05-نوفمبر-2021

ملصق الدورة الخامسة من مهرجان "ما بقى إلا نوصل"

ألترا صوت - فريق التحرير

انطلقت مساء يوم أمس الخميس، الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان "ما بقى إلا نوصل" الذي تنظّمه "مؤسسة هينرش بُل - مكتب بيروت"، ويتواصل حتى الخامس من كانون الأول/ ديسمبر المقبل في مدن وبلدات لبنانية عديدة. 

تتضمن برمجة النسخة الخامسة من المهرجان مجموعة من الأفلام التي تتناول مواضيع تتعلق بقضايا حقوق الإنسان والهجرة، وتسلط الضوء على الأصوات المهمشة

يسعى المهرجان الذي تأسس عام 2016، وأُقيمت دورته الأولى في العام نفسه، إلى توفير مساحة سنوية تستضيف وجهات نظر مختلفة حول قضايا حقوق الإنسان والهجرة، وما يرتبط بهما من أسئلة اجتماعية وبيئية وسياسية واقتصادية، بهدف تشجيع النقاشات حول هاتين المسألتين، وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، واستعراض قصص الأشخاص الذين استطاعوا تجاوز ما تعرضوا له من انتهاكاتٍ تشمل التعنيف، والتمييز، والتهميش، وغيره. 

اقرأ/ي أيضًا: "أيام فلسطين السينمائية" في دورتها الثامنة.. برنامج زاخر وأفلام تُعرض لأول مرة

وتقام هذه الدورة من التظاهرة التي تُعنى بعرض أفلامٍ تتناول مواضيع تتعلق بقضايا حقوق الإنسان والهجرة، تحت عنوان "في الهشاشة قوة". وتتمحور فعالياتها التي تشمل ندوات نقاشية وجلسات حوارية، إلى جانب العروض السينمائية، حول الأصوات المهمشة وكيفية: "استخدام الفن بصورة عامة، والسينما بصورة خاصة، لنقل قصص المهمشين والتصدي لإقصائهم"، وفقًا لما جاء في بيان المنظمين.

وتتضمن برمجة نسخة هذا العام مجموعة من الأفلام، التي تسلط الضوء على الأصوات المهمشة التي تشمل: "المجتمعات الفقيرة، والمفقودين وعائلاتهم، والأشخاص الذين يعانون من العنف والتمييز على أساس الجندر، والنشطاء السياسيين والنازحين". ويروي هؤلاء الأشخاص في هذه الأفلام: "حكاياتهم بأنفسهم للخروج من المساحات الهامشية حيث وضعهم المجتمع"، بحسب البيان ذاته. 

افتُتحت فعاليات الدورة الخامسة من "ما بقى إلا نوصل"، عند الساعة السادسة من مساء يوم أمس، بعرض فيلم "تحت التحت" للمخرجة اللبنانية سارة قصقص، في "دار النمر للفن والثقافة" في بيروت، الذي يوثق المشقات التي يكابدها سائق سيارة أجرة فلسطيني يعيش في سيارته، وطفل سوري مشرد، وسيدة لبنانية في ظل ظروف اجتماعية ومعيشية قاسية. وتلا العرض جلسة حوارية امتدت لنحو نصف ساعة، تبعتها حفلة موسيقية قدّمتها فرقتي "طنجرة ضغط"، و"أوديسيا".

ويعقد المنظمون يوم غد السبت في "دار النمر"، حلقة نقاشية تحت عنوان "الحق في الاحتجاج: كيف يصنع التغيير الفعال؟"، بمشاركة نشطاء من منطقتي الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا. على أن يُعرض في الفضاء نفسه، مساء الأحد المقبل، فيلم "عاش يا كابتن" للمخرجة المصرية مي زايد، التي وثقت فيه، وعلى امتداد أكثر من 90 دقيقة، حكاية فتاة مصرية تتدرب على رياضة رفع الأثقال منذ التاسعة من عمرها. 

تتمحور فعاليات النسخة الخامسة من المهرجان حول الأصوات المهمشة وكيفية استخدام الفن بصورة عامة، والسينما بصورة خاصة، لنقل قصص المهمشين والتصدي لإقصائهم

وبالإضافة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، يستضيف فضاء "بيت الفنان" في بلدة حمّانا، خلال يومي 13 و14 من الجاري، عروض لثلاثة أفلام هي: "عاش يا كابتن"، و"تحت التحت"، و"صمت الآخرين". والأخير هو فيلم وثائقي طويل يسلط الضوء على نضال ضحايا النظام الديكتاتوري، الذي فرضه فرانثيسكو فرانكو في إسبانيا لمدة 40 عامًا. 

اقرأ/ي أيضًا: انطلاق مهرجان أيام قرطاج السينمائية في دورتها الـ 32

وستعُرض هذه الأفلام أيضًا في "مسرح إشبيليا"، في مدينة صيدا جنوب لبنان، خلال الفترة الممتدة بين 19 و21 من الجاري. وفي مدينة طرابلس، شمال لبنان، بين 27 و28 من الشهر نفسه. على أن يستقبل "مركز ضمة"، في محافظة البقاع، العروض الختامية بين 4 و5 من شهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

"مهرجان أجيال السينمائي" في دورته التاسعة.. البداية مع "بطل" أصغر فراهيدي

أفلام من مهرجان هامبورغ السينمائي 2021