24-يناير-2024
تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي بالخطوات

خطوات تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي

يضيف الذكاء الاصطناعي للمستخدم مزايا كثيرة، تختصر عليه المزيد من الوقت، فمثلًا، تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، أصبح أسهل مما سبق، حيث إن هناك برامج ومواقع تتيح فرصة التعديل على صوت الفيديو ببضع خطوات.

وتعطي إمكانية تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، مميزات مذهلة، قد تجد كاظم الساهر، يغني لمطرب آخر، أو تجد أحد الممثلين، يتحدث بطلاقة خلال مقابلة تلفزيونية، باللغة الألمانية أو الروسية أو الفرنسية أو غيرها، كل ذلك غير حقيقي!

ويبدو أنه يتم تجربة هذه المواقع لمعرفة مدى كفاءتها، حيث لاحظنا أن ناشرين يتناولون في مواضيعهم، مواقع الذكاء الاصطناعي، وقد جربوا استخدامها لتطبيق ما ذكرناه في الأمثلة السابقة، إذ إن النتائج تبدو واقعية إلى حد كبير.

تتعدد الفوائد التي يجنيها المستخدم من مواقع تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، مثل تنقية الصوت أو حذف الحشو الزائد أو زيادة درجة الصوت مقارنة بالمؤثرات الصوتية الأخرى أو أغراض أخرى.

 

ما المطلوب لتعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي؟

يختلف الإجراء المتبع، على حسب الغرض من تعديل الصوت، لكن هناك خطوط عريضة، تلتزم بها تقريبًا معظم المواقع والأدوات، وهي وفق ما يلي: 

  1. التسجيل أو التنزيل

إن استخدام مواقع تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، مرهون إما بتسجيل حساب جديد على الموقع، واستخدامه دون الحاجة إلى تنزيل برنامج أو أداة، أو بضرورة تنزيل البرنامج من ثم تنصيبه على الحاسوب أو الموبايل لاستخدامه.

ولا تتطلب مواقع الذكاء الاصطناعي المتخصصة بتعديل الأصوات، الكثير من المعلومات للتسجيل أو التنزيل، حيث يكفي أن يكون هناك بريد إلكتروني إضافة لكلمة سر، حتى يسجّل المستخدم حسابًا جديدًا. 

وتحصر بعض المواقع أو البرامج، استخدامها بمقابل الاشتراك بحزم أو اشتراكات مدفوعة، بينما توجد مواقع تستخدم بمساحة معينة مجانًا، مثل: Voice.ai و easeus multimedia وغيرها. 

  1. رفع ملف الفيديو المراد تعديل الصوت فيه

بعد تنصيب البرنامج أو التسجيل في الموقع المتخصص في تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، يجب تحضير ملف الفيديو بالصيغة المطلوبة، من أجل رفعه على الموقع أو إضافته للبرنامج.

ملاحظة: غالبية المواقع أو البرامج، تتضمن دليلًا للمستخدم بحيث يعرف ما هي الخطوات الواجب اتخاذها من أجل تعديل صوت الفيديو.

ومع ازدياد المواقع والبرامج، المتخصصة في تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، أصبحت تعتمد على نشر محتوى تعليمي، يدرّب المستخدمين على التعامل مع هذه الأدوات. 

  1. التعديل على الفيديو وحفظه أو تنزيله

مع رفع ملف الفيديو المراد تعديل الصوت فيه، يجب القيام بأول مهمة، وهي فصل الصوت عن الصورة، من أجل البدء بإجراءات التعديل.

ومن الجيد، القيام بذلك يدويًا دون إعطاء الصلاحية كاملة للذكاء الاصطناعي بإجراء التعديل، بهدف الحصول على النتيجة المرجوة.

وينبغي القول، إن طريقة تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي أون لاين أو أوف لاين، سهلة للغاية ولا تتضمن المزيد من التعقيدات، بينما يجب التحقق قبل استخدام الموقع أو البرنامج، من إمكانية حفظ أو تنزيل ملف الفيديو دون علامة مائية. 

  1. تحسين جودة صوت الفيديو بأدوات أخرى

من أجل الحصول على أفضل نتيجة، عند تعديل أصوات الفيديو بالذكاء الاصطناعي، فمن الأفضل إعادة تحميل الفيديو المحفوظ، على مواقع أو ضمن برامج أخرى، تعتمد الذكاء الاصطناعي أيضًا في العمل.

ومن الجيد، ألا تتم الاستهانة بهذه الخطوة، حيث إن النتائج التي لاحظناها، من خلال تجربة بعض المواقع، مذهلة للغاية!

ومع اتباع الخطوات السابقة الذكر، يمكن بكل سهولة تعديل أيّ صوت في ملف الفيديو الخاص بالمستخدم، ودون الاضطرار إلى استخدام برامج، قد يحتاج بعضها إلى تدريبات لفترة زمنية، حتى يتمكن منشئو المحتوى من استخدامها.

 

التعديلات الشائعة على صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي

تتنوع الخدمات المقدمة من مواقع الذكاء الاصطناعي، الخاصة بتعديل الصوت، وقد تكون إمكانية تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، صعبة في بعض الأحيان أو غير دقيقة، مثل فصل عدة أصوات عن بعضها، إلا أنها في بعض التعديلات، تعطي نتائج رائعة.

ومن أهم التعديلات التي يلجأ إليها المستخدمون خلال تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، نذكرها وفق ما يلي:

  1. فصل صوت عن الآخر، مثل صوت المغني عن الموسيقى.
  2. تنقية الصوت من الضوضاء، بحيث يصبح أوضح من ذي قبل.
  3. اختصار الفراغات الصوتية المزعجة عند الحديث.
  4. إضافة صوت جديد، عبر تحويل النص إلى فيديو أو صوت، من ثم إضافته للفيديو.
  5. تحويل الصوت إلى نص من أجل إضافته كنص توضيحي، أدنى الفيديو.
  6. تغيير لغة الحديث مع الحفاظ على نفس خامة الصوت لدى المتحدث.
  7. تقليد أصوات الآخرين، مثل أصوات الساسة أو لاعبي كرة القدم أو المشاهير الآخرين، رغم أن هذا الفعل يستخدم في بعض الأحيان لأهداف "غير قانونية".

ولكل تعديل من التعديلات السابقة، طريقة معينة للإعداد، فمثلًا، تقليد الأصوات، يستوجب أن يكون هناك ملف صوتي للصوت الأصلي، بحيث يتم تدريب أدوات بالذكاء الاصطناعي على تقليد الصوت، من ثم يتم حفظ الملف ليستخدم ضمن ملفات صوتية أخرى.

غالبًا ما يحصل المستخدم على نتيجة جيدة، في حالة كان الصوت الأصلي المراد التعديل عليه، بدقة جيدة وواضح نوعًا ما.

 

نصائح وإرشادات

توجد مجموعة من النصائح والإرشادات المهمة لأي مستخدم، يريد تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، عبر استخدام المواقع أو البرامج المتاحة.

ونشارك هذه النصائح، وفق ما يلي:

  • تنظيم مجلد مخصص للعمل، حيث إن المستخدم قد يحتاج إلى حفظ عناصر معينة قبل الوصول إلى مرحلة تصدير الفيديو الذي تم تعديله.
  • يجب عدم استخدام أي برنامج عشوائيًا، بل لا بد من إيجاد البرنامج المتناسب مع ما يريده المستخدم عند تعديل الصوت في الفيديو الخاص به.
  • من الجيد، أن يستفيد المستخدم من هذه الأدوات، بحيث يحسّن من نقاء الصوت، أو يزيل الضوضاء الخارجية أو يقللها، لجعل تركيز المستمع منصبًا على الصوت الرئيسي.
  • من النصائح أيضًا، تجربة المستخدم للمؤثرات الصوتية التي يتم توليدها بالذكاء الاصطناعي، فقد تعجبه النتيجة ويحفظها.
  • تحقيق التوازن في الصوت والزيادة من جودته، بهدف تحقيق تجربة سمعية جيدة لدى المستمع.

ويُنصح أيضًا، بالاستفادة لأقصى حد من تجربة تعديل صوت الفيديو بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا إن كان المستخدم قد اشترك بإحدى الاشتراكات الشهرية المدفوعة، حيث إن غالبية مواقع الذكاء الاصطناعي، تتيح للمستخدمين تجربة غير محدودة في الخطط المدفوعة.

 

كلمة أخيرة 

مع تطور مواقع وبرامج الذكاء الاصطناعي، تتعدد الخيارات وتصبح أكثر سهولة أمام الناشرين، لإنشاء أو تعديل الفيديو  ومحتواه بكل أشكاله.

من المتوقع أن يفضي هذا التطور إلى زيادة كبيرة في إنتاج المحتوى، بينما قد يصعب تحديد ما إذا تم إنشاء أو تعديل المحتوى بالذكاء الاصطناعي أم لا، مع مرور الوقت، وتحسين أداء المواقع والبرامج لهذه الخدمات.

وبالتأكيد، تقدم هذه المواقع والبرامج حلولًا سحرية لمنشئي المحتوى، لكنها في ذات الوقت، تفرض تحديات جمّة، مثل تقليد أصوات الآخرين والتعدي على حقوق الملكية الفكرية للآخرين، الأمر الذي قد يخلق مساحة لحصول فوضى لم تكن بالحسبان!

ويجدر الذكر، إن التقنيات الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من أجل تعديل المحتوى، باتت تهدد بشكل مباشر، وجود برامج وأدوات، كانت تعد المصدر الرئيسي لإجراء هذه التعديلات، بل ويتطلب بعضها، مواصفات حواسيب مرتفعة من أجل تشغيلها.