فولكسفاغن وكذبة أبريل.. هل سيغيّر العملاق الألماني علامته التجارية حقًا؟

فولكسفاغن وكذبة أبريل.. هل سيغيّر العملاق الألماني علامته التجارية حقًا؟

فولكسفاغن أمريكا أثارت جدلًا واسعًا بمشاركتها في "كذبة أبريل" (Getty)

ألتراصوت- فريق الترجمة 

أعلنت شركة فولكسفاغن الألمانية مطلع الأسبوع عبر مقرها الإقليمي في أمريكا الشمالية إنها تدرس خططًا لتغيير علامتها التجارية في الولايات المتحدة، لتصبح "فولتسفاغن"، وذلك بحسب مسودة بيان نشرت صورة منه على موقعها الرسمي قبل حذفه، للدلالة على طموح الشركة على صعيد التحول الكهربائي والانتقال إلى تصنيع سيارات صديقة للبيئة خلال العقد المقبل، وهي إستراتيجية كانت قد أعلنت عنها الشركة في الآونة الأخيرة.

إلا أنه قد تبيّن أن إعلان التحوّل إلى العلامة التجارية "فولتسفاغن" (Voltswagen) ليس إلا دعابة أمريكية، كذبتها الشركة الأم في ألمانيا، وأعلنت أنه ليس ثمة تغييرات في الأفق على صعيد اسم الشركة.

الإعلان الذي بدأ في الولايات المتحدة، والمعروفة بأنها إحدى الدول التي تراعي تقليد "كذبة إبريل"، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في مختلف دول العالم، وذلك نظرًا لشهرة العلامة التجارية، ودفعت الناس إلى الحديث عن السيارات الكهربائية ومستقبلها، كما ازداد البحث عن سيارات فولكسفاغن الكهربائية على محرك البحث جوجل، وخاصة سيارتها الكهربائية الجديدة كليًا، ID.4، والتي طرحت لدى وكلاء الشركة في الولايات المتحدة مؤخرًا.

ويبدو أن اللغط الحاصل في هذا الشأن بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، يعود إلى أن الناس تتعامل بجدّية مع شركة فولسكفاغن ومع العلامات التجارية الألمانية عمومًا، ولا يتوقعون منها اللجوء إلى الدعابة، كانسجام عام مع الصورة النمطية عن ألمانيا.

وهذا ما دفع المتحدث الرسمي باسم شركة فولكسفاغن إلى تقديم توضيح صحفي، جاء فيه إن "فولكسفاغن لم تقصد تضليل أحد، وأن مكاتب الشركة في الولايات المتحدة كانت تهدف وحسب إلى دفع الناس للحديث عن سيارات فولكسفاغن الكهربائية التي وصلت إلى السوق الأمريكية مؤخرًا، بحسب ما نقلت وول ستريت جورنال.

وكانت "الكذبة" قد بدأت يوم الإثنين الماضي، حين نشر المكتب الإعلامي لفولكسفاغن في الولايات المتحدة مسودة بيان صحفي باسم الشركة على الموقع الإلكتروني، فيه ذكر لخطة تعديل اسم العلامة التجارية لتصبح "فولتسفاغن"، للدلالة على طموحات التحول الكهربائي لدى الشركة، والاستغناء قريبًا عن اسم "فولكسفاغن" بعد انتهاء حقبة السيارات التي تعتمد على الوقود الأحفوري. إلا أن البيان سرعان ما حذف عن الموقع الإلكتروني، بعد أن حقق الهدف المقصود منه، ودفع ملايين الناس حول العالم للحديث عن فولكسفاغن "الكهربائية" القادمة بقوّة في السنوات المقبلة.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

تيسلا: إيلون ماسك ينفي التجسّس على العملاء في الصين من خلال سياراتهم

فولكسفاغن تستغني عن خدمات 5000 موظف لتأمين تكلفة التحوّل الكهربائي