مصر.. حكايات من قهوة "المعاشات"
في أكثر من فيلم سينمائي مصري، يتكرّر مشهد نمطي بعينه: الموظف الكبير الذي أُحيل إلى التقاعد، ينزل في موعده الصباحي المعتاد، يلقي بتحيته على البواب وبعض الجيران، يركب السيارة التي ستقله إلى عمله ويقول للسائق "اطلع يا أسطى"، قبل أن يكتشف الجميع الحقيقة
مقاهٍ جزائرية.. تثور على ثقافة "اشرب واهرب"
يكاد المقهى في الفضاء الجزائري، من حيث حميميته، يكون ملحقًا بالبيت. يلتقي فيه الكبار والصّغار، قد يتحدثون وقد يلعبون الورق، وقد يخوضون في الشأن العام، فيطلقون مبادراتٍ تعني الأفراد أو المجتمع. من هنا، كان المقهى حاضرًا على مدار القرن العشرين
حرب رياشي - الضاهر.. تفاهة الميليشاويين
هكذا من دون سابق إنذار بدأت الحرب الباردة. وزير الإعلام "القواتي" يغبطه شعور الإستفزاز. فيستلهم من سهام بيار الضاهر، "الكتائبي" السابق، حربه الاولى في وزارة الإعلام.
في مصر.. حتى الستر في خطر!
حين يقول لك مصري إنه "مستور" فهو يعيش وفق دخل محدود، يقل تدريجيًا وفقًا لقلة القيمة الشرائية للجنيه، وأمامه سعر يرتفع دون اتساق مع سلع لا تجد رقيبًا على أسعارها سوى ضمير التاجر الذي يريد أن يربح هو الآخر. حتى " الستر" أصبح في خطر
"عشوائيات بيروت"... وجه المدينة الخفي
قد تكون هذه الأحياء المأوى الأخير لساكنيها، وقد تكون محطة استراحة لأناس آخرين. قد تكون أشكالًا مختلفة لأناس مروا وما زالوا يمرون فيها. إلا إنها تكتنز الكثير من الأخبار والقصص، والكثير من الأحلام أيضًا