نسخة إسبانية من مجلة

نسخة إسبانية من مجلة "بانيبال"

غلاف العدد

ألترا صوت - فريق التحرير

تستعد مجلة "بانيبال" الصادرة باللغة الإنجليزية في العاصمة البريطانية لندن لإطلاق النسخة الإسبانية منها رسميًا مطلع العام القادم، شباط/ فبراير 2020. المجلّة التي انطلقت بنسختها الإنجليزية عام 1998 كمجلّة أدبية تُعنى بترجمة الأدب العربي إلى اللغة الإنجليزية، تقف اليوم على أعتاب مغامرة جديدة بعد مغامرتها الأولى التي بدأتها قبل 22 عامًا، والتي حوّلتها إلى نافذة تكاد تكون الوحيدة للأدب العربي الذي كان مُهملًا آنذاك.

تقف مجلة "بانيبال" الإنجليزية المتخصصة بالأدب العربي على أعتاب مغامرة جديدة بعد مغامرتها الأولى التي بدأتها قبل 22 عامًا

هكذا، جاءت المجلّة في تجربتها الإنجليزية ردًّا على النقص الملحوظ في الترجمات المُتاحة في ذلك الوقت الذي كان الأدب العربي يُعاني فيه التهميش والصورة النمطية وشحّ الترجمات، وكذا المؤلّفين العرب. وفردت المجلّة حيّزًا كبيرًا للأدب العربي الحديث والجديد، دون أن تُميّز بين أدب وآخر، أو تفضّل تيارًا ما على حساب تيار آخر، أو تقصي جيل لصالح جيلٍ ما مُعيّن.

اقرأ/ي أيضًا: صدور ثامن أعداد مجلة "أسطور".. التاريخ في فصول

وإلى حين الصدور الرسمي للمجلّة، العدد الأول، دشّنت أسرة المجلّة، ناشرتها مارغريت أوبانك، ورئيس تحريرها العراقي صموئيل شمعون، النسخة الإسبانية بإصدارها العدد صفر الذي سيوفّر للقارئ الإسباني ومعه قرّاء القارة اللاتينية فرصة لتذوق ثراء المشهد الأدبي العربي بشكلٍ منتظم، كما جاء في بيان أوبانك التي أكّدت أنّ المجلّة سعت طيلة سنوات نشرها باللغة الإنجليزية إلى وضع نفسها في خدمة الأدب العربي، وأنّ تواتر السنوات حوّلتها إلى بؤرة إشعاعية تقدّم مؤلّفين جددًا ومكرّسين من دول عربية مختلفة، والهدف إمّا إتاحة فرصة للتعارف فيما بينهم، أو لبقية كتّاب العالم.

تُضيف مارغريت أوبانك المنحدرة من أسرة معنية بالصحافة والأدب: "نحن الآن في صيف عام 2019، لقد مرت 22 سنة. وها هي النسخة الإسبانية من بانيبال تنضم إلى نسختها الإنكليزية لتوليد فرص جديدة للحوار، وتطوير علاقات جديدة من التفاهم والتسامح والتعارف بين الثقافات".

خصّصت المجلّة في عددها هذا ملف عن الشاعر العراقي سركون بولص، يتضمّن نشر عشرين قصيدة له، بالإضافة إلى مقالة بعنوان "الشعر والذاكرة" (ترجمة ماريا لويسا بييرتو، وأحمد اليماني) وفردت المجلّة مساحة لشعراء وكتّاب قصّة وروائيين عرب من أجيال مختلفة، ونشرت مجموعة قصص عربية، منها قصة قصيرة للكاتب المغربي الهولندي عبد القادر بن علي بعنوان "انظر إلى المريخ من مراكش" (ترجمة غييرمو بريث)، وقصّة للكاتب اللبناني الكندي راوي حاج بعنوان "الكلاب الضالة"، وأخرى للكاتبة المصرية عزة رشاد بعنوان "الياسمين الشائك".

في الشعر، نشرت المجلة قصائد للشاعرة السورية رشا عمران (ترجمة بيلار غاريدو كليمنته) وللشاعر العماني سيف الرحبي، والمصري ياسر عبد اللطيف، واللبناني شوقي بزيع. كما نشرت فصولًا من روايات مختلفة، منها "الخائفون" للكاتبة السورية ديما ونوس، و"اختبار الندم" للروائي السوري خليل صويلح، و"الخضر والوطن" للمغربية حنان درقاوي.

خصّصت مجلّة بانيبال في نسختها الإسبانية ملف العدد صفر  للشاعر العراقي سركون بولص

نجد في العدد صفر من النسخة الإسبانية لـ "بانيبال" أيضًا شهادة أدبية للكاتبة السعودية رجاء عالم بعنوان "قراءة ماركيز دو ساد في مكّة" (ترجمة روسا إيستومبا خيمينيث). وفصلًا من مذكّرات الكاتب الفلسطيني الراحل محمد خشان بعنوان "يوم توقف قطاف الزيتون".

اقرأ/ي أيضًا: العدد الثاني من مجلة "براءات".. بأية عيون يرى الشعرُ زمنَ العولمة؟

تضمّن العدد كذلك ملفًا عن العيد الأربعين لمهرجان أصيلة الثقافي في المغرب، واختتم صفحاته بمراجعات نقدية لعدد من الروايات العربية، نذكر منها "حالة شغف" للروائي السوري نهاد سيريس، و"قارب إلى ليسبوس" للشاعر السوري نوري الجراح"، و"في غرفة العنكبوت" للكاتب المصري محمد عبد النبي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

عددان من "مرايا".. عودة إلى زمن المجلات

المجلات.. سيرة مضمَرة للثقافة العربية