في ربع ساعة تذكرت كلّ شيء
في ربع ساعة فقط تذكرت كل شيء، وجالت في خاطري كل التفاصيل والأحداث وتقافزت فيها صور الأربع سنوات الأخيرة، وأنا أحاول أن ألملم أطراف حلم مُرتقب، وأجر أذيال خيبة كانت تحاول أن تتشبث بأهداب أمل زائف، أتذكر العابرين والراحلين
بعد نظام "البوكليت".. شاومينج تعادي الدولة مجددًا
من مميزات هذا النظام، كما رأت الوزارة، أنه سيجعل فرصة الغش أمام الطالب شبه مستحيلة، فاللجنة الواحدة سيتوفر فيها أربعة نماذج مختلفة للامتحان، حتى لو صورها الطالب فإنه لن يستطيع الحصول على الإجابة
هذا محمد وذاك محمد.. هل ثمّة فارق؟
أبو تريكة في اللعب تجده يحب المراوغة والتمرير، ثم يكلل كل هذا بالتسديدة التي تعرف طريقها إلى مرمى الخصم، أما خارج الملعب تنتفي عنه تلك الصفات، فهو هادئ الطبع، لين الكلام، تكسو وجهه دائمًا مسحة رائقة من الطيبة وحسن الخلق
المُبتدأ الباحث عن الخبر
هناك من هم زائدون علينا، كحروف التشبيه مثلًا وهم الأكثر زوالًا عنّا، وهؤلاء في الأغلب هم عكاكيزُ أحزاننا ورغم ذلك لا نكترث بهم أحيانًا ولا نأبه لوجودهم، لأننا في الحقيقة لا نعرف ماذا نمثل للآخرين؟ أو حتى ماذا ينبغي أن نمثل لهم؟
كازو إيشيغورو.. وصلُ ثقافتين بصوت
يعد "كازو إيشيجورو" من الكتاب القليلين الذين استطاعوا أن يجمعوا بين ثقافتين مختلفتين، ويوظفوا ذلك في الكتابة بما يشكل نسيجًا متكاملًا، فتمكن من أن يعيش على حواف عالمين مختلفين، ليكتشف بعد ذلك أن أوجه التشابه بين كلا الثقافتين ليس كبيرًا كما تصور
مكتبات الجامعة.. كتب بلا قرّاء
لو فرضنا أن الجامعة توفر للطلاب والباحثين المراجع والكتب الحديثة، فما السبب إذًا وراء فراغ المشهد من الطلاب، حاولت " ألترا صوت " أن تقترب من المشكلة أكثر وأن تلقي الضوء عليها، وذلك بالحديث مع طرفيها من الطلاب والمشرفين
القراءة.. مرايا من ورق
الكتاب كأي شيء في الحياة نبحث فيه عن ما ينقصنا، وهو وسيلة جيدة للبحث عما نريده حقًا، لكن الأهم من ذلك أنه عندما نبحث عن كاتب ما فلا بد وأن نبحث عن شخص يكتب من عالمنا أو بالأحرى واقعنا، لا يملي علينا كتاباته من فردوس سماوي ثم يأمرنا أن نؤمن بذلك
الهجرة غير الشرعية في مصر.. قصة تُكتب من جديد
لا أحد يحب "الغربة" ولا أحد يحب الموت كذلك، لكن عندما تُحكم الظروف قبضتها، يصبح الشباب محاصرًا بين مطرقة الحكومة وسندان الموج المتلاطم، الذي لا يقل قسوة عن الحكومة ويعبث بحياته ويذيبها بين مياهه ويجعله لقمة سائغة لسكانه من الحيتان وأسماك القرش
خيري شلبي.. نبتة السرد وكرامة الصعلوك (2- 2)
بنى "خيري شلبي" عالمه الخاص القائم على بساطة الحكاية المفعمة بالخيال الجامح في الأسطورة الشعبية، فاستطاع أن يقترب من الطبقات المسحوقة تحت نعال المجتمع، وأن يطفو بالصعاليك والأوباش إلى قمة الهرم الاجتماعي يرسم بقلمه عالمهم المليء بالحكايات
خيري شلبي.. في سكنى الحكاية (1- 2)
كانت كتابات خيري شلبي أشبه بـ بورتريه عن نفسه، رسمه بعبقرية فنان مولع بالتفاصيل الدقيقة، ولغة شاعر عذب الكلمات صادق المعاني، وبها وضع لنا الخطوط العريضة التي يجب أن نلتزم بها عند الكتابة عنه. كأنه خلاصة الشخصيات التي كتبها
رفع تعرفة مترو القاهرة بالفُسفوري.. العفريت بديلًا
محاولات عدّة قامت بها الشركة المصرية لمترو الأنفاق في سبيل رفع أسعار تذاكرها، لكنها سرعان ما كانت تذهب سُدى إزاء النفور والتذمر الذي تُقابل به مثل هذه القرارات فمن الصعب على المواطن المطحون تقبل هكذا إجراءات
مَنْ بالداخل يسألون: ماذا تصنعون خارج القضبان؟
"ماذا تصنعون خارج القضبان؟" هي الصرخة التي يطلقها من بالداخل في وجوهنا، أننا لم نولد إلا أحرارًا ولا يجب أن نحيا إلا أحرارًا