
هل كتاب "مقدمة عن توتر القرآن" يسأل عن التوتر فعلًا؟
منذ اللحظة الأولى التى نزل فيها الوحي على النبي محمد، وحوار النص المقدس لم ينتهِ، إنه حوار يقصد الاشتباك معه أو استكناه مراد هذا النص أو سؤاله، أو حتى استنطاقه وتوجيهه، هذا السجال هو موضوع كتاب "مقدمة عن توتر القرآن" لجمال عمر

الأيض السياسي
وإزاء دولة الضباط نحن أمام مفهوم خاص للدولة لا باعتبارها نتيجة لحركة التطور التي بدأت بفكرة العقد الاجتماعي ثم الدولة الحديثة كمنظومة عمل سياسية واقتصادية نتيجة لذلك، بل مفهوم اتخذ من الاوليجاركية قاعدة له

القرابين التي تذهب هباء
هل كان سهلًا أن تقتله ثم تدفنه ثم تبكي عليك، بدلًا من أن تبكي عليه؟ أية قوة كامنة في هابيل لم تكن لديك، أية قوة جعلت موته هزيمة لك، هل كان ضعفه أم كان كرهك له، أم كان الحب الذي تشقى به منذ ذلك اليوم وحتى هذه اللحظة؟

بلال المؤمن بنفسه
إيمان بلال بمحمد كان نتيجة إيمان محمد نفسه، وما يمثله من رسالة ببلال وما يمثله من إنسان، أما مسألة الآلهة والأصنام فجاءت عرضًا بعد ذلك، إذ لم تكن تؤذيه آلهة قريش المتعددة وأصنامها بقدر ما كان يؤذيه ساداتها، ولم تكن حقيقة الإله محل خلاف

في صالون العقاد
كنت محبوسًا في نفسي قبل أن أكون حبيس هذه الغرفة، والأوراق المتناثرة من حولي في كل مكان، شديدة الشبه بأيامي التي تحلحلت وانقطعت صلتها ببعضها بعضًا، جربت الحب ووجدته يحتاج إلى الاختيار، ككل شيء من حولي، ككل شيء منذ خلق الله آدم وإبليس وحواء
