حالة

بوصلة الممانعة الضائعة.. أين السبيل؟

أعرف صديقًا أضاع البوصلة ويمضي معظم وقته هذه الأيام في البحث عنها. حتى أنه ذهب إلى المخفر وأبلغ عن ضياع البوصلة، ونشر في الجرائد بلاغًا يطلب ممن يجدها أن يضعها في أقرب جامع أو مخفر أو أن يتصل به على رقم أرفقه بالبلاغ.

نصوص

رصاصة في القلب

طلب المخرج، بعصبية، أن يعاد المشهد لأن نظرة محمد عبد الوهاب لم تكن مقنعة. كان يحدق في المرآة، وكأنه ينتظر أحدًا ليدخل، وما يريده المخرج أن تكون نظراته إلى نفسه في المرآة خالية من أي توقّع. يريده أن يرى نفسه حقًا

سياق متصل

"الإرهاب والكباب" في وزارة البيئة اللبنانية

المشهد في وزارة البيئة اللبنانية يذكّر بفيلم "الإرهاب والكباب" الذي تدور أحداثه في "مجمع التحرير" في مصر، حيث يتوجه أحمد/ عادل إمام لنقل طفليه من مدرسة إلى مدرسة أخرى. المتظاهرون في وزارة البيئة الآن، كما في الفيلم

حالة

"مؤخرة" كيم كارداشيان للبيع في الشياح!

إذا سألت أحدهم عن عنوان في الشياح، أو في سوق الجمّال، يقول لك "بالقرب من صورة الرئيس بري". بيد أن صور رئيس مجلس النواب وزعيم حركة أمل نبيه بري في كل مكان، عند كل مفترق طرق وعلى معظم الجدران وأبواب المحال التجارية

سياق متصل

"إعادة تدوير" الحوار اللبناني.. الطاولة رقم 16

ليس مزحة الخبر الذي أذاعته وسائل إعلام لبنانية كثيرة عن انعقاد جلسة حوار سادسة عشر بين "حزب الله" وتيار "المستقبل". لا شيء يدعو للقلق حقًا. ولا ينقص للخروج من الأزمة، إلا تصريح صغير لرئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان

حالة

يوميات القتل "غير" العادي

لا يكاد المرء يتخلص من خبر على النيوزفيد في موقع فيسبوك عن جريمة قتل، حتى تطالعه أخرى. والجرائم كثيرة، وهنا نتحدث عن ما يسمى بالجرائم "الفردية" في لبنان، أي تلك التي ترّد غالباً إلى "إشكال فردي"، ولا تتخذ طابعاً "إرهابياً"

راصد

المستشار الإعلامي بالنكهة اللبنانية

في يوم تسمية النائب تمام سلام لرئاسة الحكومة، بدت الدنيا كأنها لا تسع مستشاره نافذ قواص. كان يقف عند باب قصر سلام في منطقة المصيطبة، متوترًا، حركته كثيرة، وكأنه لا يعرف ماذا يفعل، منتظرا أن يصبح مستشار رئيس الحكومة رسميًا