لغتنا القاصرة عن تطلب أجسامنا
العلاقات المعاصرة بين الجنسين بدأت تنحو إلى أن تكون أكثر تعقيدًا. لم يعد تحقيق المتعة متحصلًا في كل مرة على النحو الذي كانه من قبل. المتعة اليوم تشترط أن يتشارك فيها الشريكان
فلسطينيات 2: صانعات الأمل من أرحامهن
حياة الفلسطينيين تقع داخل هذا الجحيم، ولا تخرج منه إلا افتراضًا أو تخيلًا. فلا قصائد الحب تشبه القصائد التي تكتب في أمكنة أخرى، ولا مسألة المساواة بين الجنسين تواجه المعوقات نفسها
حراك الجزائر.. ثورة الشباب على بوتفليقة والأبوية
هناك ترجمة واحدة حقيقية لمفهوم الوطنيّة على كل من يدّعيها في الأجهزة الحاكمة والموالين لها أن يفهمها، هي: الإنصات لمطالب هذا الجيل لأنه الوريث الشرعي لمستقبل الوطن
نظرة في تاريخ الطبيعة الذكورية للمجتمع الإنساني
للتَقاليدِ التي نتبعها أُصول تاريخية قديمة، فَهي خُلاصة أفكارِ أسلافنا بعدَ قرونٍ من التجربة والخطأ، امتزجت بِأسِس حَضارتِنا منذ أيامِ نَشأَتِها وعاشت معنا آلاف السنين، لِذلك علينا أن نتعامل مَعها بِتأنٍ وعمق يُراعِيانِ تغلغل جذورِها في مجتمعاتنا
الرابطة المجتمعية: تكاتُف أم انقياد؟
كل حديث عن تقبل الاختلاف في الدين والآراء السياسية، يجب أن يسبقه الحديث عن أولئك الممنوعين من الاختلاف في أبسط السلوكيات، وأهون الاختيارات، وقبل الخوض في حرية المعتقد والتعبير، لا بد من المرور سريعًا بحرية اختيار المساق الجامعي، وسن الزواج
أي مستقبل للطفل العربي؟
لماذا يندر أن نسمع أو نقرأ أو نشاهد معركة متبادلة بين الأم العربية وولدها/ابنتها؟ أبادر إلى القول إن حضنها لم يبرد وأذنها لم تصم وعينها لم تعمَ ويدها لم تنكمش ورجلها لم تنقطع في علاقتها اليومية مع أولادها، عكس ما يحدث من جهة الأب