14-أبريل-2023
مانشستر يونايتد

"Getty" المغربي يوسف النصيري يقود إشبيلية لتعادل مثير

اقتنص إشبيلية تعادلًا مثيرًا من مضيفه مانشستر يونايتد، في ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي، في لقاء قلب به النادي الأندلسي المعطيات بالدقائق الأخيرة، وكانت فيه الأهداف العكسية حاسمة، ليتأجّل الحسم إلى مباراة الإياب.

مانشستر يونايتد فرّط بانتصار كان بالمتناول، بسبب هدفين عكسيين أتيا في الدقائق الأخيرة من مباراته مع إشبيلية

لم يسبق لمانشستر يونايتد أن انتصر على إشبيلية بلقاء رسميّ، حيث تقابل الفريقان في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وأطاح النادي الأندلسي بالشياطين الحمر، بعد التعادل في إسبانيا والانتصار في أولد ترافورد.

مانشستر يونايتد

مانشستر يونايتد وجد في ربع نهائي الدوري الأوروبي فرصة مثاليّة لكسر تفوّق الأندلسيين، خصوصًا أنّه يعيش فترات أفضل بكثير من منافسه، والذي يصارع للهروب من شبح الهبوط للدرجة الثانية من الدوري الإسباني، فلا يفصله عن مراكز الهبوط سوى خمس نقاط، كذلك نجح اليونايتد في الفوز على جميع الأندية الإسبانية التي شاركت بالدوري الأوروبي هذا الموسم، باستثناء إشبيلية طبعًا، حينما فاز على ريال سوسيداد بمرحلة المجموعات، وبرشلونة في ملحق ثمن النهائي، وأتبعه بريال بيتيس في ثمن النهائي.

كلّ المؤشّرات دلّت على قدرة مانشستر يونايتد في تخطّي عقبة ضيفه الإسباني، خصوصًا بداية المباراة النارية للشياطين الحمر، حيث سجّل النمساوي سابيتزر هدفين في أوّل ثلث ساعة، وهنا أيقن الكثيرون أن المباراة تسير تجاه مهرجان للأهداف لصالح أصحاب الأرض.

مانشستر يونايتد

لاعبو اليونايتد تفنّنوا في إضاعة الفرص واحدة تلو الأخرى، وفرّطوا بتسجيل أكثر من أربعة أهداف محقّقة، وهنا جرّب المدرّب إراحة نجومه من أجل الاستحقاقات القادمة للفريق، ليجري مدرّب إشبيلية تغييراته ويقلب المعطيات في الدقائق الأخيرة.

مانشستر يونايتد

فمع خروج برونو فيرنانديز في الدقيقة 63، وإشراك المدرّب خوسيه لويس مينديليبار للاعب المغربي يوسف النصيري بعد ذلك بثلاث دقائق، بانت خطورة الأندلسيين، ورغم ذلك فرّط اليونايتد بأكثر من فرصة لتسجيل الهدف الثالث، إلى أن تسبّب البديل نافاس في تسجيل هدف تقليص الفارق لإشبيلية بالدقيقة 84، حينما أرسل كرة عرضيّة أكملها لاعب اليونايتد مالاسيا بالخطأ في مرمى فريقه.

مانشستر يونايتد

المصائب لا تأتي فرادى بالنسبة لليونايتد، فمع استنفاذ تين هاغ لتبديلاته أصيب المدافع الأرجنتيني أليساندرو مارتينيز، وحمله زميليه في منتخب الأرجنتين ولاعبي إشبيلية مولينا ومونتييل خارج أرضيّة الميدان، وهنا اضطر اليونايتد لإكمال الدقائق الأخيرة بصفوف ناقصة.

مانشستر يونايتد

الأفضليّة العددية مكّنت إشبيلية من التعديل في الوقت بديل الضائع، بكرة رأسيّة للمغربي المتألّق يوسف النصيري، حرف مسارها ماغواير قبل معانقتها للشباك، هدفٌ عكسيّ آخر كلّف اليونايتد خسارة انتصار كان بالمتناول، ما سيصعّب مهمّته في لقاء الإياب، خصوصًا مع غياب برونو فيرنانديز بسبب الإيقاف، وغياب متوقّع لراشفورد ومارتينيز وربّما ماكتوميناي بسبب الإصابة.