نصوص

لوحاتٌ من زمن سهل

دمٌ آخر/ غير الذي قد أنزفه حين ألامسني/ يلفُّ المنطوق إذا قرر الرقص/ لا شيء إلّا الضباب/ إلّا السير فوق بلاطٍ أبكم/ بارد

نصوص

ثلاثُ قصائد بحبرٍ من دمِ الرمان

يقظةٌ بعد التي مضت/ كالغروبِ حين استدراكِه/ تُحمِّلُ الأشجارَ ذنبَ هذا الزحام/ تؤتي حزنها عند كلِّ مغرب/ وتسافرُ عبر مراكب خيالية/ تخلو من الأزواج/ الدائرُ؛ ثابتٌ كليلٍ بعد ليل

نصوص

غبار فوق القصائد

غايةُ الأيام غبارٌ فوق القصائد/ فمعرفة الله متسعة الحدقات/ تروي تاريخَ فَرَسٍ خَبَّ في معركة السقوط/ معرفةٌ الله منذ البداية خصيمةٌ لأوراق العنب

أيمكن أن يكون الملاذُ طويلًا أم أن الصحراء تثرثر؟

نصوص

حين ينسى الرعاةُ سِيَرَهم الذاتية

إنَّ ذنبًا لم يُغفَر حِجاجٌ على الأنفاسِ الطويلةِ/ وقِصَرُ مهابةٍ جهزتها الأنفسُ الهشّة على نهارٍ هادئ/ رُدّي عليَّ أيتها الشجيرات/ فإنّي نادمٌ.. نادم/ سيَّجتني لعنةُ الحياة مثلما تسيِّجُ الطيورُ الجائعةُ

أدب

حلقة طواف حول الشّعر

الشاعرُ طفلٌ مهجور منفي ومؤجّل يبحثُ عن يدٍ تُشعِره أنَّ الحياةَ ليست التباسية كما يظنّها دائمًا، فيجد في لغة الشعر هذه اليد، حتى يشعر بعد ذلك أنّه لا زال على قيد السؤال عن الحياة ومشروعيتها ومشروعها في آن

نصوص

استدراكٌ لغنائيةٍ أسكتها الرصاص

لا أحد لك؛ يملأُ سكونك عليك/ ولم يصدّقُ مفترقٌ ما عمقَ الصهيل المُعلّق/ فوق صخرةٍ في حنينك وسَفَرِك وصِفرِك السافر/ذاك الصهيلُ الرافضُ لشمعةٍ تُخفي ملامح الخيل/ الماضيةِ نحو المواعيد وقتما تضيء