10 طرق لتحسين صحتك وجودة حياتك

10 طرق لتحسين صحتك وجودة حياتك

العناية بصحتك وحياتك هي مسؤوليتك بالدرجة الأولى (Getty)

ألترا صوت - فريق الترجمة

الالتهاء في الحياة الحديثة قد يمنع الناس من الانتباه لمستوى صحتهم وجودة حياتهم. غير أن ذلك ليس بعذرٍ أبدًا. هناك الكثيرون حول العالم، من المشغولين دائمًا، لكنهم مع ذلك حريصون على العناية بصحتهم الجسدية والنفسية.

تذكر على الدوام أن صحتك هي مسؤوليتك، وبعض التغيير البسيط في عاداتك اليومية كفيل بتحسين صحتك وجودة حياتك

على كل حال، إذا كنت بحاجة إلى مساعدة لتحسين صحتك وجودة حياتك، فالقائمة التالية المنقولة بتصرف عن موقع "Be More With Less"، قد تكون مفيدة بالنسبة إليك بدرجة كبيرة.

اقرأ/ي أيضًا: منها النزاهة والضمير الحي.. 5 مكاسب حقيقية ستجنيها عند الاستيقاظ باكرًا

1. التحلي بقدر من المسؤولية

صحتك مسؤوليتك، فلن تستطيع لوم أحد بشأن صحتك ولياقتك، كأن تلوم المدينة الحديثة وانتشار المطاعم السريعة فيها، أو أن تضع اللوم على نمط العمل المكتبي، وتوفر المصاعد والسيارات، أو أن تلوم الظروف الجوية أو التزاماتك العائلية.

تذكر على الدوام أن صحتك هي مسؤوليتك، وبعض التغيير البسيط في عاداتك اليومية كفيل بتحسين صحتك وجودة حياتك.

2. تجنب الزيادة في الوزن

الزيادة في الوزن لا تحصل بين ليلة وضحاها، وكذا خسارة الوزن أيضًا. الخسارة التدريجية في الوزن أفضل للصحة وللحفاظ على الوزن المثالي، من اللجوء إلى الأنظمة الغذائية الصارمة، التي تجعلك تخسر الوزن بسرعة؛ لأنها غالبًا ستؤدي إلى نتيجة عكسية وتجعلك تفقد السيطرة على نفسك.

الرياضة
العلاقات الإنسانية الصحيّة تساعد على الحد من التوتر وتحسن المستوى العام للصحة

من الضروري أيضًا التنبه إلى مخاطر زيادة الوزن وكونها من أهم أسباب الإصابة بأمراض القلب والشرايين والوفاة المبكرة.

3. الالتزام بالرياضة 

حاول أن تتحرك بشكل يومي. بعض التمارين البسيطة في الصباح داخل المنزل، أو الخروج للمشي قليلًا حول الحيّ الذي تسكن فيه، سيكون بداية ممتازة لتحفيزك لتجربة نوع آخر من التمارين بمستوى أكثر قوّة.

ستشعر خلال عدة أسابيع بتحسن عام في صحتك ومزاجك وقدرتك على التحمّل، وستكون أكثر تحمسًا لمتابعة الرياضة وتحسين مستواك فيها.

4. تجنب التوتر والضغط

قد يكون هذا أكبر تحدّ في عالم اليوم، فالحياة والتزاماتها لا تكف عن إرهاقنا والتسبب بدوامة لا تنتهي من التفكير والقلق بشأن العمل والمعيشة.

لكن من المهمّ امتلاك السيطرة على ذلك، عبر الوعي بردود أفعالنا تجاه المواقف المختلفة في العمل وفي الشارع وفي البيت.

للتوتر تأثير كبير على الصحة لا يقل أثرًا عن الوزن ومستوى النشاط البدني، بل قد يكون التوتر مسؤولًا أحيانًا عن الزيادة في الوزن والخمول وبعض الأمراض الخطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم.

5. فيتامين د

من المهم أن يكون نظامك الغذائي غنيًا بالفيتامينات، ولاسيما فيتامين د. فالمستوى الكافي من فيتامين د مهم في الحد من فرص الإصابة بالكثير من الأمراض السارية مثل الإنفلونزا.

الرياضة
بعض التمارين البسيطة كفيلة بتحسين المزاج ومستوى الصحة العام للجسد

تأكد من مستوى فيتامين د في جسدك عبر إجراء فحوصات الدم اللازمة، وغالبًا ما يعاني الناس في المنطقة العربية ولاسيما من النساء من نقص فيتامين د وذلك لعدم التعرض الكافي لأشعة الشمس.

6. تناول الخضروات بكثرة

لا يمكن أن تنصح أحدًا بتناول المزيد إلا حين يتعلق الأمر بالأوراق الخضراء، خاصة ذات الأوراق الداكنة.

هذه الأوراق غنية بالعديد من العناصر الغذائية والفيتامينات مثل: فيتامين ب، وفيتامين ك، وفيتامين ج، وفيتامين ي، إضافة إلى احتوائها ولو بنسبة صغيرة على أوميغا 3.

7. لا تفرط في تناول اللحوم

يحتاج الجسم إلى ثلاثة أيام لهضم اللحم تمامًا، وهي عملية تستهلك الكثير من طاقة الجسم، لذلك قد تشعر بالخمول بعد تناول وجبة غنية باللحوم.

يمكنك تخفيف مقدار اللحوم الذي تتناوله أسبوعيًا عبر تحديد يوم تتجنب فيه أكل اللحم، وتفكر بالخيارات الغذائية الأخرى الغنية بالبروتينات، مثل البيض والبقوليات وغيرها.

8. النوم

لا تحرم نفسك من النوم، واحرص على أن تنال قسطًا وافرًا وهانئًا من النوم كل ليلة، لثماني ساعات أو سبعة على الأقل.

صحيح أن احتياجات الناس للنوم قد تتفاوت، ولكنها تكون عادة ما بين ست إلى تسع ساعات، وهذا القدر من النوم ليس مهمًا فقط من أجل تجديد الطاقة والتمكن من متابعة العمل والحياة في اليوم التالي، ولكن للنوم آثار طويلة المدى على الصحة الجسدية والذهنية للإنسان.

النوم
واحرص على أن تنال قسطًا وافرًا وهانئًا من النوم كل ليلة

لذا فإن نقص النوم عادة ما يرتبط بالعديد من الحالات المرضية، مثل السكري وبعض مشاكل القلب إضافة إلى ضعف الذاكرة والتركيز.

9. تواصل مع الناس

العلاقات الإنسانية الصحيّة تساعد على الحد من التوتر وتحسن المستوى العام لصحة الإنسان. حاول التعرف إلى أصدقاء جدد وتواصل مع أصدقاء لم تتواصل معهم منذ فترة. المهم في هذه العلاقات هو النوعية وليس الكمية، فابحث عن الأصدقاء الذين يشاركونك اهتماماتك وتشعر بأريحية معهم.

العلاقات الإنسانية الصحيّة، تساعد على الحد من الشعور بالتوتر والقلق، وتُحسن المستوى العام لصحة الإنسان

10. كن كريمًا!

تطوع بوقتك أو مالك لتحقيق منفعة للناس من حولك. التطوع والتبرع من الأنشطة التي تعود بالنفع على من يقدمها، وتزيد من شعوره بالسعادة والرضا عن النفس، كما أنها تزيد التكافل الاجتماعي العام الضروري لنمو المجتمعات ورخائها.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ما هو السر وراء عمر مديد سعيد؟.. الإجابة في دراسة علمية عمرها 80 عامًا

6 نصائح لمساعدتك في تحقيق أهدافك الصحية في العام الجديد

كيف يمكن لممارسة اليوغا أن تحسن حياتك الجنسية؟

ما العلاقة بين الثقة الزائدة بالنفس والسمنة؟