16-أغسطس-2023
هعغالب

مواقع عديدة ذكرت أن تويتر قيد وصول المستخدمين إلى مواقع إخبارية منافسة له أو وجهت انتقادات له.

تعرضت مواقع إلكترونية عديدة من أهمها النيويورك تايمز وفيسبوك لمشاكل في الوصول في حال محاولة الوصول إليها من خلال موقع إكس (تويتر سابقًا)، وفقًا لتقارير عديدة. 

الموقع المملوك لإيلون ماسك بات يؤخر سرعة الوصول إلى مواقع إلكترونية بحوالي خمس ثوان. والمواقع الإلكترونية المستهدفة هي إما مواقع لشركات منافسة أو لأخرى تابعة لمؤسسات إخبارية عرفت بانتقادها لماسك، منها فيسبوك وإنستغرام وبلو سكاي وسبستاك ورويترز والنيويورك تايمز.

الواشنطن بوست ذكرت أنها لدى النقر على رابط لأحد المواقع المستهدفة على تويتر فإن شاشة فارغة ستظهر لمدة خمس ثوان قبل أن يفتح الرابط.

وقد ظهرت المشكلة في الروابط التي تتبع خدمة تي دوت كو t.co، وهي خدمة تختصر الروابط من أجل نشرها على موقع تويتر وتوجه الزوار عبرها، متيحة المجال لتويتر ليتتبعها أو يعيق الوصول إليها، وهو ما قد ينتج عنه تقليل عائدات الإعلانات في المواقع المستهدفة. لكن الأمور عادت لوضعها الطبيعي مساء الثلاثاء.

ولم تعلق شركة إكس ولا مالكها إيلون ماسك على التقارير، في حين قال المتحدث باسم النيويورك تايمز، شارلي ستادتلاندر، إن الصحيفة "لاحظت ذلك ولم تتلق أي تفسيرات من المنصة حولها."

المواقع الإلكترونية المستهدفة هي إما مواقع لشركات منافسة أو لأخرى تابعة لمؤسسات إخبارية عرفت بانتقادها لماسك، منها فيسبوك وإنستغرام وبلو سكاي وسبستاك ورويترز والنيويورك تايمز.

وأضاف أنه "في حين أننا لا نعرف التفسير وراء هذا التأخير، فإننا سنشعر بالقلق حيال الضغط الموجه إن مورس ضد أي مؤسسة إعلامية لأسباب غير واضحة."

أما مؤسسو سبستاك، كريس بيست وهايمش ماكنزي وجايراج سيثي، فقالوا في بيان لهم نشرته النيويورك تايمز إنهم طلبوا من موقع إكس التراجع عن هذه الممارسة، وأضافوا أن "سبستاك أنشئ في رد مباشر على هذا النوع من الممارسات التي تتبعها وسائل تواصل اجتماعي… فالكتّاب لا يمكنهم إنشاء أعمال دائمة إن كان تواصلهم مع جمهورهم يعتمد على منصات غير موثوقة أثبتت أنها مستعدة لإجراء تغييرات ليست في صالح الأشخاص الذين يستخدمونها."

وقال يوئيل روث، الرئيس السابق لقسم الموثوقية والسلامة في تويتر، في منشور على موقع بلو سكاي، إن التأخير في الوصول إلى المواقع بدى وكأنه "واحد من تلك الأشياء التي ستكون من الجنون إن صحّت حتى لو فعلها تويتر."

وأضاف أن "التأخير في فتح المواقع مزعج بالقدر الكافي، حتى وإن كان ذلك من دون وعي، وقادر على دفع الناس لترك الموقع."

يذكر أن ماسك كان قد شن هجمة واسعة ضد وسائل إعلام وجهت له انتقادات حادة، ففي شهر نيسان/ إبريل الماضي ثبت تويتر وصف "وسيلة إعلام مرتبطة بالدولة" على حسابات كل من البي بي سي والإذاعة الوطنية العامة الأمريكية على الموقع، في خطوة انتقدتها وسيلتا الإعلام والصحفيون العاملون فيهما، لتعلن المؤسستان بعد ذلك عن ترك الموقع. 

في الشهر نفسه، بدأ تويتر بوسم روابط تؤدي إلى كل من سبستاك والإندبندنت بأنها "غير آمنة"، وقد جاء ذلك بعد أن أعلنت سبستاك عن خاصية جديدة تتيح للمستخدمين استخدام الموقع بطريقة تشبه تلك التي يستخدمها تويتر.

في شهر نيسان/ أبريل أيضًا أزال موقع تويتر توثيق حسابات مؤسسات إخبارية عالمية كان لديها ملايين المتابعين، الأمر الذي جعل التمييز بين الحسابات الأصلية والمزيفة أمرًا صعبًا. كما أن ماسك سبق له وأن وصف الأخبار التي تنشرها التايمز بالبروباغاندا وأطلق عليها ألفاظًا بذيئة.