10 أفلام كوميدية مصرية ارتبطت مشاهدتها بالأعياد والإجازات

10 أفلام كوميدية مصرية ارتبطت مشاهدتها بالأعياد والإجازات

لقطة من فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية

حتى الآن لا يزال كثيرون يربطون بين السينما والترفيه بشكل أساسي؛ فلا يرون في السينما غير كونها وسيلة الترفيه والتسلية الأمثل بعد فترة عمل شاقة، لذلك عندما حاولنا الحديث إلى عدد من المصريين بخصوص أوقات راحتهم أو إجازتهم من العمل؛ كانت غالبية الآراء ترجّح مشاهدة فيلم كوميدي سواء قديم أو حديث، حيث يمثّل ذلك عملية استرخاء وراحة بالنسبة لهم. ألترا صوت تعرض بعض أشهر تلك الأفلام التي يشاهدها المصريون في إجازتهم.

يعتقد كثيرين أن فيلم لا تراجع ولا استسلام هو أفضل أعمال أحمد مكي، حيث كانت بداية شخصية حزلقوم التي أحبها المشاهدين

1- أرض النفاق

عن رواية الكاتب الكبير يوسف السباعي يكتب سعد الدين وهبة السيناريو والحوار لأحد أفضل أفلام الكوميديا في السينما المصرية، يقدّم المخرج فطين عبد الوهاب هذه القصة التي لا نمل منها حتى الآن، وتدور الأحداث في إطار بين الواقع والخيال، حيث لا تجد خط فاصل بينهم.

فالحديث هنا يتمحور حول مسعود أبو السعد يقوم بدوره عملاق الكوميديا المصري فؤاد المهندس، ذلك الموظف الذي يعيش حياة روتينية تناسب وظيفته وزوجته في حين إن تلك الحياة لا تعجبه ولكنه غير قادر على تغييرها، فيرى أمامه فجأة محل لبيع صفات البشر في هيئة حبوب، حبوب الأخلاق إلى جانب حبوب النفاق.

اقرأ/ي أيضًا: أكثر من 6 أفلام بين الكوميدي والأكشن تتنافس في عيد الأضحى

هو يعلم جيدًا أنه يحتاج بعض النفاق لتسير أموره في عمله ومنزله، لكنه يرى أن الأخلاق القبيحة قد نفدت، فيقوم بشراء بعض أخلاق الخير تجعله يخسر كل شيء أكثر، فيضطر لشراء بعضًا من حبوب النفاق التى تساعده بالفعل في حصوله على ترقيات في العمل وحب كبير من زوجته، وبالخطأ بعد أن تتحسن حياته يخطئ في تناول بعض حبوب "الصراحة" التي تجعله يواجه الناس بحقيقتهم السيئة ليخسرهم مرة أخرى، ولا يزال الفيلم الذي قُدّم في السينما عام 1968 إلى الآن يحظى بمشاهدة الجمهور.


2- سلامة في خير

يعتبر الثنائي السينمائي نجيب الريحاني وبديع خيري من مؤسسي هذا النوع القوي من الكوميديا "الهادفة" التي تعبّر عن قضايا الشارع ومشكلاته، بعرض أفكارهم في صورة يسمّيها البعض "الكوميديا السوداء" نظرًا لكمّ الرسائل الخفية التي تحملها.

حاولنا أن نختار أحد أهم الأعمال التي شارك في كتابتها الثنائي العبقري، ولا تزال تعرض خلال الشاشات ـ وقع الاختيار على فيلم سلامة في خير، الذي تدور قصته حول شخصية الساعي الذي يقوم بدوره الفنان والكاتب نجيب الريحاني، الذي يعمل في أحد المحلات التجارية، يرسله مديره إلى أحد البنوك، وذلك لإيداع مبلغ نقدي، بينما تضطره الظروف أن يتأخر عن الميعاد المتفق عليه مع المدير، ما يجعل عودته تكون بعد إغلاق المحل ورحيل المدير، يفكّر في الذهاب إلى فندق قريب لينام، ويقوم بحفظ النقود في خزينة الفندق إلا أنه يتصادف أن يتم الخلط بينه وبين نزيل في نفس الفندق، وهو أمير قندهار، الذي يعجب به كثيرًا، ويصر على إكمال هذا الخلط ليكشف أعداء الأمير، وفي إطار كوميدي يسخر الريحاني من التناقض الذي يظهر على البعض في معاملة الناس إذا ملكوا أموالًا.


3- عائلة زيزي

"المكنة طلّعت قماش" ربما لا ينسى أي مصري تلك الجملة الشهير التي رددها فؤاد المهندس في "عائلة زيزي"، زيزي التي يصفها البعض بأنها تلك الشيطانة الصغيرة التي تسمّى زيزي، الطفلة التي تتحدث كالكبار وهي في الخامسة من عمرها، إلى جانب أخيها سبعاوي (فؤاد المهندس) في ورشته التي يحبها أكثر من خطيبته، وأخيها الآخر سامي (أحمد رمزي) طالب الجامعة الذي يحب جارته ويحاول لعب "اليوجا" لمجاراتها، وفي إطار كوميدي لا ننساه قدّم المخرج الكبير فطين عبد الوهاب قصة تلك العائلة.


4- سكر هانم

تلك الرواية التي قدمها المسرح كما قدمتها السينما، وربما يمكن أن نعتقد أنها وُظفت خصيصًا ليُظهر فيها الفنان عبد المنعم إبراهيم كل الإمكانات الفنية التي لم يراها المخرجين على مدار مشواره، وتدور القصة حول 3 شباب محافظين؛ نبيل الذي يقوم بدوره الفنان (كمال الشناوي) وصديقه فريد (عمر الحريري) وصديقهم الآخير سكر (عبد المنعم إبراهيم) الذي يحاولوا أن يقنعوه بأن يظهر في شكل سيدة كبيرة للتظاهر أمام الناس أنه عمة أحدهم، السيدة المثقفة (فتافيت السكر)، وذلك من أجل أن يتمكنا من دعوة حبيباتهم إلى البيت، وبعد إقناعه بصعوبة بالغة تنقلب الخدعة إلى مشكلة حقيقية عندما تعود عمة فريد الحقيقية "فتافيت السكر" من أمريكا، وتعتقد أن هناك من ينتحل اسمها لعملية نصب، في الوقت الذي يقع فيه والد العروسان في حب فتافيت السكر المزيفة ولا يعلم إنه يحب رجل مثله.

يعتبر الثنائي السينمائي نجيب الريحاني وبديع خيري مؤسسي هذا النوع القوي من الكوميديا الهادفة التي تعبّر عن قضايا الشارع ومشكلاته


5- الآنسة حنفي

الحديث عن الكوميديا في مصر لا يصح بدون مشوار إسماعيل يس السينمائي، الذي حمل اسمه عناوين لأفلام لا نزال نشاهدها حتى الآن، في واحدة من روائع كوميديا (سمعة) كما يحب أن يناديه جمهوره قدم "الآنسة حنفي"، تلك القصة التي تدور  حول الشاب حنفي (إسماعيل يس)، ذلك الرجل الرجعي المحافظ الذي يمارس أفكاره على زوجة أبيه فلّة، وابنتها نواعم.

بينما يعانى الأب (المعلم كتكوت) من تزمت حنفي، تضغط زوجة المعلم كتكوت على زوجها بأن يزوج ابنه حنفي من ابنتها نواعم التى تحب شابًا آخر هو حسن، وفي أثناء حفل الزفاف يصاب حنفي بمغص شديد ينقل على إثره إلى المستشفى وهناك يكتشف أنه سيجري عملية جراحية يتحول بسببها إلى امرأة، فينقلب السحر على الساحر وينتقم منه الجميع على رجعيته.


6- عبود على الحدود

كان هذا الفيلم أحد بدايات تلك الانطلاقة الكبيرة التي كان المخرج شريف عرفة أحد روادها، حيث حاول من خلال المؤلف أحمد عبد الله صناعة أفلام تعتمد بشكل أساسي على الشباب دون اللجوء إلى عمالقة شباك التذاكر لضمان المكسب، ولا تزال تلك التجربة تثبت نجاحها إلى الآن رغم رحيل الناظر علاء ولي الدين الذي كان أحد أسباب نجاحها، يحكي الفيلم قصة عبود (علاء ولي الدين) وهو شاب مشاغب بجانب صديقين له بنفس شغبه واستهتاره (كريم عبد العزيز وأحمد حلمي).

اقرأ/ي أيضًا: مهرجان فينيسيا السينمائي.. من يفوز بالأسد الذهبي هذا العام؟


7- صعيدي في الجامعة الأمريكية

ثمة شيء لا يمكن تصديقه في مطالبة جماهير الفنان محمد هنيدي بطل صعيدي في الجامعة الأمريكية في مطالبته بعمل جزء آخر من الفيلم المنتج في عام 2000، ليظل التساؤل هل يمكن لفيلم ما أن يحبه الجمهور لتلك الدرجة وهذا العدد من السنوات؟!

وتدور أحداث الفيلم حول البطل الصعيدي المجتهد خلف الدهشوري (محمد هنيدي)، يحصل خلف على ترتيب متقدم في الثانوية العامة، ما يجعله يحوز على جائزة الإلتحاق بالجامعة الأمريكية في القاهرة، يسافر ليقيم هناك مع اثنين من أقاربه في القرية الذين يعيشون في القاهرة (أحمد السقا وطارق لطفي).

وفي الجامعة يتعرف على زملاء عديدين ويقع في حب زميلته عبلة (غادة عادل) لكن الأخيرة تحب أستاذها في الجامعة (هاني رمزي)، بينما على مقربة منه تحبه زميلته سيادة (منى زكي) لكنه لا يبادلها نفس الشعور، ومع أن تخبره عبلة بخطبتها على أستاذ الجامعة سراج، تبدأ سيادة في جذبه ويقرران الزواج بعد التخرج. الفيلم من إخراج الكبير سعيد حامد وتأليف مدحت العدل.


8- لا تراجع ولا استسلام (القبضة الدامية)

يعتقد كثيرون أن هذا الفيلم هو أفضل أعمال الفنان أحمد مكي، حيث كانت بداية الشخصية "الأسطورية" لحزلقوم التي أحبها غالبية المشاهدين، تدور أحداث الفيلم حول شخصين الأول أدهم (أحمد مكي) وهو عميل  لرئيس أكبر عصابة تهريب مخدرات والمستهدف لدى الشرطة عزام (عزت أبوعوف).

اقرأ/ي أيضًا: سينما الممثل أم سينما المخرج.. صراع طويل خاضته السينما المصرية


9- سمير وشهير وبهير

ربما تكون تلك البداية الحقيقية للثلاثي الجديد (أحمد فهمي، شيكو، هشام ماجد) الذي يماثل ثلاثي أضواء المسرح قديمًا مع جمهورهم الحديث، فكان الفيلم بمثابة القنبلة التي تفجرت فيها موهبتهم الكبيرة في التأليف والتمثيل معًا مع أول تجربة إخراجية للمخرج معتز التوني، وتدور أحداث الفيلم حول أخوة ثلاثة لنفس الأب بينما الأم مختلفة لدى كلٍ منهم "منير الخطير" هم "سمير" (أحمد فهمي) الذي يعمل دوبلير فى السينما للفنان أحمد السقا، وشهير (شيكو) الذي يحب الموسيقى، يعزفها في الجامعة رغم عدم إتقانه لها الذي يظهر بشكل كوميدي، ومعروف بعلاقاته النسائية المتعددة نظرًا لأمواله الكثيرة التي يحصل عليها من والدته التي تعمل في كوافير حريمي.

فيلم سمير وشهير وبهير ربما يكون البداية الحقيقية للثلاثي (أحمد فهمي، شيكو، هشام ماجد)، فكان الفيلم أول من عرض موهبتهم

وأخيرًا بهير (هشام ماجد) المولود لأسرة أرستقراطية فاحشة الثراء، وفي خضم كل ذلك  تضطرهم الظروف جميعًا إلى الإشتراك معًا في مشروع تخرجهم من كلية الهندسة التي ينتموا لها جميعًا، وذلك بأمر من دكتور بصير، الأمر الذي يجعلهم يسرقوا مشروع الدكتور نفسه، الذي يجعلهم يسافروا معًا عبر الزمن، وبالرغم من تقليدية الفكر إلى أن جرعة الكوميديا التي تقدم من خلالها تجلعها حاضرة بقوة ومرشحة للمشاهدة عبر كل وقت للسخرية من إختلاف الأجيال والزمن.


10- اللمبي

يعتبر فيلم اللمبي الانطلاقة التي لم يتجاوزها محمد سعد حتى الآن ولم يستطع الخروج منها، فذلك الشاب الطيب الذي يتعاطى مخدرات من أي نوع تظهر في طريقة كلامه وتعامله، يتناسى كل مشاكله وتأخر زواجه التى تعتبر الوسيلة الوحيدة التى يتعامل بها واقعه المؤلم وحتى يتعايش مع المجتمع الذى يسبب له الإحباط مع كل عمل يقوم به، يعيش فى حارتهم الصغيرة مع أمه فى منزل فقير بينما يحاول الزواج من حبيبته نوسا (حلا شيحا) ليخرج من عباءة الفقر والملل التي يعيشها، كان أوّل تحديات السينما التي تقدم البطل السكير خفيف الظل والتي حققت آنذاك إيرادات مهولة في سوق السينما جعلتها تتكرر أكثر من مرة. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

أفضل 10 أفلام كوميدية في تاريخ السينما وفقًا لاستبيان هيئة الإذاعة البريطانية

فيلم "War for the Planet of the Apes".. قصة ومناظر