حرب الدولة المصرية على الكتب.. إلى متى سيخنق السيسي معارضيه؟
هذا المقال المترجم جردة حساب لأبرز ما فعله نظام السيسي على مستوى قمع الثقافة والمثقفين وحرية الفكر والرأي والنشر. تنتهي السنة الحالية وغول الخوف يكتمل أنفاس الثقافة في مصر، وتلوح تباشير السنة الجديدة مع استمرار تسيّد هذا الغول للمشهد
إغلاق مكتبات "الكرامة" و"ألف".. موسم هتك الثقافة المصرية
أصدرت سلطات قضائية بالقاهرة قرارًا بالتحفظ على الشركة العربية الدولية للتوكيلات التجارية، المالكة لمكتبات "ألف"، بفروعها السبعة وثلاثين، العابرة لمحافظات ومدن مصر، وأبرزها القاهرة والجيزة وأسيوط والإسماعيلية والسويس والمنوفية والدقهلية
آية حجازي.. هذا مصير المبادرات الإنسانية في مصر
لعل آية ومبادرتها وجمال عيد ومكتبات الكرامة، نماذج للطريقة التي تتعامل بها السلطات المصرية مع مبادرات ليست تحت رعايتها، وهي تطارد العمل المدني ومؤسساته وتمارس أشد درجات التنكيل ضد القائمين عليه في حرب معلنة على هذه المؤسسات والمبادرات منذ سنوات
مصر.. عصر تشميع المكتبات بدأ بـ"الكرامة" أولًا
وبدأت حملة أمنية شرسة تستهدف مكتبات الكرامة، التي تقدم خدماتها الثقافية في الأحياء الشعبية والفقيرة في مصر، وأغلقت الفرع الأول لها بالزقازيق بواسطة قوة أمنية، واستكملت حملتها بإغلاق مكتبتين، الأولى في حي طرة البلد جنوب القاهرة، والثانية بدار السلام
173 تمويل أجنبي..انتقام أمن الدولة من الحقوقيين
قررت محكمة «جنايات القاهرة»، التحفظ على أموال الناشط الحقوقي حسام بهجت، وجمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وبهي الدين حسن، رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومصطفى الحسن، مدير مركز هشام مبارك للقانون، وعبد الحفيظ طايل