
على مقهى الوجودية: حيوات تُفكِّر.. حيوات تُخاطر
بايكويل، وهي كاتبة سيرة أكثر منها فيلسوفة، لا تقترب من الفلسفة بوصفها منظومة مفاهيم مجردة، بل تتعامل معها كسردٍ حيّ يتنفس عبر الأشخاص الذين صاغوا أفكارهم بقدر ما صاغتهم تلك الأفكار

المرأة بوصفها أفعى!
كثير من المقولات السائدة في الأوساط الشعبية العربية والإسلامية حول المرأة ليست إلا تكريسًا لما أسمته دي بوفوار بالمرأة الأبدية

سيمون دي بوفوار في محبة الجسد وبغضه
اختلطت مشاعر دي بوفوار، بالتالي مواقفها، من الجسد الأنثوي، خاصة جسدها هي وجسد أمها، لتبقى مراوحة بين النفور وبين التقديس حتى في أشد لحظات هذا الجسد ضعفًا أمام استحقاق الموت الفيزيائي

النسوية.. عندما تضل المعركة وجهتها
لا يمكن ولا يجوز إنكار وجود نسبة جيدة من المؤمنين حقًا بفكرة النسوية الأصل، وهم، رجالاً ونساءً، متحمسون للفكرة ويحاربون لأجل مساواة في مجتمع أفضل. لكنهم غالبًا متهمون على مبدأ "الصالح يطيح بالطالح" وسط جدل متصاعد لما يقرب 100 عام

"أنت قدري": أسرار علاقة دي بوفوار مع عشيقها الشاب في رسائل جديدة
الكاتبة التي نددت في كتابها الكلاسيكي "الجنس الثاني" بالزواج، ووصفته بالمؤسسة "القذرة" التي تستعبد النساء، كتبت إلى المخرج السينمائي كلود لانزمان عام 1953، قائلةً إنها سوف ترتمي بين "ذراعيه، وسوف أبقى هناك إلى الأبد. أنا زوجتك إلى الأبد"

أصوات النساء.. قتلُ العصفور الساخر خطيئة
هذه الشذرات المختارة تجوال حرّ بين حدائق النصوص التي زرعتها وسقتها قلوب وعقول لا هم لها إلا العدالة والحب والحرية. ما نريده هو أن تدعوكم إلى الإصغاء لهذه الجوقة من الأصوات التي تتحدى وتحلم، تصرخ وتهمس، تفكر وتتأمل.