مُدَخّن شِعر

مُدَخّن شِعر

مقطع من لوحة لـ صدام الجميلي/ العراق

1

في دفتري المدرسي، 
أمنية طفولية قديمة جدًا، وجدتها في غابة أغراضي، 
أزحت عنها التراب والغيوم 
فتردد صدى طفولتي 
واستيقظت الأمنية مثل مطر غزير،
طرقت بابي شاعرة عاشقة 
تكتب قصائدها بالضوء، وهي تدخن، 
غرفتي الكئيبة تردد معها القصائد أيضًا،
بقوة أكثر 
أستعيد حياتي من كلماتها،
وأرسم للمرآة أجنحة عصافير 
لتعبر بصورتنا الجبال الوعرة،
ونصبح في وحدة عارية.

 

2

اخترعت شاعرًا لي 
يرثينا جميعًا حين نموت.

 

3

البحر 
انتحر شلالًا، 
وتخلص من حيرته.

 

4

انفجارٌ 
.
.
الشجرة التي كانت قريبة
صارت لها أصابع،
تتحسس رؤوس أطفالهم.

 

5

طفل يحفر قلبي
ليسمع صوته، 
ولم يفلح، 
نام على صدرك 
وسمع الصدى.

 

اقرأ/ي أيضًا:

فستان مرقوعٌ بالستر

الإبرة كما القش.. مزيج من الوخز