كاراموكو ديمبيلي..

كاراموكو ديمبيلي.. "الطفل المعجزة"

فاز ديمبيلي بجائزة أفضل لاعب في البطولة الأوروبية لتحت 13 سنة(تويتر)

في عمر 13 سنة، بدأ كاراموكو كادر ديمبيلي أول مشاركة رسمية له مع فريق سلتيك تحت 20 سنة، الذي فاز على هارتس بنتيجة 3-1. لا يرتبط الطفل المعجزة الذي بدا على أرض الملعب أقصر من الجميع بأحد من عائلة ديمبيلي، التي ذاع صيتها مؤخرًا في عالم المستطيل الأخضر، فمن لاعب توتنهام هوتسبير موسى ديمبيلي إلى لاعب دورتموند الجديد عثماني ديمبيلي، وصولاً إلى موسى ديمبيلي آخر يلعب مع فريق سلتيك الاسكتلندي، وسجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي في دوري الأبطال.

مهارة كاراموكو ديمبيلي يمكن وصفها بأنها شبيهة بتلك التي يملكها ميسي حيث يملك قدرة على الانطلاق بسرعة مع الكرة ويُبقيها قريبة من قدمه

هذه الكنية، اقتحمت كرة القدم باللاعبين الشبان، وقدمت إلى العالم كاراموكو، الذي دخل بدلًا لزميله في الفريق جاط آيتشيسون (16 سنة) ليلعب عشر دقائق من المباراة. وفي الوقت الذي بدا فيه اللاعب صغير الحجم وأقصر بكثير مقارنة بزملائه، لم يؤثر هذا الأمر على أدائه في أرض الملعب وقدم ما طُلب منه بحذافيره. فمهارته يمكن وصفها بأنها شبيهة بتلك التي يملكها ميسي، حيث كان يدخل من الجناح الأيمن إلى وسط الملعب وينقل الكرة إلى قدمه اليسرى وعينه على المرمى، والأهم أنه يملك قدرة على الانطلاق بسرعة مع الكرة ويُبقيها قريبة من قدمه.

اقرأ/ي أيضًا: فينغر الحل الأمثل لقيادة منتخب الأسود الثلاثة؟

ديمبيلي، فاز بجائزة أفضل لاعب في البطولة الأوروبية لتحت 13 سنة مع سلتيك، وأثنى مدرب الشبان في الفريق على أدائه حين قال إنه "لأمر مذهل أن يفوز فريق تحت 13 سنة بالبطولة الأقوى في أوروبا". لم يكن الأداء الذي قدمه ديمبيلي عاديًا في البطولة الأوروبية التي أقيمت في دبلن، وانتشرت الفيديوهات التي تتحدث عن مهاراته، ليفاجأ مدرب فريق سلتيك تحت 20 سنة طوي ماكلينتري الجميع ويضمه إلى تشكيلته في المباراة الأخيرة أمام هارتس ويمنحه أول فرصة للعب مع أعمار أكبر منه.

جماهير سلتيك التي سادها الحماس بعدما رأته من "الطفل المعجزة"، بدأ يتملكها القلق من الأندية الغنية، التي وضعت عينها على اللاعب. وفي الوقت الذي يحمي الاتحاد الدولي (الفيفا) اللاعبين، الذين لم يتجاوزوا 18 سنة، ويستمتع أهل ديمبيلي بالإقامة في اسكتلندا، إلا أن الأندية الكبيرة سيكون لديها الكثير من الأطماع بضم الطفل الموهوب، الذي يعود أصله إلى ساحل العاج وستحاول تقديم الإغراءات له ولعائلته بأي طريقة ممكنة.

اقرأ/ي أيضًا: 5 دروس من ليلة الأبطال المثيرة

ولد ديمبيلي في سنة 2003، وذلك قبل سنة واحدة من آخر بطولة دوري إنجليزي حققها فريق آرسنال، أما مركزه فهو غالبًا كوسط ملعب مهاجم أو مهاجم أساسي، حيث يمكنه تمرير الكرات بحنكة كبيرة. يملك قوة جسدية مذهلة بالنسبة لعمره إضافة إلى قوى انفجارية ولا يبدو أن أحدًا يستطيع الاقتراب منه حين تكون الكرة بحوذته وهو ما جعله قادرًا على القتال بمواجهة من هم أكبر منه سنًا. فهل ينتظر العالم ولادة ميسي جديد خلال سنوات قليلة؟

اقرأ/ي أيضًا:

زيدان وإنريكي يعيدان بأخطائهما المتعة إلى الليغا

فخ الاستحواذ يقضي على غوارديولا!