا.

في الوقت الحالي، يقرأ ماكرون على الأقل بضع صفحات من المقالات أو الشعر أو الروايات المصورة كل يوم، بينما يحتفظ بالروايات الأدبية لعطلات نهاية الأسبوع. "إنني أحتاج جميع تلك المشاعر"، قال ماكرون، مضيفًا: "لا أعرف كيف يمكنني العيش دونها".

اقرأ/ي أيضًا: 

تصريحات ماكرون تفتح جروح الماضي بين فرنسا والجزائر