
صلاح الدين الأيوبي
ولد صلاح الدين الأيوبي عام 1137 مـ في قلعة تكريت قرب بغداد، ويعود نسبه إلى أسرة كردية مجاهدة من أشراف الكرد. أبوه نجم الدين أيوب، وعمه أسد الدين شيركوه أحد جنرالات عماد الدين وابنه نور الدين من بعده. كانا حاكمين على قلعة تكريت.

عباس النوري متصالحًا مع أكاذيب غيره
في محاولة النوري القبض على صلاح الدين التاريخي، يتعسف الرجل في مساءلته إلى الدرجة التي تمنعه من رؤيته ضمن الشرط التاريخي الخاص بثقافة العصور الوسطى

سلطة الأزمنة السابقة
إنَّ الشعور بالمهانة والنقص الذي زُرع فينا من مراحل متقدمة في حياتنا، وصار يتلوَّن في صور مختلفة مع مرور الوقت، لا يجبرنا فحسب على الاعتزاز والحنين الفج للماضي ورموزه، بل يحمِّل صاحبه شعورًا بالاحتياج والتبعية لتلك الأزمان

السهروردي مقتولًا في حلب
سيحفظ التاريخ جيدًا، أن يوم التاسع والعشرين من نيسان/أبريل من عام 2016، لم يذهب نصف سكان هذه المدينة للمساجد، ألغيت صلاة الظهر في هذا اليوم، خوفًا على ما تبقى من الموت، وفي هذا اليوم دمر الطيران ثلاثة مساجدٍ أيضًا

هكذا لم يظهر جيل صلاح الدين!
مثَّل كتاب "هكذا ظهر جيل صلاح الدين" منذ زمن صدوره مرجعية تاريخية لدى عدد كبير من الإسلاميين، ومثَّل كذلك طرحًا علميًا رصينًا يحلل اجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا فترة الحروب الصليبية وظهور الدولة الزنكية والأيوبية وتصديهما للغزو الصليبي للشام.
