بثلاثيّة في شباك الميلان.. الإنتر يحلّق في صدارة الكالتشيو

بثلاثيّة في شباك الميلان.. الإنتر يحلّق في صدارة الكالتشيو

تسديدة لوكاكو تمنح الإنتر الهدف الثالث (Getty)

حسم إنتر ميلان موقعة الديربي لمصلحته مساء الأحد، في قمة مباريات الجولة الـ23 من الدوري الإيطالي، و سجل النيراتزوري ثلاثية غالية وسعت الفارق مع الوصيف الميلان إلى أربعة نقاط.

سعت كتيبة كونتي بالظفر بنقاط الديربي كاملة، وذلك للوصول للقب الدوري على أقل تقدير، فالإنتر الذي كان مرشحًا في بداية الموسم للقتال على جميع الجبهات، فاجأ عشاقه بالخروج المذل في دوري الأبطال، ثم أتبعه بخروج من الكأس أمام يوفنتوس بعد أن أقصى الميلان، و يواجه الفريق أزمة مالية كبيرة وهو بحاجة كبيرة للفوز بلقب الدوري، فلم تتجاوز ايرادات النادي في الموسم السابق أكثر من 148 مليون يورو فقط، مما سيجبر إدارة النادي في نهاية الموسم على بيع اثنين من نجومه على أقل تقدير.

بالمقابل سيكون الميلان على موعد كبير لإعلان العودة للمنافسة، والأجمل أنها ستكون من بوابة الغريم انتر ميلان، و سيقود زلاتان إبراهيموفيتش فريقه لاسترداد الصدارة التي فُقدت في الجولة السابقة، عندما سقط الروسونييري أمام سبيزيا، و حقق مطارده التيراتزوري فوزًا غاليًا على لاتسيو، ثم عاد الفريق من بلغراد بنقطة وحيدة من ملعب فريق النجم الأحمر في بطولة الدوري الأوروبي، و على الرغم من غياب بن ناصر و ابراهيم دياز فإن المدرب بيولي يعول على باقي العناصر، ليس لمجاراة الانتر فحسب، بل والفوز عليه كما حدث في ديربي الذهاب.

بداية المباراة جاءت هجومية من أزرق ميلانو، ومن كرة استلمها لوكاكو من جهته اليمنى المفضلة، انطلق ومرر أرضية لكن الكرة ارتدت من دفاع الميلان، لتعود له من جديد فأطلقها عرضية و صلت إلى رأس لوتارو، ليودعها في شباك دوناروما محرزًا الهدف الأول في الدقيقة الخامسة.

تابع الانتر ضغطه ونجح كالابريا بإبعاد عرضية لوتارو الخطيرة قبل وصولها لبيريزتش، بعدها بدقيقة يعلن الميلان عن هجمته الأولى وسط ارتباك مدافعي النيراتزوري، لكن كرة السلطان جاءت سهلة بين يدي الحارس هاندانوفيتش، لتستمر سيطرة انتر الذي اقترب من هز الشباك للمرة الثانية لكن تمريرة بيريزيتش لم تصل لقدم لوكاكو.

أول فرصة خطيرة للميلان جاءت من قدم هيرنانديز، عندما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء مرت جوار القائم الأيسر، لينتفض الروسونييري بعدها بتسديدة لزلاتان تصدى لها هاندانوفيتش، ثم كرة للتركي تشالهان اوغلو مررها ليربيتش الذي كان متأخرًا عن الكرة، نهاية الشوط الأول كانت كفيلة بقتل طموحات الميلان، لكن رأسية سكرينيار علت العارضة بقليل، ليذهب الإنتر إلى غرفة تبديل الملابس متقدمًا بهدف مقابل لا شيء للمضيف ميلان.

دخل الروسونييري الشوط الثاني باللعب في نصف ملعب خصمه، و أطبق على مرمى الإنتر منذ الدقيقة الأولى، فتصدى الحارس هاندانوفيتش لرأسية ايبرا ثم تألق مرة أخرى أمام ايبرا مجددًا، ما هي إلا لحظات حتى هاد الحارس مرة ثالثة ليبعد تسديدة توتالي القوية، رد انتر ميلان جاء خجولًا، عبر تسديدة باريلا الأرضية، وبعد استحواذ دون خطورة للميلان، انطلق انتر في هجمة مرتدة فوصلت الكرة إلى ايركسن، يمررها الدانماركي ليبرزيتش الذي وضعها أرضية وصلت قدم لوتارو، النجم الأرجنتيني سجل ثاني أهداف اللقاء في الدقيقة 58.

أفراح أفاعي ميلان استمرّت عند الدقيقة الـ66، عندما انطلق الدبابة لوكاكو كالسهم و أطلق أرضية على يمين دوناروما، ليعلن عن تسجيل الهدف الثالث، ويضع انتر ميلان في المقدمة بالثلاثة، محاولات الميلان بعدها كانت خجولة، وكأن الفريق استسلم معنويًا لخصمه، و مرت الدقائق دون فرص مباشرة، باستثناء تسديدة ريبيتش التي أبعدها من جديد نجم اللقاء هاندانوفيتش، ويعلن الحكم نهاية المباراة بفوز مستحق للإنتر بثلاثية نظيفة،و بهذه النتيجة رفع الإنتر رصيده إلى 54 نقطة في الصدارة، بينما تجمد رصيد ميلان عند 49 بعد خسارته الثانية في جولتين، وهو أمر لم يحدث منذ نوفمبر 2019.

 

اقرأ/ي أيضًا:

تفوّق تام لأزرق ميلانو.. إنتر ميلان يتجاوز يوفنتوس في قمّة الكالتشيو

ديربي الغضب.. ثنائيّة إبراهيموفيتش تقود الميلان للفوز على الإنتر