احتفالية نهاية العام الدراسي في لبنان.. مواكب هائجة وسلوكيات متهوّرة
إحدى السلوكيات التي تلمّست طريقها في الأعوام الأخيرة إلى عدد كبير من المراهقين اللبنانيين الاحتفالية التي تتمثل بظهور عدد من المواكب السيارة، تنطلق بصخب في الشوارع احتفاءً بانتهاء مرحلة الدراسة الثانوية وتقتضي مظاهر بذخ مبالغ فيها
عن قنوات التهريب التي نسميها مدارس!
كان يمكن للمجلس الأعلى للتعليم أن يُعفي نفسه من تقييم مكتسبات التلاميذ، لأنه ببساطة، وبسبب المناخ السائد في المدرسة العمومية، لا أحد من التلاميذ (وربما حتى من الآباء) يقول إنه يضع نصب عينيه تطوير مكتسباته المعرفية وتعلماته
التلميذ الجزائري.. كل هذا العنف من أين؟
بات من المألوف، عند مداخل كثير من المؤسسات التربوية الجزائرية، خاصّة عند الذكور في الطور الثانوي، تفتيش الحقائب، توقعًا لوجود أسلحة بيضاء وآلات حديدية حادّة، بناءً على تجاربَ سابقة، وصلت فيها الاعتداءات إلى حدّ الجرح والقتل
الثانوي في المغرب.. إقرار بالكارثة!
رسم المجلس الأعلى للتربية والتعليم في المغرب صورة قاتمة حول مكتسبات تلامذة مرحلة التعليم الثانوي، حيث كشف المجلس، وهو مؤسسة دستورية، مؤخرًا عن أرقام وصفها مختصون تربويون بـ"الخطيرة"
نتائج "التوجيهي" السرية.. لنهدم آخر قلاع المصداقية
يُمكن القول أن التوجيهي ونتائجه غير السرية هما آخر ما تبقى للفلسطينيين من مصداقية في واقع يعج بشرعيات الأمر الواقع، فهم لم يختاروا أحداً ليمثلهم منذ سنوات متطاولة، كما أن حريتهم وديمقراطيتهم السويسرية بخير إلى درجة إطلاق النار على بيوت المعلمين ليلاً
نظرة إلى التعليم الأساسي والثانوي في سوريا
يشغل التعليم أهمية واضحة ومتزايدة في الخطط التنموية للدول والحكومات، رغم تباين أنظمتها السياسية، ويمكن القول أنه أصبح في كافة البلدان جزءًا لا يتجزأ من مسألة الدولة والسلطة السياسية نظرًا لتطور دور الدولة ولأن التعليم يحتل دوره المؤثر ومكانته الفاعلة