"هيومن رايتس ووتش" تطالب بتحقيق مستقل وشفاف في اغتيال لقمان سليم

مطالبات بتحقيق فوري وشفاف في اغتيال لقمان سليم (Getty)

الترا صوت – فريق التحرير

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان نشرته مساء الخميس، السلطات اللبنانية بإجراء "تحقيق فوري ومستقل وشفاف" في قضية اغتيال الناشر والمعارض اللبناني لقمان سليم.

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان نشرته مساء الخميس، السلطات اللبنانية بإجراء "تحقيق فوري ومستقل وشفاف" في قضية اغتيال الناشر والمعارض اللبناني لقمان سليم

وقال مايكل بَيْج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: "استيقظ لبنان على الأخبار المروعة عن مقتل لقمان سليم، وهو مدافع دؤوب عن لبنان عادل وديمقراطي". وأضاف المتحدث في البيان أن "لبنان بحاجة إلى تغيير ثقافة الإفلات من العقاب على الجرائم الجسيمة التي سادت منذ الحرب الأهلية".

إدانات لبنانية واسعة لعملية اغتيال لقمان سليم واتهامات لحزب الله

وتابع: "إن افتقار عائلة سليم إلى الثقة في القضاء أمر مبرر. يحتاج لبنان إلى إنهاء عقود من الإفلات من العقاب التي تركت الأفراد والمفكرين السياسيين الشجعان دون حماية".

ونقلت المنظمة عن أصدقاء الضحية، قولهم إنه "كثيرًا ما تلقى تهديدات وترهيب من أشخاص ينتمون إلى حزب الله بسبب عمله وآرائه". وفي 13 كانون الأول/ديسمبر 2019، قال سليم في بيان إنه تلقى تهديدات في منزله، مبينًا أن حزب الله وحركة أمل سيكونان مسؤولين إذا تعرض هو أو عائلته للأذى. ووضع حينها سلامته وسلامة عائلته تحت حماية قوى الأمن اللبنانية والجيش.

وعُثر على سليم، 58 عامًا، مقتولًا في سيارته بين بلدتي العدّوسية وتفاحتا في جنوب لبنان صباح أمس الخميس الرابع من شباط/فبراير، فيما بين تشريح الجثة أنه أصيب بخمس رصاصات أربع منها في الرأس وواحدة في الظهر.

ومع انتشار نبأ حادثة الاغتيال، نشر نجل زعيم حزب الله حسن نصر الله، جواد، تغريدة عبر حسابه في تويتر، قائلًا إن "خسارة البعض هي في الحقيقة ربح ولطف غير محسوب. #بلا_أسف". لكنه عاد وحذف التغريدة التي أثارت جدلًا واسعًا بين أوساط اللبنانيين وقال إنها لا علاقة لها بقتل سليم.

رأت المنظمة أن اغتيال سليم يذكر بموجة الاغتيالات التي استهدفت سياسيين وصحفيين ونشطاء بارزين كانوا منتقدين صريحين لحزب الله والنفوذ السوري في لبنان

ورأت المنظمة أن اغتيال سليم يذكر بموجة الاغتيالات التي استهدفت سياسيين وصحفيين ونشطاء بارزين كانوا منتقدين صريحين لحزب الله والنفوذ السوري في لبنان في أعقاب مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005. فيما أشارت إلى أن الاعتداء على حرية التعبير في لبنان تصاعد بشكل ينذر بالخطر في السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد الاحتجاجات التي بدأت في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019.

 

اقرأ/ي أيضًا:

 اغتيال الناشر والمعارض اللبناني لقمان سليم.. دم الحرية في بيروت