ultracheck
  1. ثقافة
  2. فنون

معرض "أمير غزة الصغير".. أطفال غزة وأصواتهم الخافتة وسط المذبحة

31 ديسمبر 2023
من معرض أمير غزة الصغير (فيسبوك)
الترا صوت الترا صوت

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية المخصصة للتضامن مع أهالي القطاع المنكوب، وتسليط الضوء على ما يتعرضون له، وما تعرّض له الفلسطينيون عمومًا على مدار 75 عامًا من الاحتلال.

ضمن هذا الإطار، افتتحت "مؤسسة رمزي وسعيدة دلّول للفنون"، ببيروت مساء الأربعاء الفائت، الحادي والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الجاري، معرضًا فنيًا مخصصًا لأطفال غزة الأبرياء الذين قضوا ضحية العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ 86 يومًا، على أن يستمر حتى الخامس عشر من شباط/فبراير القادم.

يسلط المعرض الضوء على معاناة الفلسطينيين والأصوات التي غالبًا ما لا تجد من يسمعها في ذروة الصراع، أي: أصوات الأطفال

يحمل المعرض عنوان "أمير غزة الصغير" المستوحى من عنوان تمثال البرونز "الأمير الصغير: طفل غزّة" (2010) للنحّات والفنان التشكيلي اللبناني شوقي شوكيني (1946). ويسلط، بحسب المنظمين، الضوء على: "القضية الفلسطينية بعمومها، وعلى الظروف التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون على وجه التحديد".

كما يقدّم المعرض، في سياق العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على قطاع غزة، منصة تسلّط الضوء على معاناة الفلسطينيين والأصوات: "التي غالبًا ما لا تجد من يسمعها في ذروة الصراع: أصوات الأطفال". إنه، لذلك، ليس: "عرضًا فنيًا فحسب، إنما هو تذكار، وسرد، وتحية إجلال لأكثر من 8.500 روح فتيّة بين عمر اليوم و18 عامًا، فقدناها"، وكذلك: "لصمود ثقافة ما تزال قادرة على الأمل رغم كل الصعاب.

يضم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية لعدد من التشكيليين العرب، مثل يوسف عبد لكي، وضياء العزاوي، وسليمان منصور، ونبيل عناني، وأيمن بعلبكي، وعامر الشوملي. بالإضافة إلى إسماعيل شموط (1930 – 2006)، وليلى الشوا (1940 – 2022)، ونذير نبعة (1939 – 2016)، وغيرهم.

وبين أعمال هؤلاء، وغيرهم من الفنانين، يقف تمثّال "الأمير الصغير: طفل غزة" الذي يمثّل، وفق ما جاء في بيان المنظمين، قلب المعرض، إذ يقدّم: "تمثيلًا ماديًا ملموسًا لمن وما تدمّره الهجمات الحربية التي يتعرّض لها قطاع غزة". وأضاف: "التمثال المصنوع من البرونز، والذي يتجاوز طوله المتر بقليل، يحكي قصّة متداخلة ومتشابكة تعكس تقطُّع حياة أطفال غزّة وتفتُّتها، وتأثير تشظّيها فيهم".

يجسّد التمثال طفلًا مذهولًا يحدّق في ما قد يبدو أنه، وللوهلة الأولى، فراغ ممتد. لكنه في الواقع يحدّق في المذبحة القائمة في غزة. وهو، بطريقة تجسيده، يبدو في حالة صدمة أبدية لا يمكن تجاوزها. يقول المنظمون: "إذ كان المغزى من هذه الموادّ أن تعكس التداعي والتفكّك الذي يعيشه الأطفال تحت الاحتلال، فقد تجسّدت الآن كأطراف مبتورة، ودمار للبيوت الآمنة، ومزيد من التشريد للفلسطينيّين في أرضهم".

وبينما يمثّل بعض أوجه هذا التمثال الواقع التراجيدي، فإن قلبه المنحوت، مع ذلك، يخبرنا: "بأن هناك ما هو أكثر من ذلك: بعينه المحفورة ينظر الصغير باتجاه المستقبل، بينما يصرّ قلبه – الحاضر أبدًا – على التشبث بالحياة".

كلمات مفتاحية
سوزان ساراندون في مهرجان البندقية السينمائي الدولي عام 2026.

سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارًا في هوليوود بسبب موقفي من غزة

وقالت ساراندون: "ما زالت أفلام تُسحب مني حتى وقت قريب، لأن هناك وكالات لا تزال تطلب من الناس عدم توظيفي"، قبل أن تضيف: "لكن هذه هي بنية السلطة"

فدوى روحانا

عين على فلسطين

ربما ما يشدّ فدوى روحانا إلى الصورة ليس الحدث نفسه، بل ما يسبقه: لحظة الترقّب الصامتة، ذلك الكمون الذي تستقرّ فيه اللحظة داخل الزمن قبل أن تتكشّف في العدسة

أديب شماس

عن ناسك يبحث عن جائعين يطعمهم

يكتب في هذا العدد أديب الشماس، ابن وادي النصارى. بدأ طريقه في دراسة اللاهوت ثم غادره، لكن الأديرة لم تغادره تمامًا

صورة تعبيرية
نصوص

رسائل هاملت المتأخرة

لا وقتَ للشعرِ؛ فالذِكرياتُ تئن، في حبرٍ جليلٍ وأوراقٍ جَميلة، لا وقت للشعر، فالشعر في المنفى قليلُ الحيلة

صورة تعبيرية
تكنولوجيا

كيف توظّف تايوان "سلاح الرقائق الإلكترونية" لتعزيز نفوذها؟

تواجه تايبيه معضلة استراتيجية، فكلما نجحت في استخدام صناعة الرقائق لتعزيز علاقاتها الدولية، زادت الضغوط عليها لتوزيع هذه الصناعة عالميًا

فرنسا
مجتمع

"عزلة وفرط تنبّه".. عن المعركة النفسية والتعليمية للطلاب العرب في فرنسا

يعاني الطلاب العرب في فرنسا من انعدام اللغة والتواصل، إلا أن أعداد كبيرة منهم يتجاوزون التحديات وينجحون بالالتحاق بالجامعات الفرنسية، ومختلف مجالات العمل

أديداس
راصد

أديداس تروّج لجندي إسرائيلي مبتور الساق.. غضب واسع ودعوات للمقاطعة

تركزت الانتقادات بشكل أساسي على المفارقة التي تتمثل في إبراز تجربة جندي إسرائيلي مبتور الساق، في الوقت الذي يعاني فيه آلاف الفلسطينيين، وبينهم عدد كبير من الأطفال، من إصابات وبتر للأطراف جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة