يُرسل لي سمكًا إباحيًّا

يُرسل لي سمكًا إباحيًّا

فيليكس موريلو/ إسبانيا

حيوان الإستاكوزا

العظام الصغيرة تتلاحم

رائحة الشواء الدبقة تنبعث من السرير

 

لم تكن تستطيع التحمل

الصوت كان قويًّا

كان باستطاعتها تذوق الصوت

 حامضًا مليئًا بالتوابل.

 

أغمضت عينيها بقوةٍ لتنسى ما حصل

لكن تفتت العظام الصغيرة 

وتلاحم الأيدي المتعددة.

 

ظلّ عالقًا في فمها

ولم تكن جرعات الماء الكثيرة

قادرة على غسله.

 

السمكة الإباحية

كانت طريقته بإيقاعي في شباكه غريبة نوعًا ما

كان يرسل لي سمكًا إباحيًّا، برداء أحمر وعينين ناعستين

خياشيمهما مجعدة وقشرها ممتلئ بالألوان

جسدي البحيرة تتقافز عليه الأسماك.

 

عيناه تتفحصاني

ستكونين لوحة حمراء

مقيدة إلى السرير محاطة بالأسماك

وعيناك تصنعان البحيرة من فرط البكاء.

 

اقرأ/ي أيضًا:

بقلبٍ متفّحمٍ

لعبة الخطاب