الكشف عن مقابر جماعية جديدة في ليبيا وأصابع الاتهام تُشير لميليشيات حفتر

الكشف عن مقابر جماعية جديدة في ليبيا وأصابع الاتهام تُشير لميليشيات حفتر

تشير أصابع الاتهام إلى قوات حفتر (تويتر)

الترا صوت – فريق التحرير

في أقل من أربعة أيام كشفت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا عن مقبرتين جماعيتين دُفنت فيهما 18 جثة، وقد جرى استخراج غالبية الجثث من المقابر الجماعية بترهونة  أيام  3/4/5 آذار/ مارس 2021 ، وذلك بعد أخد الإذن، حسب الهيئة، من مكتب النائب العام . فيما أُعلن اليوم الأحد 07 آذار/ مارس عن اكتشاف مقبرة أخرى بمقبرة منطقة الكازيرما  بعد تلقي بلاغ من مركز شرطة قصر بن غشير، للاشتباه بوجود مقبرة بمنطقة الكازيرما، وذلك بحسب خبر نشرته الهيئة على صفحتها بالفيسبوك اطلع عليه "ألترا صوت".

في أقل من أربعة أيام كشفت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا عن مقبرتين جماعيتين دُفنت فيهما 18 جثة

وشَرَعت الهيئة المعنية منذ حزيران/ يونيو الماضي في البحث عن المقابر الجماعية في المنطقة الغربية، وقد قاد بحثُها إلىى العثور على جثث عديدة في مقابر جماعية ومنفردة لرجال ونساء، وذلك على إثر محاولات قوات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر الزحف على مدن الغرب الليبي وإسقاط العاصمة طرابلس، وقدّمت الصور التي نشرتها الهيئة للجثث التي عثرت عليها مشاهد مروّعة كشفت عن فظاعة الجرائم التي تتُهم مليشيات تابعة لحفتر من بينها مليشيا الكانيات بارتكابها.

اقرأ/ي أيضًا: هيكلة حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا ومخاوف بشأن التزام حفتر بالاتفاق السياسي

وتعد مدينة ترهونة ومناطق جنوبي العاصمة طرابلس أكثر المناطق التي عُثر فيها على مقابر جماعية. وكانت قوات الجنرال الانقلابي حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، قد شنّت حملة عسكرية على العاصمة طرابلس في نيسان/ أبريل 2019، وأدّت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية، وذلك قبل أن تتكبد قوات حفتر خسائر كبيرة وتعود أدراجها، لتنطلق بعد ذلك مساع ودعوات واسعة للحوار السياسي بغية حلّ الأزمة، وهو ما تكلّل في الأخير بانتخاب سلطة تنفيذية جديدة من طرف ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف مطلع شهر شباط/ فبراير الماضي.

بالرغم من اعتراف حفتر بالسلطة التنفيذية الجديدة إلا أن المخاوف من انقلابه عليها ما تزال قائمة

وبالرغم من اعتراف حفتر بالسلطة التنفيذية الجديدة إلا أن المخاوف من انقلابه عليها ما تزال قائمة، وذلك على إثر معلومات كشفها الجيش الليبي تحدّثت عن تسيير روسيا من خلال النظام السوري لواحدة وأربعين رحلة إلى مناطق سيطرة حفتر تحمل مرتزقة أجانب. يُذكر أن الزعيم الانقلابي خليفة حفتر متابع دوليًا بعدد من القضايا من بينها ارتكاب جرائم حرب.

 

اقرأ/ي أيضًا:

 برعاية النظام السوري.. نقل المرتزقة إلى حفتر مستمر رغم الاتفاق السياسي