10-أغسطس-2022
غلاف كتاب "التأثر بالمقدس: الممارسة النفسية للشعائر"

غلاف الكتاب

يصدر عن "دار ومكتبة شهريار" بالبصرة، قريبًا، كتاب "التأثر بالمقدس: الممارسة النفسية للشعائر"، لمؤلفته باني شورتر ترجمة فالح صدام الإمارة، ومراجعة ماجد عبد الحميد الكعبي.

توضح باني شورتر في كتابها كيف يؤدي غياب الارتباط بين تواريخنا الجمعية والفردية إلى الاكتئاب والفتور والانهيار الجسدي

تناقش المؤلفة المتخصصة في علم النفس التحليلي، بأسلوب علمي واضح وعميق، الطريقة التي جعلت من الميل الجمعي لعالمنا الحديث، سببًا رئيسيًا ومباشرًا لعزل الفرد، بصورة مطردة، عن الشعور بمعنى حياته.

وتوضح شورتر، من خلال ربطها وجهات النظر الاجتماعية والسياسية مع الأساطير والحكمة القبلية والأحلام، ثم تفكيكها وتحليلها، كيف يؤدي غياب الارتباط بين تواريخنا الجمعية والفردية إلى الاكتئاب والفتور والانهيار الجسدي.

وتقول الكاتبة إليزابيث ميكنز عن الكتاب: "رغم أن تقاليدنا تبدو للكثيرين فارغة وأن طرائق جديدة يجب أن تؤسس، إلا أن رسالة المؤلفة هي رسالة أمل في قعر علبة (باندورا) هذه". وتضيف أيضًا: "فلو رضينا بتحمل عقم الشك، فإن قدرتنا الجوهرية في أن تكون متأثرين بالمقدس سوف تضطرم من جديد ونستطيع أن نبدأ العيش في العالم ونقوم بتشكيله من أرضية كياننا".

تناقش شورتر الطريقة التي جعلت من الميل الجمعي لعالمنا الحديث سببًا رئيسيًا لعزل الفرد عن الشعور بمعنى حياته

ويرى روبرت هنشو أننا: "جميعًا عرضة للمقدس، إذ إن المقدس قد يكون أي شيء كما أوضحت باني شورتر بطريقة مقنعة ومثيرة، وليس حكرًا على الكنيسة أو غرفة المعالجة". ويتابع: "إنه أمر متأصل في حياتنا ذاتها".

وفي تقديمه للكتاب، يقول ماجد عبد الحميد الكعبي إن ما يزيد هذا الكتاب قيمة علمية ومعرفة شاملة هو أن شورتر: "أنتجت نصًا تتناغم فيه المتعارضات مثل العلم مع الدين، والفن مع الطقوس. فهي ترى أن: بعض الفنانين يرون أعمالهم على أنها طقوس، وأولئك الذين هم على وعي بالقوة التوليدية الفطرية لمهنهم الدينية يمارسون الطقس على أنه فن. ويكمن الفرق بين الإثنين في هدف الفنان تقديم الفن بوصفه كيانًا من جهة، وفي هدف المتدين إمام الكيان على أنه فن من الجهة الأخرى، ومادتهما المشتركة هي المادة الطيعة للروح البشرية".