05-سبتمبر-2022
من فيلم "ستموت في العشرين"

من فيلم "ستموت في العشرين"

تحظى الأفلام المقتبسة من أعمال أدبية باهتمام محبي الأدب والسينما معًا. إذ تبدو، في نظر بعضهم، مزيجًا بين فنين يمنح كل منهما الآخر بُعدًا وأُفقًا جديدين. ناهيك عن أن مشاهدة فيلم مقتبس من عمل أدبي تبدو، بالنسبة إلى من لم يقرأه، فرصة للتعرف على قصته. بينما يشاهده من قرأه مدفوعًا بفضوله، غالبًا، لمشاهدة القصة التي تخيّل أحداثها وشخصوها.

هنا وقفة مع 3 أفلام مقتبسة من روايات وقصص لكتّاب عرب من أجيال مختلفة.


1. باب الشمس

ينقسم فيلم "باب الشمس" (2004) المأخوذ عن رواية بالعنوان نفسه للروائي اللبناني إلياس خوري، إلى جزئين. يحمل الأول عنوان "الرحيل" والثاني "العودة". وكلاهما يروي جوانب مختلفة من المأساة الفلسطينية على لسان الطبيب الفلسطيني خليل، الذي يروي سيرة 50 عامًا من المنفى والاحتلال من خلال قصص مختلفة، أهمها قصة المناضل يونس الذي يتنقل بين مخيم شاتيلا، حيث يقيم، وإحدى قرى الجليل المحتل للقاء زوجته نهيلة.

الفيلم من إخراج يسري نصرا الله، وبطولة عروة نيربية وريم تركي وباسل خياط وميادة درويش


2. ستموت في العشرين

يروي فيلم "ستموت في العشرين" (2019)، المقتبس من إحدى قصص مجموعة "النوم عند قدمي الجبل" للروائي السوداني حمّور زيادة، قصة الشاب "مزمل" الذي تنبئ أحد الدراويش الصوفيين بموته يوم يكمل عامه العشرين، فيعيش "مزمل" حياته خائفًا وقلقًا بسبب هذه النبوءة التي أصبحت حديث سكان قريته، الذين ما إن يصادفونه حتى يذكرونه بأنه سيموت في العشرين.

الفيلم من إخراج أمجد أبو العلا، وبطولة مصطفى شحاتة وإسلام مبارك وبثينة خالد ومحمود السراج.


3. كيرة والجن

تدور أحداث فيلم "كيرة والجن" (2022) المقتبس من رواية "1919" للروائي المصري أحمد مراد، بين عامي 1919 – 1924، وهي المدة التي شهدت فيها مصر احتجاجات شعبية ضخمة ضد الاحتلال الإنجليزي الذي اتحد بطلا الفيلم، أحمد عبد الحي كيرة وعبد القادر الجن، لمقاومته إلى جانب الكثير من المصريين الذين يسلط الفيلم الضوء على نضالهم وبطولاتهم ضده.

الفيلم من إخراج مروان حامد، وبطولة كريم عبد العزيز وأحمد عز وهند صبري وسيد رجب.