باريس يصعق ريال مدريد في دوري الأبطال.. واليوفي يفرّط بفوز كان بالمتناول

باريس يصعق ريال مدريد في دوري الأبطال.. واليوفي يفرّط بفوز كان بالمتناول

دي ماريا يسجّل هدفين تاريخيين في مرمى ناديه الأسبق (Getty)

أجهز باريس سان جيرمان على ريال مدريد بثلاثة أهداف دون رد في ختام الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، والتي شهدت تفريط يوفنتوس بفوز كان بالمتناول على أتلتيكو مدريد، فانتهت قمّة ملعب الواندا متروبوليتانو بالتعادل، في وقت انتصر به بايرن ميونيخ على ضيفه النجم الأحمر الصربي بالثلاثة، النتيجة نفسها أنجزها مانشستر سيتي في ميدان شاختار دونيتسك الأوكراني.

أراد النادي الباريسي أن يردّ الاعتبار أمام ريال مدريد، بعدما تسبّب النادي الملكي بخروج بطل فرنسا من دوري أبطال أوروبا في الموسم قبل الماضي، لكنّ الكثير من المتابعين رفضوا المراهنة على ذلك، لأن باريس سان جيرمان سيخوض اللقاء بغياب أبرز نجومه، فالبرازيلي نيمار محروم من المشاركة بسبب عقوبة قوية من الاتحاد الأوروبي، وكيليان مبابي وكافاني يشكوان من لعنة الإصابات، بينما يعيش ريال مدريد ظروفًا متناقضة، محلّيًا أهدر نقاطًا هامّة في الليغا، لكنّه استعاد النجم البلجيكي إيدين هازارد بعد غيابه بسبب الإصابة، والذي سيشكّل إضافة قويّة لهجوم الفريق مع كل من بنزيما وغاريث بيل.

فشل لاعبو ريال مدريد في تسديد أيّ كرة على مرمى باريس سان جيرمان طيلة اللقاء

بدأت المباراة بحذر مؤقت بين الجانبين، إلى أن بادر أصحاب الأرض بشنّ الهجمات على مرمى الخصم، مستفيدين من ضياع خطّ وسط النادي الإسباني، بالمقابل حاول غاريث بيل وكريم بنزيما أكثر من مرّة أن يسجّلوا هدف التقدّم دون جدوى، فسبقهم المنافس عبر الأرجنتيني لاعب ريال مدريد الأسبق أنخيل دي ماريا، مستثمرًا تمريرة من الإسباني خوان بيرنات، وفي الدقيقة الثالثة والثلاثين نجح النجم الأرجنتيني في تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه في المباراة من تسديدة جميلة على مشارف منطقة الجزاء، استفزّ هذا الهدف الويلزي غاريث بيل، فسجّل هدفًا جميلًا في مرمى زميله السابق كايلور نافاس، وسرعان ما ألغى الحكم هذا الهدف بسبب لمسة يد، لكنّ غاريث لم يكلّ أو يمل، استمرّ بمحاولاته الخطرة لكنّ كراته جميعًا جاورت المرمى، فانتهى الشوط الأوّل بتقدّم الفرنسيين 2-0.

اقرأ/ي أيضًا: نابولي يُجهز على ليفربول في دوري الأبطال.. وبرشلونة ينجو من جحيم دورتموند

فاجأ ريال مدريد عشّاقه في الشوط الثاني، فبدلًا من إبداء ردّة فعل على التأخّر بهدفين، ازداد التباعد بين الخطوط، في وقت سيطر به أصحاب الأرض على مجريات المباراة، وزادوا على ذلك بضغط كثيف على مرمى الحارس كورتوا، فأهدر دي ماريا فرصة انفراد تام كاد أن يسجّل بها الهاتريك، وضاعت كرة سارابيا بجوار القائم، وفشل ريال مدريد في تسديد أيّ كرة على المرمى الباريسي طيلة اللقاء، وهو أمر لم يحدث منذ موسم 2003/2004، ومع غروب شمس المباراة وضع مونييه المسمار الأخير في نعش كورتوا بهدف ثالث مستغلًا تمريرة بيرنات، لينتهي اللقاء بهزيمة تاريخية لريال مدريد 3-0، والهزيمة الأولى للفريق في مباراة افتتاحية بدوري الأبطال منذ سنة 2006، وكان الجاني آنذاك ناديًا فرنسيًا أيضًا اسمه ليون، وفي المجموعة ذاتها انتهت مواجهة كلوج بروج البلجيكي مع غلطة سراي التركي بالتعادل دون أهداف، ليتذيّل الميرنغي المجموعة الأولى.

وفي ثاني قمم ليلة الأربعاء استضاف أتلتيكو مدريد يوفنتوس الإيطالي، باحثًا بشغف شديد عن نتيجة تعاقب الضيوف على ما فعلوه الموسم الماضي، عندما أقصوهم من الدور ثمن النهائي، لذلك بدأ الهنود الحمر المباراة بقوّة، فضغطوا على حارس السيدة العجوز بهجمات قادها جواو فيليكس، ولولا تألّق تشيزني لتقدّم أتلتيكو مبكّرًا بهدفين على الأقل، تأخّرت خطورة يوفنتوس حتى منتصف الشوط الأوّل، بيد أن أوبلاك أمسك بكرة الدون البعيدة.

اقرأ/ي أيضًا: فعلها كريستيانو.. يوفنتوس يحقّق عودة تاريخية على حساب أتلتيكو مدريد

افتتح الكولومبي كوادرادو أهداف اللقاء مع بداية الشوط الثاني، بتسديدة جميلة شاهدها أوبلاك تهزّ شباكه، حاول الأتلتي أن يعود للمباراة وكان الأكثر خطورة في أرض الملعب، لكنّ الفرنسي ماتويدي أصاب آمالهم بمقتل عندما سجّل هدف السيدة العجوز الثاني، مستثمرًا تمريرة عرضية من أليكس ساندرو، ومع تسرّب اليأس في نفوس أتلتيكو مدريد عوّلت كتيبة دييغو سيميوني على الضربات الثابتة، وبالفعل أدّى ذلك لتسجيل هدف تقليص الفارق من ركلة ثابتة رُفعت إلى داخل منطقة الجزاء، فهيّأها خيمينيز لزميله سافيتش الذي أودعها في الشباك بالدقيقة 70، وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة حضرت الركلات الثابتة مرّة أخرى، فسجّل أصحاب الأرض هدف التعادل بالوقت القاتل عبر هيريرا، مستغلًا كرة مرفوعة من ركلة ركنيّة، وكاد كريستيانو رونالدو أن يعيد التقدّم لليوفي، فراوغ 4 لاعبين وسدّد كرة قويّة انحرفت عن القائم، لينجو أتلتيكو مدريد من هزيمة محقّقة، ويفرّط يوفنتوس بفوز كان بالمتناول.

وفي المجموعة ذاتها مُني بايرليفركوزن بهزيمة مفاجئة أمام ضيفه لوكوموتيف الروسي 2-1، بينما اعتلى مواطنه بايرن ميونيخ صدارة المجموعة الثانية إثر فوزه الكبير على النجم الأحمر الصربي بثلاثة أهداف دون رد، فيما فرّط توتنهام بتقدّمه أمام مضيفه أولمبياكوس اليوناني 2-0، وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، كما تقاسم مانشستر سيتي ودينامو زغرب الكرواتي صدارة المجموعة الثالثة، بعدما تفوّق الإنجليز على مضيفهم الأوكراني شاختار دونيتسك بثلاثية نظيفة، فيما سحق دينامو زغرب أتلانتا الإيطالي بأربعة أهداف دون رد.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

إنفوغراف.. أرقام قياسية في دوري أبطال أوروبا 2019

4 مواجهات منتظرة.. جولة نارية في افتتاح دوري أبطال أوروبا