5 تغييرات صنعت الانطلاقة القوية لبيب غوارديولا

5 تغييرات صنعت الانطلاقة القوية لبيب غوارديولا

بيب غوارديولا في حوار مع كيفين دي بروين بعد مباراة ليستر سيتي (Getty)

وصل بيب غوارديولا إلى مانشستر سيتي وهو يملك صفة أفضل المدربين في العالم، إلا أن الضغوط كانت كبيرة لإثبات نجاحه في إنكلترا بعد فترتيه في برشلونة وبايرن ميونيخ. وفي بداية الموسم الماضي نجح مانشستر سيتي بتحقيق الفوز بأول عشر مباريات في جميع المسابقات، لكن مع الوصول إلى تشرين الأول/أوكتوبر 2016 بدأت فترة 5 مباريات من دون انتصارات واستمر الأداء المتذبذب حتى نهاية موسم لم ينجح فيه غوارديولا بحصد أي لقب.

التركيز على كسب الكرة الثانية واستقدام اللاعبين الذين يطبقون فكره شكلا حلين أساسيين لبيب غوارديولا هذا الموسم

1. تكتيك بيب غوارديولا

تعرض بيب غوارديولا للعديد من الانتقادات إلا أنه وفي الصيف التالي قام بالعديد من الانتقالات، ونجح التكتيك الجديد المعتمد على دخول الأظهرة إلى وسط الملعب وابتعاد الأجنحة إلى الخط وتحرك الفريق بأكمله باتجاه الكرة والعمل على كسب الكرة الثانية بأسرع طريقة ممكنة، كل هذه العوامل إلى جانب تطوير القدرات الفردية التكتيكية للاعبين ساهمت بتحقيق مانشستر سيتي 10 انتصارات متتالية في الدوري وتصدر مجموعتهم في دوري الأبطال وباتوا المرشح الأول للسيطرة على أوروبا هذا الموسم.

اقرأ/ي أيضًا: محمد صلاح.. العقلية التي أنتجت نجمًا

2. مستوى كيفين دي بروين

وصل دي بروين من فولفسبورغ إلى مانشستر سيتي مقابل 55 مليون باوند في سنة 2015 واعتبر كثيرون أن هذا المبلغ كبير جدًا مقارنة بالمبلغ الذي ترك به تشيلسي وهو 18 مليون باوند. وقبل انتقاله إلى السيتيزينس كان دي بروين قد سجل 16 هدفًا وصنع 27 في موسمه الأخير في فولفسبورغ.

تطور دي بروين في السيتي لكن مع بيب غوارديولا وصل إلى مستوى آخر، بات يلعب دور أكثر عمقًا في الملعب وساهم بسيطرة الفريق على الكرة في جميع فترات المباراة وذلك من دون التأثير على مشاركته بالعمل الهجومي إضافة إلى تسجيل الأهداف من تسديدات بعيدة المدى فضلًا عن صناعة اللعب ودخول منطقة الجزاء في الوقت المناسب والعودة للمشاركة في الحالة الدفاعية في الوقت المناسب وهو ما جعل دي بروين لاعب وسط ملعب أكثر شمولية وقوة.

3. التوقيع مع الحارس إديرسون

لم ينجح مانشستر سيتي في الموسم الماضي بالاعتماد على حارس أساسي والثقة به، وعلى الرغم من التوقيع مع كلاوديو برافو لم ينجح بالدخول في النظام التكتيكي للفريق. ومع وصول إديرسون مورايس تغير شكل الخط الخلفي للسيتي، فالحارس البرازيلي يجيد تمرير الكرات بشكل مثالي ويمرر كرات طويلة دقيقة للمهاجمين، فلا يرسل كرات طويلة بشكل عشوائي ويساهم ببناء الهجمات بأفضل طريقة ممكنة وهو ما يسمح بتطبيق نظام بيب غوارديولا.

بيب غوارديولا صنع من دي بروين لاعب وسط متكامل قادر على التفكير وليس فقط التنفيذ في أرض الملعب

4. تعاقدات السيتي في مكانها

وصل بيب غوارديولا إلى مانشستر سيتي والفريق يملك في مركز الأظهرة سانيا وكولاروف وزاباليتا وكليشه وكانوا جميعهم في سن قريبة من الثلاثين ولا يستطيعون تطبيق طلبات المدرب الإسباني. وكما ذكرنا سابقًا فإن الأظهرة وعملهم مهم جدًا في تكتيك غوارديولا لذلك تعاقد غوارديولا مع كايل والكر وبنيامين ميندي وبعد إصابة ميندي نجح ديلف بالدخول في منظومة غوارديولا بأفضل طريقة ممكنة.

أما الانتقال الثاني المهم فكان التوقيع مع البرازيلي غابرييل خيسوس في يناير والذي انتقل من فريق بالميراس إلى مانشستر سيتي وكان في انطلاقته قد سجل 7 أهداف في 10 مباريات ومع عودته من الإصابة بات يملك هذا الموسم 8 أهداف في 11 مباراة وبات يشكل ثنائيًا مميزًا إلى جانب سيرجيو أغويرو.

اقرأ/ي أيضًا: الانتفاضة لأتلتيكو والفرصة الأخيرة للريال في ديربي مدريد

5. فيرناندينيو يساوي لاعبين

يشكل فيرناندينيو اليوم نقطة قوة كبيرة لفريق مانشستر سيتي، بعد انتقاله إلى إنجلترا في سنة 2013 بعمر الـ 32 سنة تطور دوره مع الوقت، كان يلعب إلى جانب يايا توريه الذي كان يملك دورًا أكثر حرية. وأظهر فيرناندينيو أنه يستطيع اللعب على مستوى عالٍ في المنتخب البرازيلي مثل زميله إديرسون.

مع بيب غوارديولا طور فيرناندينيو قدراته باستعادة الكرة وتدويرها ومع اللعب إلى جانب دي بروين وصل غوارديولا فيرناندينيو بأنه يستطيع اللعب في عشر مراكز، وكان قد لعب في مركز الظهير الموسم الماضي.

في برشلونة كان بيب غوارديولا يملك الثلاثي بوسكيتس وإنييستا وتشافي، وفي مانشستر سيتي بات دور فيرناندينيو في مركز الارتكاز أكثر شمولية وغيابه كما هو أمر دي بروين من الممكن أن يشكل أزمة كبيرة للفريق خاصة في حال تجدد إصابة غوندوغان.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أفضل 5 لاعبين مخادعين للحكام في كرة القدم.. في مقدمتهم لويس سواريز

4 خيارات أمام رونالدو لإطالة مسيرته في الملاعب