باريس سان جيرمان يطيح ببايرن ميونيخ حامل اللقب خارج دوري الأبطال

باريس سان جيرمان يطيح ببايرن ميونيخ حامل اللقب خارج دوري الأبطال

تألّق الحارس مانويل نوير لم يمنح فريقه التأهّل (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

أطاح باريس سان جيرمان ببايرن ميونيخ حامل اللقب من دوري أبطال أوروبا، رغم هزيمته بهدف في باريس ضمن إياب ربع نهائي المسابقة، مستفيدًا من فوزه ذهابًا خارج الديار بنتيجة 3-2، كما بلغ تشيلسي نصف النهائي، رغم هزيمته أمام ضيفه بورتو البرتغالي بهدف، مستفيدًا من فوزه ذهابًا بهدفين دون رد.

إنّها مباراة سابقة لأوانها، نهائي مكرّر للنسخة الماضية جمع بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، هذا النهائي المكرّر لُعِبَ على مرحلتي ذهاب وإياب، ذهابًا فاز الباريسيون في عقر دار الألمان بثلاثة أهداف لاثنين، والأنظار اتّجهت إلى ملعب البارك دو برانس، فهل سيطيح وصيف النسخة الماضية ببطلها؟

هي فرصة مثاليّة للثأر من الفرنسيين، أمام فريق هو الأقوى في السنوات القليلة الماضية، يقدر رفاق نيمار على فعل ذلك سيّما وأنّهم أنهوا سلسلة من عدم الهزيمة للبافاريين في لقاء الذهاب، لكنّ المستحيل ليس ألمانيًا، فكيف لو كانت المهمّة ليست بالمستحيلة أساسًا، لأن البايرن مهما غاب ما لديه من مخالب أمثال ليفاندوفسكي وجنابري، يستطيع بتنظيم هانز فليك المحكم أن يطيح بالنادي الفرنسي من المسابقة، لكن عليهم أن يسجّلوا هدفين على الأقل دون أن تهتزّ شباكهم، ولو حدث واهتزّت سيتوجّب عليهم أن يسجّلوا ثلاثة أهداف على أقل تقدير، المهمّتان صعبتان للغاية، تسجيل هدفين أو أكثر في وقت يغيب به ليفاندوفسكي وجنابري، وتجنّب تلقّي الأهداف أمام فريق يملك ثنائيًّا مكوّنًا من نيمار ومبابي.

حاول بايرن ميونيخ أن يسجّل هدفًا مبكّرًا يسهّل حسابات التأهّل، النادي الفرنسي أحكم دفاعاته بشكل جيّد، واعتمد على الهجمات المرتدّة الخطرة، وكاد نيمار أن يفتتح النتيجة، حينما وصلته كرة مبابي لكنّه سدّدها بوضعيّة غير مريحة تجاه الحارس مانويل نوير، الأخير تألّق بشكل لافت، وأنقذ مرماه من هدف محقّق، حينما حرم نيمار من تسجيل هدف السبق، عندما استلم النجم البرازيلي كرة من مبابي وواجه نوير وجهًا لوجه، لكنّ الألماني تألّق وأبعد الخطر.

مثّلت هذه الدقائق تحدّيًا خاصًّا بين نيمار ونوير، النجم البرازيلي جرّب حظّه بتسديدة قويّة من داخل منطقة الجزاء، أنقذها الألماني بصعوبة، ثمّ جرّب نيمار حظّه من الجهة الأخرى، تلاعب بالدفاع وسدّد كرة مقوّسة، اكتفى نوير بمشاهدتها، لكنّ العارضة تدخّلت هذه المرّة، مسلسل إهدار الفرص تواصل، البرازيلي نيمار ينفرد مجدّدًا بنوير، الكرة تتخطّى الحارس الألماني، الدور أتى الآن على القائم من أجل تكريس نحس نيمار في اللقاء.

في وقت أهدر خلاله أصحاب الأرض قرابة أربع أهداف محقّقة، نجح النادي البافاري في افتتاح النتيجة على عكس مجريات اللقاء، حينما استغلّ تشوبو موتينغ كرة مرتدّة من الحارس نافاس، وأكملها برأسه في شباك فريقه السابق، لم يستفق باريس سان جيرمان من صدمته بعد، بل كاد ساني أن يُنهي الشوط الأوّل بهدف ثان للبايرن، لولا تألّق الحارس نافاس.

قلّ نسق المباراة الهجومي في شوطها الثاني، اكتفى باريس سان جيرمان بمحاولاته الدفاعيّة، مع اعتماده على الهجمات المرتدّة، وكاد نيمار أن يضيف الهدف الأوّل لفريقه، الحظّ العاثر حضر مجدّدًا، فهو لم يصل للكرة التي تخطّت الحارس، والتي مرّرها دي ماريا واحتاجت للمسة فقط من المهاجم البرازيلي على خطّ المرمى.

محاولات البافاريين الحقيقية قادها ليروي ساني، والذي جرّب حظّه بتسديدات لم تخلُ من الخطورة، أنقذ بعضها الحارس نافاس، وانحرف الباقي عن المرمى، وشكّلت الهجمات المرتدّة فرصًا خطرة أسفرت إحداها عن هدف لمبابي، لكنّ الحكم ألغاه بداعي التسلّل، وناب نوير عن الدفاع في كثير من الأحيان، حينما تقدّم للأمام ووأد هجمات كادت أن تتحوّل لحالات انفراد تامّة، ليحافظ الباريسيون على النتيجة حتّى النهاية، ويحجزوا مكانهم  في نصف نهائي دوري الأبطال للسنة الثانية تواليًا، فيما ودّع حامل اللقب البطولة من الدور ربع النهائي.


تسديدة مقصّية رائعة أتى منها هدف بورتو

سيناريو مباراة البارك دو برانس تكرّر في لقاء تشيلسي مع ضيفه بورتو، النادي الإنجليزي انتصر ذهابًا على البرتغاليين بهدفين دون رد، على بورتو أن يردّ الصاع صاعين ويخرج منتصرًا بهدفين على الأقل في لقاء الإياب، لكنّهم اكتفوا بهدف واحد سجّله الإيراني مهدي طارمي في الوقت بدل الضائع، من تسديدة مقصّية غاية في الروعة، ليبلغ تشيلسي نصف النهائي رغم هزيمته بهدف، وسيلاقي في هذا الدور المتأهّل من مواجهة ريال مدريد وليفربول، فيما سيلاقي باريس سان جيرمان المتأهّل من مواجهة مانشستر سيتي وبوروسيا دورتموند.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

رغم الغيابات المؤثّرة.. ريال مدريد يتفوّق على ليفربول بثلاثيّة

حامل اللقب يدخل مرحلة الخطر.. باريس سان جيرمان يتفوّق على البايرن في عقر داره