تعادل سلبي يحسم ديربي مدريد.. وبرشلونة يحقق انتصاره الأوّل خارج الديار

تعادل سلبي يحسم ديربي مدريد.. وبرشلونة يحقق انتصاره الأوّل خارج الديار

التعادل السلبي أداءً ونتيجة يحسم ديربي مدريد (Getty)

حسم التعادل السلبي قمّة الجولة السابعة من الدوري الإسباني، عندما انتهى ديربي مدريد بالتعادل السلبي، واستفاد برشلونة من هذه النتيجة وقلّص الفارق مع ريال مدريد المتصدّر إلى نقطتين فقط، فحقّق فوزه الأوّل هذا الموسم خارج قواعده والضحية هنا فريق خيتافي.

ودّ ريال مدريد أن يوسّع الفارق بينه وبين ملاحقيه على صدارة الليغا، سيّما وأن مطارده السابق أتلتيكو بلباو هُزم أمام فالنسيا بهدف، والمناسبة سانحة لتحقيق ذلك فالفريق الباسكي ليس المنافس الوحيد على كرسي الصدارة، بل لا يتعدّى كونه منافسًا مؤقّتًا عليه إذا ما قورن بأندية مثل أتلتيكو مدريد وبرشلونة، وبدرجة أقل إشبيلية، لكنّ أحلام الميرينغي تصطدم بجاره اللدود أتلتيكو مدريد، والذي إن تغلّب على منافسه سيضرب عدّة عصافير بحجر واحد. الأهم هو اقتناص النقاط الثلاث في سباق الليغا الطويل، ومن ثمّ لذّة التفوّق على الجار في ديربي العاصمة، ولا يقلّ أهمّية عمّا سبق انتزاع الصدارة من ريال مدريد إن تحقّق الفوز والانفراد بها وحيدًا.

قدّم قطبا مدريد مباراة سلبية بالأداء والنتيجة، وبدا على الطرفين الخوف من الهزيمة أكثر من الرغبة بالفوز

من أجل ذلك احتشدت جماهير الفريق الملقّب بالهنود الحمر في ملعب الواندا ميتروبوليتانو، وكسرت الرقم القياسي الخاص بأعلى حضور جماهيري في هذا الملعب المبني قبل عامين، فحضر الديربي أكثر من 68 ألف متفرّج لم يبخلوا في تشجيع فريقهم علّه يقتنص النقاط الثلاث، لكنّ المباراة لم تُمتع أحدًا من الحضور، وسادها الحذر الشديد بين مدرّبي الفريقين، فلم يرقَ الديربي لمستوى يليق بكبيري العاصمة، على الأقل من وجهة نظر المتابعين.

اقرأ/ي أيضًا: الدوري الإسباني.. ريال مدريد يخرج بانتصار تاريخي من ميدان إشبيلية

كانت بداية المباراة شديدة الحذر من الجانبين، وبدأ أتلتيكو مدريد تهديد مرمى الريال بهجمة سريعة قادها نجمه جواو فيليكس وختمها بتسديدة جاورت مرمى كورتوا، ردّ الريال بكرة رأسيّة من غاريث بيل علت عارضة أوبلاك، ومع مرور نصف ساعة على بداية المباراة كاد دييغو كوستا أن يسجّل الهدف لكنّ قدمه لم تبلغ الكرة العرضية المقدّمة من زميله توماس بارتي، واصل جواو فيليكس خطورته بتسديدة من خارج منطقة الجزاء جاورت قائم كورتوا مرّة أخرى، لكنّها لم تكن بخطورة تسديدة توني كروس لاعب خط وسط الريال، والذي سدّد كرة مباغتة من خارج الجزاء أبعدها بصعوبة أوبلاك لركلة ركنية.

كان الشوط الثاني كسابقه، حذرٌ شديد من الفريقين، وبان عليهما رغبة واضحة في تجنّب الهزيمة بالديربي أكثر من حافز الفوز، وكأن مدرّبَي الفريقين يخوضان لعبة شطرنج في بداياتها بخيارات هجومية مغلقة، وكلّ حركة أو مبادرة هجوميّة متواضعة من طرف تقابلها محاولة مماثلة، ومع مرور ساعة على بداية المباراة سنحت لغاريث بيل كرة أرضية مثالية لتسجيل الهدف الأوّل، لكنّه أطاح بها عاليًا، دقائق قليلة ويهدر زميله كاسيميرو ركلة حرّة مباشرة فوق العارضة، ردّ عليهم أتلتيكو بركنيّة ختمها برأسه ساؤول فوق عارضة كورتوا بقليل، لكنّ الفرصة الأبرز في المباراة كانت من نصيب كريم بنزيما الذي لم يظهر سوى في هذه اللقطة، عندما ارتقى لكرة مرفوعة وصوّبها برأسه قويّة تجاه الزاوية الصعبة، لكنّ أوبلاك أنقذها بأعجوبة، لينتهي اللقاء بتعادل أرضى الفريقين، فلم يُهزم أحد منهما، وحافظ الريال على الصدارة، بفارق نقطة واحدة عن ملاحقَيه أتلتيكو مدريد وغرناطة.

اقرأ/ي أيضًا: غريزمان ينثر سحره في الكامب نو.. برشلونة يصالح جماهيره بسحق ريال بيتس

على الجانب الآخر حقّق برشلونة الأهم وخرج بانتصار ثمين للغاية من ملعب خيتافي، لأن ذلك أتى في ظروف صعبة يعيشها المدرّب فالفيردي قبل أيام من مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، ففريقه لا يتواجد في مقدّمة ترتيب الليغا، كذلك لم يحقّق أي انتصار خارج ميدانه هذا الموسم في البطولات كافّة، وزد على ذلك غياب نجمه الأوّل ليونيل ميسي بسبب الإصابة، والفوز على خيتافي سيزيح الكثير من الهموم عن كاهل فالفيردي ويمنحه الانتصار الأوّل هذا الموسم خارج الديار، وهو ما تحقّق بهدفين دون رد، حيث ترجم لويس سواريز كرة مرفوعة من الحارس تيرشتيغن جعلته منفردًا في المرمى، فوضع الكرة مقوّسة فوق حارس خيتافي، ليصنع تيرشتيغن أوّل هدف في تاريخه، ومع بداية الشوط الثاني سجّل جونيور فيربو هدف البارسا الثاني، فأمّن البلوغرانا على الفوز، ولم يضرّه طرد مدافعه الفرنسي كليمونت لينغليت قبل نهاية المباراة بدقائق.

بذلك ارتقى برشلونة للمركز الرابع، بفارق نقطتين فقط عن ريال مديد المتصدّر، وفي بقيّة النتائج تغلّب غرناطة على ليغانيس بهدف وحيد، فتقاسم المركز الثاني مع أتلتيكو مدريد، وتخطّى فالنسيا مضيفه أتلتيكو بلباو بهدف وحيد، واكتسح فيا ريال ريال بيتس بخمسة أهداف لواحد، مع بقاء ريال مدريد في صدارة الليغا، صدارةٌ قد يخسرها لصالح ريال سوسيداد، والذي سيواجه الليلة فريق إشبيلية.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

 بداية مخيّبة لحامل اللقب.. "عجوزٌ" يطيح ببرشلونة في افتتاح الليغا

ميسي يقلب التوقّعات وينال جائزة الأفضل.. تفاصيل جوائز الفيفا كاملة