عامان على اعتقال الأعصر.. من الإخفاء القسري إلى "لعنة" الحبس الاحتياطي
في شباط/فبراير 2020 يكمل الزميل الصحفي مصطفى الأعصر عامه الثاني في الحبس الاحتياطي بدأه بالإخفاء القسري وتعرض خلاله للتعنت والإهمال الطبي ومؤخرًا تعرض لاعتداء جسدي
مصطفى الأعصر يضرب عن الطعام في المعتقل احتجاجًا على "القتل البطيء"
بعد نحو عام ونصف من الاعتقال على ذمة التحقيق دون العرض على المحكمة، دخل الصحفي المصري مصطفى الأعصر إضرابًا مفتوحًا عن الطعام احتجاجًا على "القتل البطيء"
بعد جولة من إخفائهما قسريًا.. ظهور الأعصر والبنا في نيابة أمن الدولة
بعد 14 يومًا من إخفائهما قسريًا، ظهر الزميلان الصحفيان المصريان مصطفى الأعصر وحسن البنا في نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معهما، علمًا بأنّ السلطات الأمنية والقضائية المعنية، كانت تنكر على مدار الأسبوعين الماضيين علمها بمكان إخفائهما
رسالة غير مقروءة للأعصر وحسن
نعلم أن رحلتكما قسرية، وغيابكما يزيد الوجع درجات، ويتضاعف الكَلم حين يباغت السؤال عن أحوالكما ثنايا كل يوم، ولكن في ضيق هذا السّؤال وزحمة صوركما التي أرهقتنا ألمًا، نعلم يقينًا أنكما لن تغيبا كثيرًا، وأنه كما للسّفرة القسرية ذهاب فلها بقدرة الله إياب
اعتقال أبوالفتوح.. سعار أمني في مصر ووحدة مأمولة للمعارضة
تعرف مصر هذه الفترة حالة سعار أمني متمثلة في اعتقالات بالجملة، وإخفاءات قسرية، بل اعتداءات جسدية. وآخر حالة اعتقال كانت لعبدالمنعم أبوالفتوح رئيس حزب مصر القوية، والتي يَأمل البعض أنها تكون سببًا في وحدة المعارضة المصرية المشتتة
أسبوع على إخفاء الأعصر والبنا قسريًا.. واعتقال كيدي لنائب رئيس حزب مصر القوية
لليوم السابع على التوالي ولا يزال الزميلين الصحفيين المصريين مصطفى الأعصر وحسن البنا مختفيين قسريًا، قبل أن ينضم إليهما نائب رئيس حزب مصر القوية محمد القصاص الذي اختطف لمدة يوم ثم عرض على نيابة أمن الدولة دون محامٍ، فيما اعتبره الحزب "اعتقال انتقامي"
"#حسن_والأعصر_فين؟".. اليوم الخامس على اختفاء الزميلين الصحفيين قسريًا
لليوم الخامس على التوالي، يستمر كل من الصحفيين المصريين مصطفى الأعصر وحسن البنا، في إخفاء قسري، منذ يوم الأحد الماضي، في تكرار آخر لحالات الإخفاء القسري المتزايدة، والتي تتورط فيها الأجهزة الأمنية المصرية