30-يونيو-2023
gettyimages

حصل مشروع القرار، على دعم 83 دولة، ومعارضة 11 وامتناع 62 دولة (Getty)

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس، قرارًا لإنشاء مؤسسة للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسريًا في سوريا.

وحصل مشروع القرار، على دعم 83 دولة، ومعارضة 11 وامتناع 62 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعم القرار دولة قطر والكويت من بين الدول العربية، مع امتناع غالبية الدول العربية الأخرى، التي تمتلك عضوية في الأمم المتحدة، ورفض النظام السوري وحليفته روسيا وعدة دول أخرى.

حصل مشروع القرار، على دعم 83 دولة، ومعارضة 11 وامتناع 62 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة

وتهدف المؤسسة إلى توضيح "مصير جميع المفقودين وأماكن وجودهم، وتقديم الدعم الكافي للضحايا وأسر المفقودين، بالتعاون الوثيق والتكامل مع جميع الجهات الفاعلة والمعنية".

ووفق مشروع تأسيسها فإنه سيكون "للمؤسسة المستقلة عنصر هيكلي يضمن مشاركة الضحايا والناجين وأسر المفقودين في سوريا.. وتمثيلهم بشكل كامل ومجد في تشغيلها وعملها، وأن تعمل مع المنظمات النسائية ومنظمات المجتمع المدني الأخرى بطريقة منتظمة ومستمرة".

من

معارضة النظام ومصر

وعارض ممثل النظام السوري بسام الصباغ عقد الجلسة، وزعم أن القرار مسيسٌ ويهدف إلى التدخل في شؤون سوريا الداخلية، وناشد الدول الأعضاء التصويت ضد القرار.

وقال سفير مصر في الأمم المتحدة أسامة عبد الخالق، في محاولة تبرير الامتناع عن التصويت: "لدينا بعض الملاحظات من بينها أن مشروع القرار لم يحدد ما هي التخصصات المحددة لهذه المؤسسة المقترحة، بدلًا من ذلك، هناك إشارة لولاية خاصة للمفوض السامي لحقوق الإنسان في ما يخص إنشاء وعمل هذه المؤسسة، وبالتالي لا يوجد أي توافق مع ولاية مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان".

Getty

دعم حقوقي

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، وقعت أكثر من 100 منظمة حقوقية سورية ودولية بيانًا دعت فيه الأمم المتحدة للتصويت على هيئة أممية لمفقودي سوريا. 

ومن بين المنظمات الموقعة على البيان المشترك منظمة هيومن رايتس ووتش، ويهدف القرار إلى إنشاء مؤسسة مستقلة لكشف مصير وأماكن وجود الأشخاص المفقودين في سوريا، الأمر الذي سيشكل حسب هيومن رايتس ووتش "علامة فارقة في استجابة المجتمع الدولي للصراع السوري"، فضلًا عن أن تشكيل هذه الهيئة الإنسانية سيمنح السوريين إجابات طال انتظارها عن أحبائهم المفقودين منذ فترة طويلة.

تهدف المؤسسة إلى توضيح "مصير جميع المفقودين وأماكن وجودهم، وتقديم الدعم الكافي للضحايا وأسر المفقودين، بالتعاون الوثيق والتكامل مع جميع الجهات الفاعلة والمعنية"

ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد فُقدَ قرابة 100 ألف شخص خلال 12 عامًا من النزاع في سوريا، أخفي قسرًا غالبيتهم على يد النظام السوري.