دوري أبطال أوروبا.. إنترميلان يشعل المنافسة في

دوري أبطال أوروبا.. إنترميلان يشعل المنافسة في "مجموعة الموت"

إنترميلان يُجهز على دورتموند بهدفين دون رد (Getty)

اشتعلت المنافسة على المقعدين المؤهّلين لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا في مجموعة الموت، بعدما تفوّق إنتر ميلان على بوروسيا دورتموند، ونجا برشلونة من فخّ براغ، فيما اقترب كل من نابولي وليفربول من الوصول إلى الأدوار الإقصائيّة، وأذاق تشيلسي أياكس أمستردام طعم الخسارة الأولى، كما أدّت نتائج المجموعة السابعة لخلط الأوراق من جديد، بعدما خسر شريكا الصدارة السابقَين أمام بنفيكا ولايبزيج.

انتشل تيرشتيغن برشلونة من فخّ سلافيا براغ، وحقّق إنتر ميلان فوزًا خلط أوراق مجموعة الموت

دخل نابولي وليفربول الجولة الثالثة برصيد  نقاط للأوّل وثلاث للثاني، وعلى كلّ منهما تجنّب مفاجآت لا يُحمد عقباها أمام ناديين عنيدين سبّبا مزيدًا من القلق لكبيري المجموعة الخامسة، فتعذّب ليفربول كثيرًا أمام سالزبورغ النمساوي بالجولة الماضية وتفوّق 4-3، بينما خطف جينك البلجيكي نقطة ثمينة من براثن نابولي، الخطأ ممنوع في هذه الجولة، وحصد النقاط الثلاث بالنسبة للفريقين الإنجليزي والإيطالي خيارٌ لا رجعة عنه.


صلاح يختم رباعيّة ليفربول

من أجل ذلك بدأ ليفربول المباراة في ميدان جينك البلجيكي بقوّة، وأسفر ذلك عن هدف مبكّر لتشامبرلين مستغلًا تمريرة من البرازيلي فيرمينيو، فأودع الكرة أرضيّة على يمين الحارس محرزًا الهدف الأول بالدقيقة الثانية، وفي الشوط الثاني ضاعف تشامبرلين النتيجة بهدف ثانٍ من تسديدة رائعة سكنت الشباك البلجيكية، هدفٌ يحمل الرقم 200 لصالح نادي ليفربول في البطولة الأوروبية، وهو رابع فريق إنجليزي يفعلها بعد مانشستر يونايتد وآرسنال وتشيلسي، وقبل نهاية المباراة بربع ساعة منح محمّد صلاح زميله السنغالي ساديو ماني تمريرة على طبق من ذهب، فجاء الهدف الثالث، ردّ ماني الهديّة للفرعون المصري الذي تلاعب بالدفاع وأسكن الكرة في الشباك موقّعًا على الهدف الرابع، ومع نهاية المباراة سجّل أصحاب الأرض هدف حفظ ماء الوجه عبر ستيفن أودي.

اقرأ/ي أيضًا: ريال مدريد يستعيد هيبته الأوروبية.. المنطق يفرض نفسه في دوري الأبطال

على الجانب الآخر اقتنص نابولي فوزًا هامًا من الأراضي النمساويّة على حساب ريد بول سالزبورغ، المباراة كانت مثيرة للغاية خصوصًا في شوطها الثاني، فمع نهاية النصف الأوّل بالتعادل 1-1 استطاع نابولي أن يضيف هدفًا ثانيًا سجّله ميرتينيز بالشوط الثاني، وسرعان ما أعاد أصحاب الأرض المباراة لبدايتها بهدف التعديل عبر هالاند، لكنّ الكلمة الأخيرة أتت للطليان بهدف سجّله لورنزو إنسيني، بذلك رفع نابولي رصيده في صدارة المجموعة الخامسة عند سبع نقاط، يليه ليفربول بست، ثم سالزبورغ النمساوي بثلاث وجينك بنقطة وحيدة.


إنسيني يهدي نابولي الانتصار في النمسا

وفي أبرز أحداث ليلة الأربعاء، ازدادت حسابات مجموعة الموت تعقيدًا، بعدما حقّق إنتر ميلان فوزه الأوّل بالمسابقة على حساب بوروسيا دورتموند في قمّة مباريات الجولة، إذ كان دورتموند يتصدّر المجموعة السادسة بأربع نقاط، متفوّقًا على برشلونة بفارق الأهداف، يليهما كلّ من الإنتر وسلافيا براغ التشيكي بنقطة لكلّ فريق، وكان على الإنتر أن يحقّق النقاط الثلاث في موقعة جيوسيبي مياتزا، والظروف مهيّأة لتحقيق ذلك سيّما وأن أسود فيستفاليا يعانون من لعنة الغيابات التي تتمثّل بإصابة مهاجمَي الفريق باكو ألكاسير وماركو رويس، وإن لم تفعلها كتيبة الإيطالي أنتونيو كونتي فسيكون مصير الإنتر محسومًا خارج المنافسة بنسبة كبيرة.

 وعلى الرغم من أفضليّة دورتموند النسبية على مجريات المباراة استطاع الإنتر أن يحافظ على نظافة شباكه بسبب دفاعه الصلب وتألّق حارسه هاندانوفيتش، في وقتٍ استطاع به المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز أن يسجّل هدف فريقه الأوّل بالدقيقة 22 بعدما كسر مصيدة التسلّل، مارتينيز نفسه أهدر ركلة جزاء في الشوط الثاني، قبل أن يؤمّن زميله أنتونيو كاندريفا الانتصار بهدف ثان أتى مع غروب شمس اللقاء من هجمة مرتدّة.


تصدى بوركي لركلة جزاء نفّذها مارتينيز

ونجا برشلونة من فخ سلافيا براغ التشيكي بعدما خرج منتصرًا بهدفين لواحد، بطل اللقاء الأوّل هو الحارس الألماني تيرشتيغن الذي حمى عرين فريقه البارسا من أهداف محقّقة لأصحاب الأرض، فعلى الرغم من الهدف المبكّر الذي سجّله ليونيل ميسي بالدقيقة الثالثة، لم يرفع التشيكيون الراية البيضاء، ونجحوا في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 50، سبعُ دقائق بعد ذلك ويساهم سواريز في تسجيل هدف الفوز للبارسا، والذي ساهم تيرشتيغن بالحفاظ عليه حتّى نهاية المباراة، فارتقى برشلونة للمركز الأوّل برصيد 7 نقاط، يليه الإنتر ودورتموند بأربع نقاط لكلّ منهما، ويتذيّل سلافيا براغ المجموعة بنقطة يتيمة.


تيرشتيغن يتعملق في براغ

اقرأ/ي أيضًا: بايرن ميونيخ يفضح توتنهام بسباعيّة مذلّة.. وريال مدريد يواصل خيباته الأوروبية

وتعتبر المجموعة السابعة من أكثر المجموعات إثارة وتعقيدًا في هذا الدور، فكلّ الفرق ما زالت تملك حظوظها في المنافسة على إحدى البطاقتين المؤهّلتين لدور الستة عشر، إذ تصدّرها لايبزيج الألماني الذي كان ثالثًا بعد فوزه على المتصدّر السابق زينيت سانت بطرسبرغ، كما هُزم شريك الصدارة السابق فريق ليون أمام بنفيكا، فحقّق النادي البرتغالي أوّل 3 نقاط له في البطولة، وبقي متذيّل الترتيب بفارق 3 نقاط عن المتصدّر الألماني، وما بينهما تجمّد رصيد ليون وزينيت عند 4 نقاط لكلّ منهما.


فوزٌ أوّل لبنفيكا

وضرب تشيلسي العديد من العصافير بحجر واحد، بعدما خرج من ملعب يوهان كرويف آرينا منتصرًا بهدف باتشواي في الدقائق الأخيرة من المباراة، لأنّه تصدّر المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط، بالاشتراك مع أياكس الذي يملك الرصيد ذاته، ولأنه أيضًا تسبّب في إلحاق الهزيمة الأولى بالنادي الهولندي الذي كانت آخر خساراته أمام توتنهام في إياب نصف نهائي دوري الأبطال الشهير الموسم الماضي، ومنذ ذاك اليوم لم يذق الهولنديون طعم الخسارة في كافّة المسابقات، وكاد فالنسيا أن يصبّ الزيت على نار المنافسة في هذه المجموعة، وأن يلحق بالمتصدّرَين بجمعه ست نقاط، لكنّ ليل الفرنسي سجّل هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، لينهي مواجهته مع الخفافيش بالتعادل 1-1، ويقبع النادي الإسباني في المركز الثالث برصيد 4 نقاط، أمام ليل صاحب المركز الأخير بنقطة واحدة.


هدفٌ قاتل لباتشواي

 

اقرأ/ي أيضًا:

 نابولي يُجهز على ليفربول في دوري الأبطال.. وبرشلونة ينجو من جحيم دورتموند

 باريس يصعق ريال مدريد في دوري الأبطال.. واليوفي يفرّط بفوز كان بالمتناول