ما قبل الثلاثين

ما قبل الثلاثين

زسولت بودوني/ هنغاريا

قبل أن أبدأ في الثلاثين

"أعطني كأسًا لأغسل الغبار عن حلقي"

بدي أحكي، وكتير كمان:

 

السيدة التي تصرخ دائمًا في حلمي:

"العالم لا ينقصه حزين آخر"

عرفت أنها هي الأخرى من فصيلة الحزانى الأصيلات.

 

اكتشافها مبكرًا لسلطة التفاهة لم يصنع منها فتاة فعالة،

فتاة ذات بشرة نضرة، لها عائلة وردية بمسبح كبير ورجل رياضي كزوج، ولا تزور النساء الوحيدات في أحلامهن،

وأشياء أخرى من هذا القبيل.

 

 كان دور السيدة أن تقول لي قبل الثلاثين

 "لا يمكن لأحدهم أن يبقى بائسًا إلى الأبد "

" لا يمكن أن يكون العالم برمته خطوة واقفة "

" الحياة أقل وهمية بعد الثلاثين "

 

إلا أن الأمر لم يفلح معها، فحدثتني

عن أكثر الأفلام وحدة:

(السيدة - الغزال في حلم الرجل الوحيد

الرجل - الغزال في حلم السيدة الوحيدة جدًا)

هكذا تصف امرأة وحيدة مثلها

 فيلم "on body and soul" لامرأة وحيدة مثلي.

 

Hey, you

I'm here

وبدي أحكي لسا

 

لا أستطيع أن أبدأ الثلاثين دون فعل على درجة عالية من الحسية، أفكر جديًّا بذلك

حياتي الفارغة جدًا، تحتاج فعلًا

"ماذا يمكن أن أفعل في حياة فارغة جدًا لأصنع فارقًا قبل الثلاثين؟ "

مممم

"مليت، بس ما تاخدني عالبيت "

 لسا بدي أحكي.

 

أو يمكن صار وقت

تعطيني "كأسا لأغسل الغبار عن حلقي"

وأبدأ في الثلاثين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ماناش باتاشارجي.. التاريخ كابوس الذاكرة

مقطع من "مائدة القط".. رواية مايكل أونداتجي

:دلالات