هم موتى بامتياز

هم موتى بامتياز

إنزو كوتشي/ إيطاليا

علامة

لطالما كان قلبي لاجئًا
لم تتغير الأمور كثيرًا 
سوى أن الجسد
مارس الانتقال 
قفز من جغرافيا لأخرى
في هذه التحول 
الذي يوصف بأنه أسرع من البرق
سقطت روحي في البحر
هذه الشاهدة الزرقاء
لموتى كثر
هم سوريون 
حتى من عبروا
هم موتى
على شكل أحياء
هم 
موتى
بامتياز.

 

فم

من يحمل بندقية

على كتفه
ويضع في فوهتها زهرة
كمن يضع الحياة 
في
فم
الموت .

 

بحر

ليس 
احتضارًا
هذا الزبدْ
رغوة ُ شهوتي البيضاءْ
إنه
حضوري
الدائمْ .

 

حب

حين أنقح قصائدي من الأخطاء
كأني 
أعتذر 
منك.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الهواء خلف الحصانِ

فلامنكو "ب".. غناء الفلاح المنكوب